
أهدر الكويت انتصارا ساحقا واكتفي برباعية نظيفة على ضيفه ايست بنغال الهندي مكتفيا بالفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين مساء اول امس على استاد نادي الكويت في مباراة الذهاب بالدور قبل النهائي لبطولة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم التي يسعى العميد للدفاع عن لقبها.
سجل أهداف الكويت محترفه التونسي عصام جمعة في الدقيقتين «17 و32» ووليد علي «31» وشادي الهمامي «48»،بينما سجل هدفي ايست بنغال المحترف النيجيري اوجا اوكبارا «64» والواعد الهندي لاندريكا «86».
وبهذه النتيجة يكون العميد قد اقترب من نهائي البطولة حيث لديه 3 فرص للتأهل «الفوز او التعادل او الخسارة بأقل من هدفين» في مباراة الإياب بين الفريقين يوم 22 أكتوبر الجاري على استاد يوبا بهاراتي في كالكوتا بالهند.
كانت بداية المباراة هادئة من الفريقين،وجاءت اول فرصة للفريق الضيف من تسديدة قوية لمهاجمه روبن سينج أنقذها حارس مرمى الكويت مصعب الكندري في الدقيقة «9»،وجاء الرد الكويتاوي قويا عبر رأسية قوية من روجيريو الا انه علت العارضة «10»،وهدد عصام جمعة وروجيريو والهمامي عبر تسديدات قوية تصدى لها حارس مرمى ايست بنغال ابهارا موندال.
وفي الدقيقة «17» جاء الهدف الاول للكويت عبر تمريرة جراح العتيقي الطولية لزميله عصام جمعة كسر بها مصيدة التسلل وانفرد بحارس ايست بنغال وسددها قوية لتمر من بين اقدام الحارس وتهتز شباك مرماه،واستحوذ «الأبيض» على الكرة بعد الهدف بينما لجأ الضيوف للدفاع لايقاف خطورة هجمات أصحاب الارض.
وجاء الهدف الثاني للكويت عبر تمريرة سحرية للبرازيلي روجيريو لزميله المنطلق وليد علي الذي انفرد بحارس ايست بنغال وسددها قوية بيساره لتسكن الشباك في الدقيقة «31»، واستثمر الكويت تراجع الضيوف واضاف الهدف الثالث من جملة تكتيكية رائعة بدأت من شادي الهمامي الذي لعبها للبريكي مررها بدوره لسامي الصانع الذي سددها قوية ارتطمت في حارس المرمى وارتدت منه لتجد عصام جمعة الذي اودعها بسهولة في المرمى بالدقيقة «32» مسجلا الهدف الثالث للعميد والثاني له والخامس عشر له في البطولة.
وفي الشوط الثاني، واصل الكويت تفوقه الهجومي ولعب جراح العتيقي كرة عرضية فشل موندال حارس الضيوف في امساكها وهيأها للتونسي شادي الهمامي الذي سددها قوية في شباك مرمى ايست بنغال مسجلا الهدف الرابع.
تراجع اداء الكويت عقب الهدف بسبب اهدار الفرص السهلة مما منح الضيوف الفرصة لمبادلة الكويت الهجوم،كما أجرى البرازيلي ماركوس فالوبا تبديلين لتنشيط هجوم فريقه،ونجح النيجيري اوجا اوكبارا مدافع ايست بنغال من تسجيل هدف تقليص الفارق للضيوف برأسية قوية مستغلا ضربة ركنية في الدقيقة «64».
واخرج الروماني ايوان مارين مدرب الكويت نجم اللقاء روجيريو ولعب بدلا منه عبدالهادي خميس في الدقيقة «68»،وواصل الهمامي وخميس والبريكي وجمعة مسلسل اهدار الفرص السهلة بينما هدد جيمس بوجا ولارندريكا مرمى الكويت في أكثر من فرصة حتى تمكن اللاعب الصاعد لاندريكا من تسجيل الهدف الثاني لايست بنغال من تسديدة قوية بيساره في الدقيقة «86».
