
شهد المران الأول للمنتخب الوطني المصري في مدينة كوماسي حضوراً جماهيرياً مكثفاً من الجماهير الغانية التي صممت على دخول الملعب رغم الرفض الأمني ومنعهم من دخول ملعب إستاد جامعة نيكروما.
وتدخل سيف زاهر رئيس البعثة وزكي عبد الفتاح مدرب حراس مرمى المنتخب لدى منسق المباراة والمكلف من الإتحاد الغاني بمرافقة بعثة مصر ووافق الجميع على دخول الجماهير.
وفسر الجهاز الفني الأمر بأنه حاول أن يمتص حماس الجماهير الغانية في أول تدريبات الفراعنة وحتى يعتاد اللاعبون على التواجد الجماهيري والتشجيع المتواصل منهم.
وفيما يخص المران بدا بالإحماء والجري حول الملعب قبل ان يخضع اللاعبون لبعض التدريبات البدنية خفيفة الأحمال تحت إشراف فيدالجو مخطط الشق البدني.بينما خضع حسني عبد ربه لبعض التدريبات العلاجية تحت إشراف الدكتور طارق سليمان والدكتور حسام الأبراشي أخصائي التأهيل خاصة وأن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية وسيتوقف مدى مشاركته في المباراة من عدمه في اختبار طبي قبل مران الغد.
رغم أن كل الجماهير التي أصرت على دخول وحضور المران الأول للمنتخب الوطني المصري من الجماهير الغانية، إلا أنه وعلى غير المتوقع هتفت الجماهير بشدة للمنتخب المصري ورفعت العلم المصري.
وابتعدت أكثر من ذلك بعدما نادت على محمد أبو تريكة نجم الفراعنة ثم هتفت بشدة بإسم شيكابالا مما أثار حماس اللاعبين في أرض الملعب خلال المران الذي حضره مئات المشجعين.
وردت بعض الجماهير الأخرى بالهتاف لغانا حاملين العلم الغاني لتنقسم مدرجات جامعة نيكروما إلى نصفين الأول يؤازر مصر والآخر يرد على هتافاتهم. ومن جهة اخري سيطرت حالة من الغضب الشديد على لاعبي المنتخب الوطني المصري من تواضع فندق إقامة بعثة الفريق في مدينة كوماسي الغانية، وشعر اللاعبون بعدم الراحة من مستوى الفندق صاحب النجمات الثلاثة، حيث لا يوجد في كوماسي ما هو أفضل من ذلك باستثناء فندق وحيد خمسة نجوم وهو الذي تقيم فيه بعثة منتخب غانا ورفض المسؤولون الغانيون من قبل إقامة الفراعنة معهم في نفس الفندق.
وانحصرت شكوى اللاعبين للجهازين الفني والإداري في صغر حجم الغرف وبالتالي الأسرة المخصصة للنوم وعدم ملائمتها بالإضافة إلى مستوى النظافة المنخفض والذي لا يرتقي لفندق بدون أية نجمة، وكانت صدمة اللاعبين كبيرة بعدما وجدوا صعوبة بالغة في أستخدام شبكة الأنترنت بسبب ضعف الشبكة اللاسلكية للغالبية العظمى من الفنادق وفي كوماسي بشكل عام، خاصة وأنها الوسيلة الوحيدة لقتل الوقت والملل لدى اللاعبين، كما انها اصبحت وسيلة للتواصل مع ذوييهم من خلال الاتصالات المجانية.
ورغم حالة الإرهاق والتعب التي بدت على جميع اللاعبين بعد الرحلة الطويلة التي قطعوها من القاهرة إلى كوماسي، وظن الجميع ان اللاعبين سيستغرقون في نوم عميق، إلا أن الغالبية العظمى منهم لم يتمكنوا من النوم بسبب الشكوى من الغرف والمستوى السيء لجودة فندق الإقامة.