
احتفلت سفارات وقنصليات الكويت حول العالم بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير، وقدم دبلوماسيون وسياسيون حضروا الاحتفالات بالأعياد الوطنية التهاني للكويت قيادة وحكومة وشعبا.
في هذا السياق احتفلت سفارات دولة الكويت لدى لبنان والجزائر وألمانيا والبرتغال بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات.
وفي لبنان قال القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى لبنان المستشار ياسين الماجد في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة إن "العلاقات الاستثنائية بفرادتها ما بين الكويت ولبنان منذ تأسيسها 1961 تشهد عليها مواقف الكويت من لبنان وكذلك مواقف لبنان من الكويت فالعلاقات الاخوية متجذرة وتاريخية ولا يمكن حصرها وقلوب الكويتيين تزخر بمحبة الشعب اللبناني".
وأضاف "وامتدادا لتلك العلاقة ذات الخصوصية الفريدة نؤكد أن الجمهورية اللبنانية الشقيقة ستجد دولة الكويت كما كان العهد بها دوما داعما ثابتا عن سيادته واستقلاله وعروبته وكل مساعيه الخيرة الرامية لحفظ تعدده المتآلف وتنوعه المتناغم ووجهه الحضاري الوضاء".
وتابع "ابارك لكم ولكل محبي لبنان الانطلاقة المأمولة لهذا البلد الشقيق بعد انتخاب رئيسه وتشكيل حكومته".
من جهته قال ممثل رئيسي الجمهورية والوزراء في لبنان وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي لـ "كونا" "نفتخر بالعلاقة الوطيدة التي تربط لبنان بالكويت إذ ان الكويت وقفت دائما الى جانب لبنان وساندته في مختلف المراحل".
واضاف مكي "كلنا امل بتعزيز هذه الروابط وتمتينها ونعول على دور الكويت ودعمها لنهوض لبنان".
بدوره قال ممثل رئيس مجلس النواب اللبناني النائب ايوب حميد لـ"كونا" "نقدم التهاني للكويت في هذه المناسبة التي تعني لبنان ايضا بكل أطيافه" مضيفا ان "اللبنانيين يتطلعون دائما الى الشقيقة الكويت التي لطالما وقفت الى جانب لبنان كما وقف لبنان إلى جانب الكويت".
وأضاف حميد "نتطلع الى المزيد من العلاقات الأخوية الصادقة بين بلدينا املين للكويت المزيد من التقدم".
وفي الجزائر نظمت سفارة دولة الكويت بالجزائر احتفالا بمناسبة العيد الوطني وذكرى التحرير بمقر السفارة.
وبهذه المناسبة رفع القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الكويت بالجزائر خالد اليوحة في تصريح لـ"كونا" "أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وللحكومة والشعب الكويتي الكريم بهذه المناسبة الوطنية الغالية" سائلا المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت الأمن والأمان.
وقال اليوحة في كلمة ترحيبية بالمناسبة "إننا نحتفل بهذه الذكرى الغالية بأرض الجزائر الشقيقة التي تجمعنا بها علاقات أخوية مبنية على التوافق والاحترام المتبادل وعلى روابط المحبة والأخوة الصادقة بين القيادتين السياسيتين وبين الشعبين في البلدين".
وكشف عن "التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع القادم للجنة المشتركة بين الكويت والجزائر" والذي سيكون "خطوة أخرى ستثمر بتوقيع العديد من الاتفاقيات للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة".
وثمن "مستوى التنسيق بين البلدين والذي يرتكز حول "العمل على حل الأزمات السلمية دون تدخلات أجنبية" مشيدا بما حققته الجزائر خلال السنة الأولى من عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي.
وتطرق إلى ما يشهده العالم والمنطقة العربية على الخصوص من تطورات متسارعة وممارسات لا إنسانية ضد الفلسطينيين مجددا تمسك "دولة الكويت بالعودة إلى قرارات الشرعية الدولية بما يضمن الحق المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني الشقيق".