وفي الدقائق المتبقية واصل ايست بنغال ضغطه الهجومي الا ان مصعب الكندري تصدى لجميع المحاولات الهجومية للضيوف لينتهي اللقاء بعدها بفوز الكويت «4-2».
من جهة أخرى أكد مدرب فريق الكويت لكرة القدم الروماني إيوان مارين أن الأبيض فرط في فوز عريض على ضيفه ايست بنغال الهندي وقال مارين في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: أن فقدان التركيز في الثلث الأخير من الشوط الثاني اضاع على الأبيض فوز كبير كان من المفورض ان تنتهي به المباراة بنتيجة لا تقل عن شبعة أهداف من دون رد، لكن كرة القدم لا تعترف بهذا، بل تعترف بالنتيجة النهائية والتي من وجهة نظري مقنعة حيث أن الكويت خرج فائزا بفارق هدفين وهو أمر مقنع، لكن الكويت ربما يكون عود جماهيره على انهاء معظم مبارياته بنتائج كبيرة، وهو ما يعطي انطباع ان فارق هدف أو اثنين ليس كافيا.
وأضاف مارين أن الكويت قادر على الظهور بشكل أفضل في مباراة العودة في الهند، لاسيما أن الفريق الهندي سيهاجم قليلا، وستكون هناك مساحات واسعة نستطيع استغلالها في تسجيل الأهداف.
ودافع مارين عن خط دفاع فريقه رافضا تحميله مسؤولية اهتزاز شباك مصعب الكندري، حيث رأى أن المسؤولية تكون جماعية في حالة إصابة الشباك باهداف، وهو ما سيعمل على علاجه مع الفريق كلك وليس مع لاعب دون الآخر.
ورفض مارين التعليق على الإحتجاج المقدم من الفريق الهندي على حكم المباراة، معتبرا ذلك حقا اصيلا لأي فريق يرى اي تجاوز من الحكام أو الفريق المنافس.
مدرب ايست بنغال يحتج على حكم المباراة
ومن جهته أعلن مدرب أيست بنغال الهندي البرازيلي ماركوس فالوبا أن إدارة نادية ستتقدم بأحتجاج رسمي على حكم مواجهة الكويت والتي انتهت بفوز العميد بأربعة أهداف لهدفين في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، .
وأشار المدرب إلي ان حكم اللقاء الصيني تان هي تغاضى عن احتساب تسلل على الأبيض في الهدفين الأول والثاني ليمنح المستضيف فرصة التقدم بهدفين، وأضاف انه لا يعني تعمد الحكم ولكن نقص خبرته قد يكون سبب ذلك.و أعرب فالوبا عن رضاه رغم خسارة فريقه أمام الكويت حامل اللقب 2-4. وتقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم 22 أكتوبر الجاري على ستاد يوبا بهاراتي في كالكوتا،ولم يخسر ايست بنغال في أي مباراة من المباريات التسع التي خاضها في البطولة. واضاف فالوبا كما قلت من قبل كانت المباراة صعبة جداً خاصة وأننا كنا نلعب أمام فريق يمتلك الخبرة ويضم مهاجمين مميزين نجحوا في صنع العديد من فرص التسجيل وسجلوا أربعة أهداف في مرمانا. وأضاف: لكن نحن سعداء اليوم لأننا نجحنا في تحقيق عودة قوية، حيث أن الخسارة 2-4 أفضل من الخسارة 0-4.
وأوضح: هذه النتيجة ستمنحنا دفعة قوية كي نقاتل من أجل فرصتنا في مباراة الإياب، ونأمل بتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة تساعدنا على التأهل للنهائي.
و حول مجريات المباراة أكد ماركوس ان الكويت نجح في السيطرة على مجريات اللعب في الشوط الأول و تمكن من التقدم بثلاثة اهداف إلا أن فريقه نجح في العودة للقاء بعد إجراء بعض التبديلات وتغيير طريقة اللعب والتحول للهجوم.
وأكد أن مباراة العودة ستكون صعبة على الفريقين لاسيما و فريقة يتطلع لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على حامل اللقب وبلوغ النهائي.