
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أمس الخميس ضرورة توفير السياسات والبرامج اللازمة لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمعات وأسواق العمل.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الوزير الحويلة لـ "كونا" عقب مشاركتها في حلقة نقاشية لجامعة الدول العربية بعنوان "التكنولوجيا والابتكار.. دعم الحياة المستقلة للأشخاص ذوي الإعاقة" برئاسة الأمين العام المساعد للجامعة هيفاء أبو غزالة وذلك خلال "قمة الإعاقة الدولية" المنعقدة في العاصمة الألمانية برلين.
وقالت إن "الحلقة النقاشية طرحت العديد من القضايا المهمة المتعلقة بتعزيز الجهود الدولية والتعاون من أجل تمكين ودمج ذوي الإعاقة في جميع مناحي الحياة".
وأضافت أن "الحلقة النقاشية هدفت كذلك إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه هؤلاء الأشخاص وعلى صياغة سياسات وبرامج تضمن تمتعهم بكامل الحقوق والفرص أسوة بجميع أفراد المجتمع".
وجاءت مشاركة دولة الكويت في الحلقة النقاشية ضمن وفد مكون من الوزير الحويلة ومساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان الشيخة جواهر الصباح وسفير الكويت لدى ألمانيا ريم الخالد. وكانت الوزيرة قد بحثت أمس مع المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأمم المتحدة الدكتورة هبة هجرس سبل تعزيز التعاون لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت الوزير الحويلة لـ"كونا" إن اللقاء الذي عقد خلال أعمال القمة العالمية للإعاقة المنعقدة في "برلين" تطرق إلى مناقشة مواضيع عدة ذات اهتمام مشترك منها التحديات الخاصة التي تواجهها النساء من ذوات الإعاقة.
وأكدت في هذا الإطار ضرورة مراعاة الظروف المتعلقة بالنوع والإعاقة والظروف الاقتصادية التي تزيد من صعوبة أوضاع هذه الشريحة.
وأضافت أنه تمت أيضا مناقشة أهمية تعزيز جودة الخدمات والبرامج المقدمة من قبل الجهات الحكومية لتكون أكثر استجابة وملاءمة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة مع الحرص على تحقيق التوازن بين الدعم المادي والدعم النوعي الذي يركز على التمكين والتحفيز على القيام بأدوارهم الفاعلة في المجتمع.
وأشارت إلى استعراض اللقاء أبرز المستجدات في مجال التشريعات والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة والجهود المبذولة لتعزيز جودة حياتهم وضمان حقوقهم بشكل أفضل. وأعربت الوزير الحويلة عن تقديرها لاستعداد المقررة الأممية لتقديم الدعم الفني والتعاون في مجال تدريب وتأهيل العاملين في قطاع الإعاقة وفقا لأحدث المعايير الدولية وكذلك في مراجعة تقارير الدولة ذات الصلة المقدمة إلى لجان الأمم المتحدة.
وقالت إنها أكدت لها حرص دولة الكويت على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات الأممية للاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال الحيوي.وحضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة الشيخة جواهر إبراهيم دعيج الصباح.
وتهدف قمة "الإعاقة الدولية الثالثة " التي استضافتها ألمانيا بالتعاون مع الحكومة الأردنية والتحالف الدولي للإعاقة إلى تعزيز نهج دولي موحد للدفاع عن دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجتمعات التي يعيشون فيها وفي أسواق العمل وجميع مناحي الحياة وذلك من خلال بناء شراكات وتنظيم الفعاليات الإقليمية والدولية وتنمية الالتزامات المشتركة تجاه ذوي الإعاقة.
وتهدف الدورة الحالية للقمة إلى جعل دمج ذوي الإعاقة أولوية عالمية ملحة وضمان تمكن كل فرد من الأفراد ذوي الإعاقة من الانخراط الكامل في المجتمع.