وجدد اليوحة موقف دولة الكويت الرافض "للتصريحات المستنكرة ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها الصلب إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد استقرارها وسيادتها" مع تأكيد وقوف بلاده "مع الشعب السوري الشقيق واستمرارها بدعمه حتى يتسنى له إعادة البناء وتجاوز مخلفات سنوات المحنة والدمار التي مر بها".
وشهدت الاحتفالية حضور وزير المالية الجزائري عبدالكريم بوزرد بالإضافة إلى شخصيات سياسية وثقافية ومسؤولين في البرلمان والهيئات الرسمية فضلا عن عدد من السفراء المعتمدين بالجزائر.
وفي ألمانيا رفعت سفير دولة الكويت لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية ريم الخالد أسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وإلى قيادة وحكومة وشعب دولة الكويت مؤكدة أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تجسد قيم الوحدة والتلاحم الوطني.
وأكدت الخالد في كلمة ألقتها بالاحتفال الذي نظمته السفارة العلاقات الثنائية المتينة التي تربط الكويت بجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة مضيفة أن هذه العلاقة تمتد لأكثر من 60 عاما وتشمل جميع مجالات التعاون خاصة السياسي والاقتصادي.
وذكرت أن "هذه الذكرى الخالدة ليست مجرد احتفال بل وقفة فخر واعتزاز بتضحيات الآباء والأجداد الذين ساهموا في بناء والدولة وشهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن سيادة الكويت وكرامتها".
وأشارت إلى أن دول الكويت منذ استقلالها عام 1961 حرصت على تبني سياسة حكيمة ومتوازنة ترتكز على التعاون الإقليمي والدولي وتعزيز الاستقرار ما مكنها من ترسيخ مكانتها كشريك موثوق على الساحة الدولية وفي مجالات العمل المتعدد الأطراف.
وأعربت الخالد عن تقدير دولة الكويت العميق لموقف ألمانيا الثابت بدعمها خلال الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990 مؤكدة أن هذا الموقف يعكس عمق الصداقة والتضامن بين البلدين.
وأوضحت أن العلاقات بين دولة الكويت وألمانيا ليست مجرد شراكة تقليدية بل هي علاقة راسخة تقوم على التفاهم المشترك والرؤية الموحدة لمستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا معربة عن تطلعها لمواصلة العمل مع الجانب الألماني لتعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يسهم في تحقيق التقدم والرخاء لكلا البلدين. وفي البرتغال رفع سفير الكويت لدى البرتغال حمد الهزيم أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله والحكومة الكويتية الرشيدة والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية متمنيا دوام الازدهار والتقدم للكويت في ظل القيادة الحكيمة.
وأكد الهزيم في كلمة ألقاها في الحفل الذي أقامته السفارة عمق العلاقات القائمة بين دولة الكويت والجمهورية البرتغالية وعزم كلا الجانبين ترسيخ هذه العلاقات في مجال أرحب سياسيا واقتصاديا.
واشار الى انه خلال اقامة هذا الحفل نجحت السفارة في تشكيل وفد تجاري كبير من الشركات والمؤسسات الخاصة البرتغالية لافتا إلى انه ما يزال في الكويت حاليا يعقد لقاءاته واجتماعاته من اجل ربط القطاع الخاص بين البلدين.
وذكر انه أشار في كلمته في حفل استقبال العام الماضي الى ان هناك خططا واهدافا تصبو السفارة الى تحقيقها وانه تم تحقيق الكثير منها هذا العام لافتا إلى وضع السفارة أهدافا جديدة تسعى لتحقيقها في المجالين السياسي والاقتصادي والثقافي.
وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين في القصر الرئاسي وفي الحكومة وبشكل خاص من وزارة الخارجية البرتغالية والسفراء الاجانب المعتمدين في البرتغال وعدد من كبار الشخصيات السياسية والدبلوماسية والأكاديمية ومن مؤسسات المجتمع المدني.
في السياق ذاته أقامت القنصلية العامة لدولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية مساء الخميس احتفالا بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير بحضور رسمي ودبلوماسي حاشد بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين ومنهم وزير الرياضة الدكتور أحمد الفلاسي.
