
تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أمس، بحضور حفل افتتاح قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية ومهرجان الموروث الشعبي الرابع وذلك على طريق الشيخ صباح السالم الصباح «السالمي».
ووصل موكب سموه الى الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والمستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار.
هذا وقام سموه بافتتاح قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية حيث قام سموه بجولة في قاعة البرسن والتي احتوت على مجسمات تراثية مثلت ماضي الكويت وتراثها الأصيل من حرف يدوية ومهن قديمة زاولها الآباء والاجداد.
وشهد الحفل معالي رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر الصباح والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والوزراء والمحافظون وكبار رجالات الدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
بعدها بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القران الكريم والقى سموه كلمة رحب فيها بهذا الجمع الكريم الذي لطالما كان له الأثر البالغ في رسم اللحمة بين أبناء الخليج الواحد معربا سموه عن سعادته وسروره بتواجدهم سنويا ببلدهم الثاني الكويت مشيدا بالجهود التي بذلت في انجاح هذا الحفل متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والنجاح.
ثم القى رئيس فريق الموروث الكويتي انور الرفاعي كلمة هذا نصها: «بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين».
حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.. سمو ولي العهد.. معالي رئيس مجلس الامة الموقر .. اصحاب السمو الشيوخ الموقرين .. سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر .. اصحاب المعالي والسعادة .. ضيوفنا الكرام.
نيابة عن اللجنة المنظمة والمشاركين والزائرين لهذه القرية وهذا المهرجان نرحب بمقدم سموكم وصحبكم الكرام اطيب ترحيب.
ونتقدم لسموكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما قدمتموه من دعم غير محدود بإدخال الفرحة على قلوب أبناء شعبك كبارا وصغارا شيبا وشبابا من خلال انشاء هذه القرية التي تسمو باسم سموكم «قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية» فأهلا بكم يا صاحب السمو في هذا اليوم البهيج الذي يزيد من بهجته وسروره بأنه يصادف مناسبة غالية وعزيزة على أهل الكويت جميعا وهو يوم تقلد سموكم لمسند الامارة. فهنيئا لنا أن تكون احتفالاتنا هذا اليوم احتفالات فرح ومحبة نقدم من خلالها لسموكم أسمى آيات الوفاء والولاء والاخلاص.
ونبارك لأنفسنا الاحتفال بأعيادنا الوطنية التي تظهر أصالة معدن الانسان الكويتي الذي اثبت للعالم اجمع انه صاحب ارادة قوية تحميها وحدة وطنية جابه بها ثلاث قوى جبارة تمثلت في:
- قوة طبيعة الصحراء.
- وأهوال البحار وامواجها العاتية.
- ومواجهة الطامعين من أعداء الوطن.
وقد تغلب أهل الكويت بوحدتهم وتكاتفهم وتعاضدهم وتعاونهم على هذه الاخطار فحفظوا لنا هذا الوطن عزيزا امنا مستقرا.
وتركوا لنا وللأجيال القادمة ارثا من العادات والتقاليد والمقتنيات نعتز ونفخر بها ونستذكر من خلالها كفاحهم وصمودهم وأرسوا بهذا تاريخا يمثل ذكرى ماض مجيد وعبرة لحاضر سعيد.
فلنأخذ من الماضي زادا نعبر به الى المستقبل وأملا لمستقبل جديد. فمن لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له.
شكرا لك يا صاحب السمو حفظت لنا ماضينا وحققت لنا آمالنا في حاضرنا. لنا وللأجيال القادمة طريق المستقبل. لك يا أمير الانسانية.
شكرا من القلب حفظكم الله. وحفظ الكويت بماضيها وحاضرها ومستقبلها آمنة مستقرة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعدها تفضل سموه رعاه الله بفتح بوابة الكويت ايذانا ببدء الفعاليات حيث استهلت بدخول قافلة الابل والهجن والخيالة والصقارة ثم مجاميع من فرق التراث الشعبي.
وقد تخلل الحفل القاء مجموعة من القصائد الشعرية لاقت استحسان الحضور.
هذا وتم تقديم هدية تذكارية لسموه حفظه الله بهذه المناسبة.
وغادر سموه رعاه الله مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.