
خصصت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية على صفحاتها تقريرا تناولت فيه مدى تأثير الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية رئيس اتحاد اللجان الوطنية الاولمبية «انوك» في قرار الاختيار للعمومية الاولمبية التي تضم 103 اعضاء. حيث قالت الصحيفة: «انه في الوقت الذي يجتمع فيه المئات من ابرز المسؤولين الرياضيين في العالم خلال الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الدولية فإن الشيخ احمد الفهد هو الشخصية المحورية المتوقع ان تلعب دورا رئيسا في اتخاذ القرار عن مدينة سوف تربح السباق هذا عدا عن تأثيره بقرار تحديد الالعاب الجديدة التي يمكن اضافتها للاولمبياد.
واشارت الصحيفة الى ان نفوذ الشيخ احمد الفهد اخذ بالتزايد دوليا منذ ان تولى رئاسة «انوك» التي تضم 205 لجان اولمبية وطنية من القارات الخمس، عدا عن سيطرته على صندوق التضامن الاولمبي المخصص لمساعدة الرياضيين في الدول الفقيرة والذي تبلغ ميزانيته 438 مليون دولار للفترة من 2013 – 2016 بزيادة بلغت 40 في المئة عن ميزانية 2009 – 2012 التي بلغت 311 ملايين دولار.
واضافت الصحيفة ان الشيخ احمد الفهد ومنذ ان اصبح عضوا في الاولمبية الدولية عام 1992 تمكن من تكوين تحالف قادر من خلاله على حشد الاصوات والتأثير في قرارات مهمة داخل الاولمبية الدولية موضحة ان الفهد لعب دورا رئيسا في التصويت لصالح بيونيس ايرس لاستضافة الالعاب الاولمبية للشباب عام 2018.
في غضون ذلك حشدت مدن طوكيو ومدريد واسطنبول كافة طاقاتها لاقناع اعضاء الاولمبية الدولية الذين يحق لهم التصويت لنيل شرف الاستضافة في وقت تشير فيه الدلائل ان تقدم حظوظ مدريد على كل من اسطنبول التي تواجه مشاكل داخلية وطوكيو التي تعاني من تسريبات اشعاعية.