وبهذه المناسبة رفع القنصل العام لدولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي في تصريح لـ "كونا" خلال الاحتفال أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وللحكومة والشعب الكويتي الكريم بمناسبة الأعياد الوطنية سائلا المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت الأمن والأمان.
واستذكر القنصل الزعابي التضحيات التي قدمها الشعب الكويتي الباسل في تحرير الوطن من الغزو العراقي الغاشم "والدور الذي قام به أجدادنا المؤسسون في بناء دولة الكويت الحبيبة التي تنعم في ظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد بالرخاء والرفاهية والأمان" متضرعا إلى الله تعالى حمدا وشكرا على نعمة الكويت الحبيبة.
وأقيمت الفعالية وسط أجواء احتفالية تعكس الروح الوطنية والفخر بالإنجازات التي حققتها الكويت على مر السنين وتخللتها فقرات فنية وثقافية متنوعة تم خلالها استعراض تاريخ الكويت عبر لوحات فنية تعكس مراحل تطور الدولة.
وشارك عدد من الشركات الكويتية في الاحتفالية من خلال استعراض منتجاتها وخدماتها حيث خصصت أجنحة تعريفية أبرزت دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة وشهدت الأجنحة إقبالا من الحضور الذين اطلعوا على الابتكارات والمشاريع التي تقدمها هذه الشركات.
على صعيد متصل احتفلت سفارات دولة الكويت في لندن ودبلن وبراتيسلافا وروما بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات.
واستهل سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة بدر المنيخ كلمة الحفل بالثناء على الأجداد المؤسسين الذين مهدت رؤيتهم واخلاصهم الطريق أمام بناء كويت اليوم. واستذكر الشهداء الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الدفاع عن وطنهم أثناء غزو الكويت في عام 1990 معربا عن عظيم الامتنان للدعم الثابت والدور الحاسم الذي أداه الاصدقاء الكرام في المملكة المتحدة أثناء ذلك الوقت العصيب ووجه الشكر الى قدامى المحاربين والذي حضر عدد منهم حفل اليوم على دورهم في عملية تحرير الكويت.
وقال السفير المنيخ "نجتمع اليوم للاحتفال بتاريخنا ونثني على انجازاتنا ونعيد التأكيد على التزامنا المشترك ببناء مستقبل مزدهر".
وأعرب عن الفخر بازدهار العلاقات الكويتية - البريطانية متطلعا إلى المساهمة بدوره سفيرا لدولة الكويت لدى المملكة المتحدة في تعزيزها.
وعلى صعيد الروابط الاقتصادية بين الكويت والمملكة المتحدة أشار السفير المنيخ في كلمته الى ان الكويت أسست أول صندوق سيادي في العالم في العاصمة البريطانية لندن هو الاول من نوعه في عام 1953.
وأكد الدور الإيجابي الذي يؤديه مكتب الاستثمار الكويتي في الاقتصاد البريطاني عبر إدارته صناديق ضخمة في السوق البريطانية إذ يدعم الآلاف من الوظائف ويسهم في تسيير نسبة 25 في المئة من التجارة البحرية البريطانية وفي نقل نحو 20 في المئة من احتياج المملكة المتحدة اليومي من الغاز الطبيعي إضافة الى اسهاماته في تطوير قطاع العقار.
وأضاف أن "مؤسسة البترول الكويتية" تؤدي دورا مهما في المملكة المتحدة كونها توفر خدمات طاقة أساسية وهي إحدى أهم مزودي وقود الطائرات في المطارات البريطانية والأوروبية.
وأشار الى ان "مذكرة التفاهم للشراكة الاستثمارية" التي وقعت في عام 2023 تؤسس لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين.
كما أشار إلى مبادرات التمويل المشترك بين الكويت والمملكة المتحدة لمشاريع تنموية والاغاثة في حالات الطوارئ والمساعدات الإنسانية عبر منظمات الأمم المتحدة والتي قال "انها تعكس التزام الجانبين المشترك بتحقيق التقدم والرخاء على مستوى العالم".
