
صرح النائب عبد الرحمن الجيران عضو اللجنة التشريعية والقانونية ان التقارب الاخير المعلن في الامم المتحدة وتصريحات المسؤولين السوريين ، ما هي إلا محاولات لذر الرماد في العيون، حيث ان التقارب الايراني - الامريكي قديم وموجود فعلاً منذ قيام الثورةالخمينية عام 1979م ، حيث لازالت استثمارات ملالي طهران تدار في البنوك الامريكية والأوربية والاسترالية والسويسرية.
«ومقولة أمريكا الشيطان الاكبر» ، ما هي إلا شعار لإرضاء الشعوب المغلوبة على أمرها ممن يفتقد ابسط مقومات العيش الكريم في إيران.
إن التقارب الامريكي - الايراني واضح بتسليم العراق ، حيث ان ايران وضعت يدها على العراق والاقتصاد العراقي مرتهن بيد ايران والتومان هو العملة المتداولة اليوم ، كما تم إسكان الفرس كربلاء وشراء بيوت العرب بأغلى الاسعار ، وهذه سياسة تشبه سياسة اليهود في فلسطين ، والمالكي يفاوض الان على اقتسام شط العرب مع ايران مقابل تمرير اتفاقية النفط والغاز في البرلمان العراقي ؟
واغمضت امريكا عينها عن القتل الجماعي والفردي وتشريد الملايين من القبائل السنية العربية ، وتشكيل جيش المهدي المزعوم ، والقتل والتعذيب الوحشي بالجثث من اجل ترويع اهل السنه في العراق ، كما ان امريكا سلمت افغانستان لايران بعد اسقاط حكومة طالبان ولازال التاريخ يحدثنا عن الاعتداءات الفارسية المتكررة لدول الخليج ، ومنها الهجوم على البحرين زمن نادر شاه 1736ميلادي، والهجوم على مسقط 1737ميلادي والهجوم على البصرة 1743ميلادي ،لإعادة الامجاد الجاهلية الفارسية القديمة ، ولا زالت هذه الترهات المزمنة مستقرة في عمائم ملالي طهران وقم !! وفي الختام شدد النائب الجيران على اهمية دور مصر في قيادة المنطقة رغم سعي إيران الحثيث لإحراج الحكومة المصرية ، فالجامعة العربية منذ تأسيسها تناوب عليها ستة مصريين من أصل سبعة رؤساء ، وهذا يؤكد الدور الحيوي لمصر، كما ان جميع الدراسات الاستراتيجية تؤكد ان مصالح واشنطن تأتي قبل مصالح اقرب حلفائها في المنطقة ؟ وتبذل في سبيل ذلك كل ما في وسعها حتى لو تطلب الامر طرح ايدلوجي ديني عقائدي مثل تأييد قيام دولة اسرائيل ؟