العدد 4856 Monday 22, April 2024
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
العبد الله أدى اليمين نائباً للأمير مجلس الأمة سلم بالأمر الواقع .. الانعقاد 14 مايو أمريكا «تكافئ» إسرائيل بـ 22 ملياراً «مساعدات عسكرية» ! «الدستورية» أغلقت باب الطعون الانتخابية وحددت 24 الجاري لنظرها الأمير يعين رئيس الوزراء نائبا لسموه في حال غيابه عن البلاد محافظ العاصمة: لتبقى كويتنا واحة أمن وأمان في ظل القيادة الحكيمة فيصل النواف: رفع مستوى الجاهزية القتالية لإدارة الأزمات والكوارث عذبي العذبي بحث القضايا الأمنية وخطط الحفاظ على الاستقرار في مناطق محافظة الفروانية مجلس الأمة : رئيس السن رفع الجلسة إلى 14 مايو «التنسيقية النيابية» تزكي سعود العصفور رئيساً وناطقاً باسمها «الدستورية» تغلق باب الطعون الانتخابية وتحدد جلسة 24 الجاري للنظر في 13 طعناً علماء كبار يحذرون: الإنفلونزا قد تكون وراء الجائحة المقبلة احتجاجات في جزر الكناري على السياحة المكثفة الصين تُصدر أول أطلس جيولوجي عالي الدقة للقمر في العالم الجيش الإسرائيلي: لا علم لنا بأي عقوبات أمريكية على «نتساح يهودا» خامنئي عن الهجوم على إسرائيل: المهم إظهار قوتنا لا الأهداف فيضانات اليمن.. خوف من انهيار السدود ومخيمات النازحين تغرق انطلاقة قوية لـ «اليد» في «الألعاب الخليجية» الأزرق الأولمبي يودع كأس آسيا أرسنال يستعيد الصدارة بثنائية في ولفرهامبتون «الخطوط الكويتية»: ارتفاع في حركة الطائرات والركاب بالأشهر الأخيرة «العام» يرتفع 60.01 نقطة خلال جلسة متباينة للبورصة «أسواق المال» توافق على نشرة اكتتاب صكوك «الكويت الدولي» «الإعلام» : إقامة ثلاث حلقات نقاشية مع متخصصين حول تطوير المحتوى الدرامي الكويتي المطرف ورامي صبري وبتشان يتألقون في حفلة «ليالي العيد» بحديقة الشهيد اختتام المهرجان السينمائي الخليجي في الرياض وتتويج الفائزين

دولي

الجيش الإسرائيلي: لا علم لنا بأي عقوبات أمريكية على «نتساح يهودا»

«وكالات» : بعدما أفادت مصادر أمريكية باعتزام واشنطن فرض عقوبات على وحدة «نتساح يهودا»، قال الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، إنه لا علم له بأي عقوبات أميركية على هذه الكتيبة العسكرية، وذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام أن واشنطن تعتزم اتخاذ مثل هذا القرار ضد الوحدة، بسبب انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان.
وأضاف الجيش أن «وحدة نتساح يهودا التابعة له وحدة قتالية نشطة وتعمل وفقا لمبادئ القانون الدولي».
كما أضاف «بعد المنشورات حول فرض عقوبات على الوحدة، فإن الجيش الإسرائيلي لا علم له بهذا الأمر. وإذا تم اتخاذ قرار بهذا الشأن، فسيتم مراجعته. نعمل ونواصل العمل على التحقيق في أي واقعة غير عادية بأسلوب عملي ووفقا للقانون».
من جهته، أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الأحد، أن العقوبات على كتيبة «نتساح يهودا» هي خطأ ويجب علينا العمل على إلغائه.
أتى تنديد لابيد بعدما كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على X، أنه «لا ينبغي فرض عقوبات على الجيش الإسرائيلي.. لقد كنت أعمل في الأسابيع الأخيرة ضد فرض عقوبات على المواطنين الإسرائيليين، بما في ذلك في محادثاتي مع الإدارة الأميركية.. في الوقت الذي يقاتل فيه جنودنا تأتي نية فرض عقوبات عليه!.. هذه هي قمة السخافة والانخفاض الأخلاقي»، معلنا التزامه بمحاربة هذه الخطوة.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مصادر أميركية أنه يتوقع أن تفرض وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على كتيبة «نتساح يهودا»، وسيحظر عليها الاستفادة من تلقي أي نوع من المساعدات أو التدريب العسكري الأميركي.