وفي أيرلندا أقامت سفارة دولة الكويت احتفالا بمناسبة الذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير وذلك بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة الايرلندية والسفراء المعتمدين والطلبة الدارسين في أيرلندا.
وبهذه المناسبة أكد سفير دولة الكويت لدى أيرلندا محمد المحمد على العلاقات الجيدة التي تربط البلدين.
وأشار في هذا الصدد إلى القواسم المشتركة بينهما لاسيما فيما يتعلق بدعم جهود السلام والأمن الدوليين وتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية ودعم القضايا الدولية والإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي سلوفاكيا أقامت سفارة دولة الكويت حفلا حضره عدد كبير من المسؤولين في مقدمتهم نائب رئيس الوزراء السلوفاكي وزير البيئة توماش تارابا ورئيس المحكمة العليا يان شيكوتا وممثلو الحكومة اضافة لرؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى سلوفاكيا ولفيف من ممثلي المجتمع المدني وشخصيات ثقافية وإعلامية ورياضية.
وبهذه المناسبة رفع رئيس البعثة المستشار سعود المخلد أسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي.
وقال رئيس البعثة في بيان حصلت وكالة "كونا" على نسخة منه "إن الاحتفالات الوطنية تعد مناسبات غالية وعزيزة لأبناء الوطن حيث تعكس في طياتها عمق الوفاء والولاء ومعاني الانتماء ومشاعر المحبة والتلاحم بين الشعب الكويتي وقيادته الحكيمة".
ورأى المخلد أن الحضور اللافت للاحتفالية من مختلف مسؤولي الدولة السلوفاكية جاء نتيجة "للسياسة الحكيمة والمتوازنة التي تنتهجها دولة الكويت ولما تحظى به من احترام وتقدير دوليين".
واشاد بالعلاقات "المتميزة" التي تربط دولة الكويت بجمهورية سلوفاكيا متطلعا لتعزيزها وذلك بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
من جانبه أعرب نائب رئيس الوزراء السلوفاكي وزير البيئة في تصريح لـ "كونا" عن تقدير بلاده الكبير لدولة الكويت مشيرا الى ان الكويت كانت من اولى الدول الشرق أوسطية والخليجية التي افتتحت لها سفارة في سلوفاكيا.
كما اعلن تارابا عن نية سلوفاكيا إعادة فتح سفارتها في الكويت قريبا مشددا على عمق العلاقة بين البلدين قائلا "نحن سعداء جدا بقرار إعادة فتح السفارة السلوفاكية ما يؤكد عمق ومتانة العلاقات بين البلدين الصديقين".
وأشار الى أن العديد من الكويتيين يزورون سلوفاكيا سنويا للاستمتاع بالمنتجعات الصحية ما يعكس الاهتمام المتبادل بتعزيز التعاون الثنائي.
وأعرب عن رغبته في زيارة الكويت قريبا.
من جانبها تحدثت مستشار وزير الشؤون الرياضية النائب السابق في البرلمان السلوفاكي رومانا تاباك في تصريح مماثل لـ"كونا" عن جودة العلاقات بين سلوفاكيا والكويت وأهمية التواصل بين الشعبين الصديقين حيث يزور آلاف الكويتيين سلوفاكيا للاستمتاع بمرافقها المتعددة ومنتجعاتها الصحية والترفيهية خاصة في مدينة "بيشتاني" غربي سلوفاكيا".
وفي ايطاليا اقام سفير دولة الكويت في روما ناصر القحطاني واعضاء السفارة حفل استقبال حضره عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين الايطاليين يتقدمهم وكيل وزارة الدفاع وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدة في إيطاليا.
والقى السفير القحطاني كلمة خلال الحفل وجه فيها اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو امير البلاد الشيخ مشعل الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
كما اشاد خلال كلمته بالعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات.
في ذات السياق احتفلت المندوبية الدائمة لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف وسفارات دولة الكويت لدى بروناي وباكستان وفيتنام بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات.
ففي جنيف أكد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى السفير ناصر الهين أن الاحتفالات الوطنية فرصة متجددة لتعزيز الروابط مع المجتمع الدولي وتجديد الالتزام بالعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية انطلاقا من إيمان الكويت الراسخ بمبادئ التضامن والعمل الجماعي من أجل عالم أكثر سلاما وازدهارا.
