
حقق القادسية فوزا سهلا على المحرق البحريني، 76-64، في المباراة الافتتاحية ، التي انطلقت فعالياتها اول امس على صالة يوسف الشاهين بنادي كاظمة، وفي المجموعة الثانية نجح الاتحاد الليبي في مفاجأة الاهلي المصري وتغلب عليه، 76-66، وكان الطرف الافضل طوال الارباع الثلاثة الاولى.
وافتتحت البطولة بحضور رسمي تقدمه رئيس النادي الشيخ خالد الفهد ورئيس اتحاد كرة السلة عبدالله الكندري ونائبه خليل ابراهيم وعدد من رؤساء وفود الفرق المشاركة وحشد جماهيري أتى مبكراً الى صالة يوسف الشاهين بنادي كاظمة والتي تحتضن منافسات البطولة حتى 10 الجاري. وجرى في البداية عزف النشيد الوطني بعد وصول راعي البطولة الشيخ خالد الفهد، ومن ثم دخول طابور عرض الفرق الـ8 المشاركة، وقامت بعض المجموعات الشبابية بأداء فقرات راقصة حاملين بأيديهم علم الكويت، قبل أن يقوم أحد الفنانين برسم صورة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بواسطة الرمل وبطريقة فنية رائعة حازت على اعجاب وتصفيق جميع الحاضرين في الصالة.
وألقت رئيس اللجنة المنظمة للبطولة المتعهدة الأميركية هند أبو فارع كلمة مقتضبة عبرت من خلالها عن سعادتها باقامة مثل هذه البطولة الدولية الودية على أرض الكويت والتي كانت ولا زالت تحتضن أكبر المنافسات الرياضية على مدى السنوات الماضية.
وأبدت أبو فارع سعادتها الغامرة بتكليف مسؤولي البطولة لها لرئاسة اللجنة المنظمة، كما أشادت بالعمل الدؤوب للنادي المنظم القادسية لاقامة البطولة وتوجيه الدعوة لعدد من الفرق العربية العريقة على الرغم من قصر الفترة الفاصلة بين وضع الفكرة وانطلاق المنافسات.
وبعد ذلك قام الشيخ خالد الفهد باعلان انطلاق منافسات البطولة وتمنى التوفيق لجميع الفرق العربية المشاركة.
جاءت مباراة القادسية والمحرق من طرف واحد، رغم البداية المتوازنة للمحرق، في القائق الاولى، الا ان الاصفر سرعان ماسيطر على زمام الامور، معتمدا على سرعة لاعبيه في تنفيذ» الفاست بريك، عبر صالح يوسف، مع القبادة الذكية لفهاد السبيعي وشايع مهنا في بناء الهجمات، وادى وجود صانعي العاب في تشكيلة الاصفر، الى ارباك الخصم، وعدم تمكنه من فرض الرقابة المطلوبة على صانع الالعاب، لاسيما انه لعب معظم الوقت باسلوب دفاع»1-2-2 «، ماسهل على لاعبي القادسية التحرك بسهولة اسفل السلة، والاستفادة من المساحات المتاحة خارج القوس لتصويب الرميات الثلاثية، عبر الامريكي انتوني غرين وصالح يوسف وعبد العزيز الحمدي، ولجأ الفائز الى اتباع اسلوب دفاع المنطقة «2-3 « في معظم الاحيان مع التبديل الى رجل لرجل، واحيانا الى «1-2-2» الاقرب الى اسلوب «ماتشاب زون».
الفريق البحريني تقدم في البداية، قبل ان يعادله الاصفر 7-7 في الدقيقة الثالثة، ثم بدأ الفارق يتسع بشكل تدريجي، لينتهي الربع الاول للقادسية 27-13،
استمر القادسية في زيادة الفارق الى «دبل اسكور»، مستغلا كثرة اخطاء خصمه « تيرن اوفر»، رغم قيام مدربه بطلب وقت مستقطع في القيقة الرابعة، لكن الحال لم يتغير، واتضح ان يعتمد بشكل اساسي على محترفه تشارلز كاريسيا، اضافة الى قصر قامة لاعبيه، امام الطول الجيد للقادسية، وتميز الفريق البحريني بسرعة الاداء، لكنه افتقد النهاية الصحيحة اسفل السلة، لينتهي الربع الثاني للقادسية 46-25 .
لم يكن الربع الثالث بعيدا في مستواه عن سابقيه، فاستمر تفوق القادسية امام تراجع كبير للمحرق.
مع بداية الربع الاخير، وبعد ان اطمأن مدرب القادسية على النتيجة قام باشراك لاعبيه البدلاء، الذين فشلوا في التسجيل طوال ثمان دقائق، كانت كفيلة بتقليص الفارق من 25 نقطة الى 6 نقاط قبل النهية بدقيقتين 70-64، عاد بعدها الاصفر الى تصحيح الاخطاء، والمحافظة على النتيجة حتى نهاية المباراة التي قادها طاقم التحكيم الكويتي بقيادة سالم الهزاع وحافظ حلبي وعبدالحمن الشمري، وكانت القرارات عادلة ونزيهة.