
أكد السفير سميح حيات مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا وعضو ومقرر اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين حكومتي الكويت والصين التابعة لمجلس الوزراء ، المضي قدما في تنفيذ التوجيهات السامية من القيادة السامية العليا للبلاد بتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى مع بكين ، على ارض الواقع قولا وفعلا وبناء وتشغيلا من خلال التوقيع على تنفيذ الاتفاقيات الإطارية للاتفاقيات السبع التي شهد على توقيعها سمو امير البلاد الشيخ مشعل الاحمد والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارة سموه لبكين في سبتمبر 2023 .
جاء ذلك في ردود السفير حيات على أسئلة الصحافيين خلال الغبقة التي اقامها بحضور اسرته، الليلة قبل الماضية في ديوان حيات بمنطقة الشعب، للسفراء، ولم تكن الغبقة غنية فقط، بحسن الاستقبال والحفاوة والكرم والجو العائلي وتعريف رؤوساء وأعضاء السلك الدبلوماسي على العادات والتقاليد الكويتية في شهر رمضان المبارك ، انما ايضا ثرية بالمعلومات المبشرة التي أكد عليها السفير حيات، بأنه في القريب العاجل سنرى المزيد من التفاصيل لتحقيق مشاريع تنموية كبرى في الكويت ، وايضا تهم المنطقة ،بالتعاون بين حكومتي الكويت والصين.
وتفصيلا، اكد السفير حيات وجود تشاور شبه يومي ما بين الحكومتين الكويتية والصينية فيما يتعلق باستكمال تنفيذ ما تم التوقيع عليه خلال زياره سمو امير البلاد الشيخ مشعل الاحمد الى بكين ، حيث تم التوقيع على سبع اتفاقيات تم الانتهاء من مبدا التنفيذ ل 3 منها و 3 في طور توقيع الاتفاقيات التنفيذية مؤكدا "ونحن نسير في هذا الاتجاه" .
وعن زيارته الاخيرة الى الصين، حيث شهد التوقيع على الاتفاقية الاطارية للطاقة المتجددة، والتي وقعها عن الجانب الكويتي وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة عادل الزامل ومن الجانب الصيني نائب مدير الإدارة الوطنية للطاقة الحكومية رين جينغ دونغ، أوضح السفير حيات ان هذه الزيارة تاتي استمرارا للدفع والتشاور والتنسيق مع الحكومة والقيادة الصينية لتنفيذ الاتفاقيات.
وكشف السفير حيات،انه خلال الفترة من 24 الى 28 من الشهر الجاري ستاتي شركة مرشحة من الحكومة الصينيه للبحث مع المسؤولين في وزارة الاشغال بشأن التعاون في مجال الصرف الصحي، وكذلك
من 16 الى 18 ابريل المقبل سيزور الكويت نائب وزير النقل الصيني، لان الشركة المرشحة من الحكومة الصينية لمشروع ميناء مبارك، حكومية تتبع وزارة النقل .
واضاف : اما فيما يتعلق بمشروع المدن العمالية والمدن الاسكانية، فنحن في طور انتظار تقديم ترشيح الحكومة الصينية لشركة حكومية قادرة على انجاز هذه المشاريع الكبرى و لديها سيرة ذاتية دولية ناجحة في اقامة مشاريع ضخمة.
وعن اتفاقية التجارة الحرة،اوضح السفير حيات، ان هذا الاتفاقية ستكون ما بين مجلس التعاون الخليجي والصين، ونحن في مباحثات مستمرة مع الصين عن طريق الأمانة العامه لمجلس التعاون بهذا الخصوص .
وشدد السفير حيات على ان التوجه نحو الصين ليس بجديد، حيث ان الكويت متجهة الى الشرق الاقصى منذ فترة طويلة، وقد اتى الوقت لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ، لانه عندما يتم التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الحكومات تحتاج الى تصديق داخلي واشعار من الحكومتين بهذا التصديق وهذا يستغرق وقتا ، ومن ثم ترشح الحكومة الصينية الشركات الحكومية القادرة على تنفيذ هذه المشاريع الكبرى، ونحن الان في هذا الاطار ، وستسمعون اكثر في المرحلة المقبلة عندما نصل الى نتائج ونوقع على الاتفاقيات التنفيذية، حيث ان لكل مذكرة تفاهم خريطة طريق تتضمن بنود وخطوات التنفيذ، والان انتهينا من 3 وننتقل الى 3 والسابعة هي اتفاقية ما بين 26 جهة حكومية كويتية و 26 جهة صينية للتعاون والتنسيق والتشاور ما بين الحكومتين، وسنرى مزيدا من التفاصيل في القريب العاجل لتحقيق تنفيذ مشاريع تنموية كبرى في المجالات الاخرى.