وشدد السفير الهين في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي نظمته المندوبية أن هذه المناسبة تعكس مسيرة الكويت الحافلة بالعطاء والإنجازات التي امتدت آثارها إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية لتعبر عن نهج الكويت في التعاون والانفتاح على العالم تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
وقال إن دولة الكويت تتبنى نهجا دبلوماسيا قائما على دعم الأمن والسلم الدوليين وتعزيز العمل المتعدد الأطراف وهو ما برز خلال عضويتها السابقة في مجلس الأمن الدولي "2018 - 2019" وعضويتها الحالية في مجلس حقوق الإنسان الممتدة إلى عام 2026 معربا عن تطلعه إلى دعم المجتمع الدولي لاستمرار عضويتها حتى عام 2029.
وأضاف ان الكويت ملتزمة بدعم المبادئ الإنسانية والحقوقية العالمية من خلال تعزيز العدالة والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وحماية حقوق الطفل ورعاية كبار السن وضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إضافة إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي ونشر ثقافة حقوق الإنسان بما يحقق التنمية البشرية ويحافظ على الهوية الاجتماعية في رؤية كويت جديدة 2035.
وفي هذا السياق أكد السفير الهين أن الكويت أثبتت مكانتها بصفتها شريكا دوليا موثوقا في مجال العمل الإنساني من خلال تقديم المساعدات والإغاثة للدول والشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث سواء عبر التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها أو من خلال المبادرات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأوضح أن هذا الالتزام يعكس نهجا أصيلا تبنته الكويت قيادة وشعبا انطلاقا من قناعة راسخة بأن التضامن الإنساني مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون التزاما دبلوماسيا.
وأشاد الهين بالدور المحوري للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي أسهم في دعم 148 دولة عبر تقديم 411 منحة ما يعكس التزام الكويت بدعم جهود التنمية المستدامة على المستوى الدولي وتعزيز استقرار المجتمعات النامية.
وذكر أن دولة الكويت تؤمن بالعلاقات الدبلوماسية الصادقة القائمة على الحوار والتفاهم كحجر الأساس لعالم أكثر استقرارا وتنمية معربا عن تطلع دولة الكويت الى مواصلة العمل المشترك مع شركائها الدوليين لتعزيز الحوار والتعاون في مجالات حقوق الإنسان والتنمية المستدامة ودعم جهود السلام والاستقرار.
وشهد الحفل مشاركة كبيرة رفيعة المستوى من المسؤولين في الأمم المتحدة والسفراء والمنظمات الدولية والجالية الكويتية في سويسرا.
وفي بروناي أعرب القائم بالأعمال بالإنابة المستشار خالد الفرحان في كلمة ألقاها خلال الحفل الذي اقيم في صالة "بيركشير" بنادي بروناي الملكي للبولو عن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وإلى حكومة وشعب دولة الكويت بهذه المناسبة الوطنية داعيا المولى عز وجل أن يديم الأمن والرخاء والاستقرار على البلاد في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير.
واستعرض الفرحان مسار العلاقات الثنائية بين الكويت وبروناي مشيدا بعمق الروابط التي تجمع البلدين مؤكدا أهمية تعزيزها عبر تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين إلى جانب الجهود المبذولة لدعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
وتخلل الحفل عرض مرئي سلط الضوء على النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة الكويت إلى جانب المشاريع التنموية والبنية التحتية التي يجري العمل على تنفيذها والتي تفتح آفاقا واعدة أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وشهد الحفل حضور نائب الوزير بمكتب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة من بروناي محمد أزمي حنيفة ممثلا للحكومة إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الدولة ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالإضافة إلى نخبة من رجال الأعمال والشخصيات البارزة في المجتمع.
وفي إسلام أباد قدم سفير دولة الكويت لدى باكستان ناصر المطيري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء وللشعب الكويتي بهذه المناسبة.