وترجح المصادر أن فرض العقوبات سيكون بموجب قانون ليهي، والذي صدر عام 1997 ويحظر وصول المساعدات الأميركية إلى وحدات الأمن والجيش التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان.
فيما أشار مصدر إلى أن قرار الخارجية الأميركية بشأن كتيبة «نتساح يهودا»، يرتبط بسلوكياتها وحوداث وقعت قبل السابع من أكتوبر، تركزت في الضفة الغربية.
يشار إلى «نتساح يهودا» كتيبة تم إنشاؤها حتى يتمكن المتدينون المتشددون وغيرهم من الجنود الإسرائيليين من الخدمة من دون الشعور بأنهم يعرضون معتقداتهم للخطر.
وكانت تعمل كوحدة في الضفة، وتتكون بشكل رئيسي من رجال حريديم وشباب متطرفين لديهم آراء يمينية متطرفة، ولم يتم تضمينهم في وحدات قتالية أخرى في الجيش الإسرائيلي.
كما لا يتفاعل الجنود مع القوات النسائية بنفس القدر الذي يتفاعل به مع الجنود الذكور، كما يتم منحهم وقتا إضافيا للصلاة والدراسة الدينية، وفقا لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وقد شارك أعضاء الوحدة في العديد من حوادث العنف المثيرة للجدل، كذلك دِينوا في الماضي بتعذيب وإساءة معاملة السجناء الفلسطينيين مشابهة لما حدث مع المسن عمر أسعد.
كما يقال إن»نتساح يهودا» هي وحدة عسكرية إسرائيلية متمركزة في الضفة الغربية، أصبحت وجهة للمستوطنين اليمينيين المتطرفين الذين لم يتم قبولهم في أي وحدة قتالية أخرى في الجيش الإسرائيلي.
من جهة أخرى فيما طفت أجواء من الغليان والغضب في الضفة الغربية التي دخلت أمس الأحد اضراباً شاملاً، بعد مقتل 14 فلسطينيا في عملية إسرائيلية بمخيم نور شمس في محافظة طولكرم، صعدت إسرائيل ضرباتها على قطاع غزة.
في حين شل الإضراب مناحي الحياة كافة بالضفة، وأُغلقت المدارس والجامعات، والمحلات التجارية، وسط دعوات الجماهير إلى الاستمرار بفعاليات المواجهة مع القوات الإسرائيلية في كل مدينة وقرية ومخيم، والخروج بمسيرات غضب.
أما في غزة التي ترزح منذ 198 يوماً تحت النار، فكثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق مختلفة من القطاع وتحديدا المناطق الجنوبية، حيث أعلن الدفاع المدني الفلسطيني انتشال جثامين 50 مدنيًا من مستشفى ناصر في خان يونس على الأقل خلال الساعات الماضية.
وفي رفح جنوب القطاع أفاد شهود عيان بمقتل ثمانية مواطنين منهم خمسة أطفال وامرأتان في غارات إسرائيلية استهدفت منزلين، حسب ما نقلت وكالة أنباء العالم العربي.
كما استهدف قصف آخر منزلا شرق رفح ما أسفر عن سقوط خمس ضحايا بينهم أطفال.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان أن غارة إسرائيلية استهدفت أرضا زراعية تؤوي نازحين في منطقة خربة العدس شمال مدينة رفح، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات تم نقلها لمستشفى غزة الأوروبي.
كذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على منزل جنوب رفح قرب الحدود مع مصر.
وفي تكثيف متواصل للاستهدافات الإسرائيلية لرفح، ضربت الطائرات الإسرائيلية شقة سكنية تؤوي نازحين في حي تل السلطان غرب المدينة ما أدى لمقتل 10 مواطنين بينهم 6 أطفال و3 سيدات، كما أدى القصف لانهيارات في بيوت مجاورة للمنزل المستهدف.
