
اكدت مصادر مطلعة لـ «الصباح» ان هناك توجها لدى مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة لاعطاء مهلة اضافية للاندية من اجل ايجاد حل لازمة الانظمة الاساسية وذلك حتى لا تتعرض تلك الاندية للحل مع انتهاء المهلة التي حددها القانون الجديد والتي تنتهي في 29-11-2013.
واوضحت المصادر ان هناك تنسيقا يتم بين عدد من رؤساء الاندية وبعض اعضاء مجلس ادارة الهيئة في محاولة للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف في هذا الشأن ويبعد شبح الايقاف والحل عن نشاط الاندية خلال الفترة المقبلة. وذلك من خلال آلية عمل محددة تكون نواها الوصول لرأي مشترك بين الاندية ومجلس ادارة الهيئة حول هذا الامر وقالت المصادر انه في حال التوصل الى اتفاق على خطوات ازمة رياضية جديدة فسوف يقوم مجلس ادارة الهيئة برفع تقرير عاجل الى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود يتناول ما تم الاتفاق عليه مع الاندية في هذا الشأن مع توصية بضرورة منح الاندية مهلة اضافية لتعديل الاوضاع والبحث عن حلول للازمة على ان تحمل التوصية ضرورة مخاطبة مجلس الامة لايجاد تعديل تشريعي للقانون الجديد الذي فرغ من مرجعية للاندية لاعتماد انظمتها الاساسية في حال تعثر عقد جمعية عادية او غير عادية لاعتماد تلك الاندية وهو الامر الذي وضع الاندية في مأزق بعدما عجزت جميعها عن ذلك وقامت بتكليف خمسة من اعضاء الجمعية العمومية باعتماد النظام الاساسي حيث رفضت الهيئة العامة للشباب والرياضة اعتماده واشهاره في الجريدة الرسمية بسبب اعتماده من خمسة اعضاء فقط.
واكدت المصادر ان محاولات حثيثة تبذل الآن لانقاذ ما يمكن انقاذه بعد ما اصبح مصير الاندية في مهب الريح بسبب تلك الازمة واضافت المصادر ان تحرك مجلس ادارة الهيئة سيكون بمثابة الفرصة الاخيرة لتجنب الاندية مصيرا مؤلما يبدأ بتجميد النشاط لمدة ثلاثة اشهر اعتبارا من انتهاء المهلة التي حددها القانون وتنتهي في 29 نوفمبر المقبل وبعدها يتم حل الاندية بقوة القانون والمحت المصادر انه وبرغم وجود تجاوب من قبل بعض الاندية لتحرك مجلس ادارة الهيئة الا ان هناك البعض مازال يصر على رفض تدخل الهيئة في هذا الشأن بحجة التدخل الحكومي المرفوض في الشأن الرياضي مهددين باللجوء مرة أخرى الى المنظمات الدولية من اجل حماية استقلالية الرياضة والرياضيين في الكويت وقالت المصادر ان مشاورات ولقاءات بين عدد من الشخصيات الرياضية تناولت ازمة الانظمة الاساسية للاندية ورغم الاختلاف في وجهات النظر الا ان التوافق جاء بضرورة تجنيب الاندية ازمة رياضية جديدة ستكون تداعياتها سلبية على الجميع.