وقال المطيري إن "احتفالاتنا الوطنية مناسبة عزيزة علينا جميعا لأنها يوم تأكيد على ولائنا وانتمائنا وحبنا لأرض الكويت وقيادتها الحكيمة وشعبها المخلص كما أنه يوم تكريم لآبائنا وأجدادنا والشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم وأموالهم وصحتهم ووقتهم لجعل الكويت ما هي عليه بلد الدستور والديمقراطية والقانون والحريات والكرم".
وأضاف أن "الأمن والاستقرار والرخاء والنهضة التنموية الشاملة التي تتمتع بها بلادنا في جميع القطاعات هي نتيجة للتوجيهات الحكيمة لقائدنا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد " موضحا أن "الاحتفال في باكستان يعكس الروابط الأخوية العميقة بين بلدينا".
ومن جانبه قدم وزير الصناعة والإنتاج الباكستاني رانا تنوير حسين في تصريح لـ "كونا" أطيب تمنياته لشعب الكويت نيابة عن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وشعب باكستان.
وقال الوزير الباكستاني إن الكويت دولة شقيقة ولها تاريخ طويل من التعاون مع باكستان مضيفا "أننا نتطلع إلى توسيع تعاوننا وتعزيزه في الصناعة والتجارة والدفاع وكل جانب ممكن في السنوات القادمة". وفي فيتنام تقدم سفير دولة الكويت لدى فيتنام يوسف الصباغ بخالص وأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأكد في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة حرص دولة الكويت والتزامها بتعزيز علاقاتها المتميزة مع فيتنام في مختلف المجالات والأصعدة مشيدا بالعلاقات الكويتية الفيتنامية التي تدخل عامها ال49 وشهدت العديد من الإنجازات على المستويات كافة.
ومن جانبها قالت نائب وزير الخارجية الفيتنامي لي ثي ثو هانغ في كلمة مماثلة إن العلاقات الفيتنامية - الكويتية متينة وقوية وفي نمو مستمر مشيرة إلى أن دولة الكويت أول دولة خليجية أقامت علاقات دبلوماسية مع فيتنام في عام 1976 وأنها من أوائل الدول التي ساهمت في العديد من برامج المساعدات الإنمائية الرسمية في فيتنام منذ ذلك الحين.
وأشادت هانغ بالمحطات المضيئة التي شهدتها العلاقات الثنائية بين البلدين لافتة إلى أن دولة الكويت من أبرز الشركاء التجاريين لفيتنام في الشرق الأوسط إذ بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي العام الماضي 2024 حوالي 3ر7 مليار دولار مثمنة الدور الحيوي لمشروع مصفاة النفط "نغي سون" الكويتية - اليابانية - الفيتنامية في ضمان أمن الطاقة في فيتنام.
وأبدت ثقتها بنجاح دولة الكويت في تحقيق رؤية دولة الكويت لعام 2035 "كويت جديدة" بهدف تحويل الدولة إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي ومواصلة تعزيز دورها باعتبارها "واحة للسلام" في المنطقة والعالم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.
وشهد الحفل حضور عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى فيتنام وكبار المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي الشركات الفيتنامية التي ترغب في زيادة التعاون التجاري والاستثماري مع دولة الكويت.
على صعيد ذي صلة احتفلت سفارات دولة الكويت لدى بلجيكا وتايلند والبانيا واذربيجان الخميس بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى ال34 ليوم التحرير بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات.
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل اكد سفير دولة الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو" نواف العنزي في كلمته خلال حفل أقيم بهذه المناسبة حرص دولة الكويت والتزامها بتعزيز علاقاتها المتميزة مع كل من مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي والناتو في مختلف المجالات معربا عن تقديره للحضور رفيع المستوى من قبل مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو" الأمر الذي يعكس طبيعة العلاقة المتميزة التي تجمعهم مع دولة الكويت.
وحضر الحفل مسؤولون رفيعو المستوى من بلجيكا والمبعوث الاوروبي الخاص لدول الخليج العربية لويجي دي مايو ومبعوث حلف الناتو الخاص بالجوار الجنوبي خافيير كولومينا ونواب من البرلمان الاوروبي وبرلمانات بلجيكا الى جانب رؤساء تحرير صحف وقنوات إعلامية اوروبية.