كما استهدف القصف الإسرائيلي شقة سكنية بمخيم الشابورة وسط رفح، ما أسفر عن مقتل سيدة وطفلتها وزوجها.
وفي خان يونس أيضا، طال القصف الإسرائيلي السبت خياما تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب المدينة ما أدى لمقتل اثنين وإصابة 10 آخرين.
تأتي تلك الضربات فيما تتمسك إسرائيل باجتياح رفح بحجة أنها آخر مقر لقادة حماس، وأن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين منذ السابع من أكتوبر الماضي يتواجدون في المدينة، رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات إنسانية كارثية، فيظل وجود نحو مليون و500 ألف نازح في المدينة الحدودية.
يذكر أنه بحسب وزارة الصحة في غزة ارتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي لأكثر من 34 ألفًا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 76 ألف جريح.
من جهة أخرى فيما طفت أجواء من الغليان والغضب في الضفة الغربية التي دخلت أمس الأحد إضراباً شاملاً، بعد مقتل 14 فلسطينيا في عملية إسرائيلية بمخيم نور شمس في محافظة طولكرم، لا يزال التوتر سيد الموقف، خصوصا وأن أفعال المستوطنين واستفزازاتهم لا تتوقف.
وفي آخرها أن أظهر مقطع فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستوطناً حاول نزع العلم الفلسطيني من منطقة شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وبينما همّ راكضاً لانتشال العلم من مكانه، انفجر به لغم أرداه قتيلاً، وفق الفيديو.
وقد تعالت سحب الدخان بعد الحادث دون أي تعلقيات من الجانب الإسرائيلي.
جاء هذا بعد ليلة رعب عاشتها الضفة الغربية عقب مقتل 14 فلسطينيا إثر عملية إسرائيلية بمخيم نور شمس في محافظة طولكرم.
وشل الإضراب مناحي الحياة كافة بالضفة بسبب ما جرى، حيث أُغلقت المدارس والجامعات، والمحلات التجارية، وسط دعوات الجماهير إلى الاستمرار بفعاليات المواجهة مع القوات الإسرائيلية في كل مدينة وقرية ومخيم، والخروج بمسيرات غضب.
يشار إلى أنه ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، التي كانت في ازدياد بالفعل قبل الحرب، مع قيام الجيش بمداهمات متكررة تستهدف فصائل مسلحة وهجمات يشنها مستوطنون يهود على قرى فلسطينية وهجمات يشنها فلسطينيون في الشوارع.
وقالت السلطات الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت السبت 14 فلسطينيا خلال مداهمة في الضفة الغربية، بينما قُتل سائق سيارة إسعاف أثناء توجهه لنقل جرحى من هجوم منفصل شنه مستوطنون يهود.
وبدأت القوات الإسرائيلية مداهمة كبيرة في الساعات الأولى من صباح الجمعة في منطقة نور شمس بالقرب من مدينة طولكرم الفلسطينية.
كما اعُتقل آلاف الفلسطينيين وقتل المئات خلال العمليات المتكررة التي ينفذها الجيش والشرطة الإسرائيليان في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول، بينهم شبان يرشقون القوات بالحجارة ومدنيين لا صلة لهم بما يجري.
من جانب اخر أعلنت حركة فتح السبت الإضراب الشامل في الضفة الغربية أمس الأحد في أعقاب مقتل 14 فلسطينيا في عملية إسرائيلية في مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم. ودعت الحركة إلى تصعيد المواجهة مع الجيش الإسرائيلي.
كان شهود عيان قد أبلغوا وكالة أنباء العالم العربي (AWP) بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من مخيم نور شمس بعد عملية عسكرية استمرت ثلاثة أيام.
وقالت السلطات الفلسطينية السبت إن سائق سيارة إسعاف فلسطينيا قُتل وهو في طريقه لإجلاء جرحى أصيبوا خلال هجوم شنه مستوطنون يهود وإن 12 فلسطينيا على الأقل قتلوا خلال واقعة منفصلة في الضفة الغربية المحتلة.
يأتي هذا مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة واستمرار القتال في غزة.