وفي العاصمة التايلندية بانكوك أقامت سفارة دولة الكويت لدى تايلند احتفالا بحضور عدد من كبار المسؤولين التايلنديين وأعضاء السلك الدبلوماسي وشخصيات بارزة من مختلف القطاعات إلى جانب أبناء الجالية الكويتية في تايلند.
وفي كلمته خلال الحفل أكد القائم بالأعمال بالانابة المستشار عبدالمحسن الفارس عمق العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ومملكة تايلند مشيرا إلى الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين والتعاون الوثيق القائم في مختلف المجالات مشددا على وجود رغبة صادقة لدى البلدين بتعزيز وتطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس الشراكة القوية بينهما.
وأعرب الفارس عن تقديره للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين مؤكدا الحرص على استكشاف آفاق جديدة للتعاون لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصحية والسياحية بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
وشهد الحفل أجواء احتفالية وسط حضور رسمي ودبلوماسي يعكس متانة العلاقات بين البلدين.
وفي العاصمة الالبانية تيرانا اقامت سفارة دولة الكويت لدى البانيا احتفالا تخلله حضور لفيف من المسؤولين الحكوميين تقدمهم ضيف الشرف وزير الدولة للعلاقات مع البرلمان تاولانت بالا واعضاء البرلمان ورؤساء البعثات الدبلوماسية في البلاد والمنظمات الدولية المعتمدة وعدد من رجال الاعمال والصحافة والاعلام.
وتقدم القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى البانيا بالانابة المستشار عدنان الغنيم في كلمته بخالص وأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ولحكومة الكويت وشعبها بهذه المناسبة.
واضاف الغنيم إن الاحتفال بهاتين المناسبتين العزيزتين على قلوب الكويتيين يجدد في النفوس أسمى معاني الوفاء والإخلاص لدولة الكويت وقيادتها الرشيدة التي حرصت منذ نشأة الدولة على دعم القضايا العربية والإسلامية والتمسك بعلاقات طيبة مع دول العالم والوقوف مع القضايا الإنسانية بغض النظر عن الدين والعرق.
وأكد أن العلاقات الكويتية - الألبانية متينة وقوية وفي نمو مستمر وهذا ما تمت ترجمته طيلة السنوات السابقة والتي شكلت نقلة نوعية في مسيرة التعاون الثنائي وذلك منذ ان تم وضع حجر الأساس في عام 1968 بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت والبانيا ليتم استكمال الجهود الحثيثة تجاه تنمية وتقوية العلاقات والاهتمام بتطويرها والانطلاق بها إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر والبناء لتحقيق المزيد مما يطمح ويسعى إليه قيادتي وشعبي البلدين الصديقين.
وفي العاصمة الاذربيجانية باكو احتفلت سفارة دولة الكويت لدى أذربيجان بمناسبة العيد الوطني ويوم التحرير وسط حضور ضيف الشرف نائب وزير الخارجية يالتشين رفييف وعدد كبير من المسؤولين الأذربيجانيين في الحكومة والبرلمان والسفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة المعتمدة في العاصمة الأذربيجانية باكو ورجال الأعمال وسط حضور إعلامي واسع.
وقال سفير دولة الكويت لدى جمهورية أذربيجان محمد المطيري في كلمتة خلال الحفل إن مناسبة الذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 لتحرير دولة الكويت مناسبتان غاليتان وعزيزتان تبعث بالاعتزاز والفخر بالوطن وبقائد مسيرته صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الاحمد.
واضاف السفير المطيري ان العام الماضي شهد تطورا ملحوظا على صعيد العلاقات الثنائية مشيرا الى زيارة ممثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد إلى العاصمة باكو للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 29 COP وكذلك عقد إجتماع المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين على مستوى نائبي الوزيرين في دولة الكويت في 13 فبراير الماضي.
واضاف انه من المقرر عقد الدورة الثالثة للجنة المشتركة العليا بين البلدين خلال العام الجاري.