وفي واقعة منفصلة في مخيم نور شمس بالقرب من مدينة طولكرم، قالت السلطات الصحية إن 12 فلسطينيا على الأقل قتلوا خلال مداهمة ممتدة نفذتها قوات إسرائيلية. وأفادت مصادر فلسطينية ومسؤولون فلسطينيون بأن أحد القتلى مسلح والآخر فتى يبلغ من العمر 16 عاما.
وقال الجيش الإسرائيلي إن عددا من المسلحين قُتلوا فيما اعتُقل آخرون وأصيب أربعة جنود على الأقل في تبادل لإطلاق النار.
وقالت كتيبة طولكرم، التي تضم مسلحين من عدة فصائل فلسطينية، إن مقاتليها تبادلوا إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية السبت.
وشوهدت ثلاث طائرات مسيرة على الأقل تحلق فوق نور شمس، حيث احتشدت مركبات عسكرية إسرائيلية وسمع دوي إطلاق نار.
وفي قطاع غزة، قال مسؤولون طبيون ووسائل إعلام تابعة لحركة حماس إن إسرائيل شنت هجمات على مدينة رفح بجنوب القطاع، التي يلوذ بها أكثر من مليون فلسطيني، وكذلك على مخيم النصيرات في وسط غزة، حيث دمرت خمسة منازل على الأقل، فضلا عن منطقة جباليا في الشمال.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تنفذ مداهمات في وسط غزة حيث اشتبكت من مسافة قريبة مع مقاتلين فلسطينيين. وقالت السلطات الصحية الفلسطينية إن الهجمات الإسرائيلية على غزة تسببت في مقتل 37 فلسطينيا وإصابة 68 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.
ولا يزال القتال مستمرا في غزة على الرغم من انسحاب معظم القوات المقاتلة الإسرائيلية من المناطق الجنوبية في وقت سابق من هذا الشهر. وأفادت السلطات الصحية الفلسطينية بأن عدد القتلى في القطاع تجاوز 34 ألفا.
من جهة أخرى يقدّر جهاز الأمن العام الإسرائيلي، أو «الشاباك» اختصارا، بأن بين 133 رهينة محتجزين لدى حماس في قطاع غزة أو غيره، لا يزال 40 منهم فقط على قيد الحياة، وفقا لما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس الأحد، في تقرير قالت فيه إن تقديرات الشاباك تستند إلى معلومات استخباراتية تم جمعها بعد هجمات «طوفان الأقصى»، في 7 أكتوبر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه «أصبح الوصول إلى المعلومات الاستخباراتية أسهل بكثير مما كان عليه قبل 7 أكتوبر، عندما كان وصولنا إلى غزة محدودًا ولم يكن لدينا الكثير من إمكانيات المصادر. والوضع مختلف تماما لأننا هناك» وفق تعبير المصدر الذي اعتبر أن «حماس تحاول إبقاء كل شيء في غاية السرية، ولن يطلقوا سراح جميع الرهائن والجثث أبدا» كما قال.
مصدر أمني إسرائيلي آخر، قال للصحيفة إن «التفاوض قضية خاسرة. لا يمكننا التفاوض على الجثث من أجل إطلاق سراح مئات أو آلاف الإرهابيين الآخرين». إلا أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية، ذكرت يوم الجمعة الماضي أن إسرائيل رفضت مرتين التوصل إلى صفقة تبادل أسرى. وأن يحيى السنوار «لم يغير شروطه منذ شهور. ومقترح حماس الأخير الذي قُدم إلى إسرائيل كان ضمن الشروط نفسها. والسنوار لم يشدد مطالبه، وإنما يتمسك بها».
ذكرت «يديعوت» أيضا، أن السنوار «كان بحاجة ماسة للوقود والدواء والغذاء. ووافق على تحرير مخطوفين (إضافة للرهائن الذين تم الإفراج عنهم). وعندما رأى أنه ينقصه مخطوفين كي يستوفي شروط الصفقة وطلب تغييرها، فرض الجانب الإسرائيلي فيتو. وهذا كان خطأ مأساويا. وأولئك الذي اتخذوا القرار في جانبنا لم يعتقدوا أنهم يحكمون على الباقين والباقيات نصف عام من الجحيم، وربما الموت».

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق