استقبل الخط الساخن في بلدية الكويت 228 شكوى خلال شهر أكتوبر الماضي في إطار حرص البلدية على تفعيل دور الخط الساخن 139 كوسيلة تواصل فعالة مع الجمهورمن خلال تلقي الشكاوي والملاحظات وتحويلها إلى جهات الاختصاص والمتابعة المستمرة من أجل حلها وذلك في مختلف المجالات المتعلقة بالمجال البلدي.
وأكد مدير إدارة الخدمات العامة ببلدية الكويت أحمد الشريدة أن الخط الساخن لم يعد مجرد اتصال هاتفي بل يعد منظومة متكاملة التي تقدم للجمهور والإجابة على كل استفساراتهم وتحويل شكاويهم لإتخاذ اللازم بشأنها ، مشيراً إلى أن موظفي الخط الساخن لا يكتفون بتحويل الشكاوى بل يقومون بمتابعتها مع الجهات المعنية بالبلدية حتى يتم التأكد من حلها فضلا عن التواصل مع الشاكي لإطلاعه على كافة الإجراءات التي تم اتخاذها تجاه شكواه .
بدوره أوضح مراقب النقليات والطوارئ بإدارة الخدمات العامة عبدالسلام الكندري أن عدد الشكاوي التي تم استقبالها خلال الفترة الصباحية بلغ 152 شكوى فيما تم استقبال 76 شكوى خلال الفترة المسائية وشملت مجالات النظافة العامة ، إعاقة الرؤية، التعدي على الجار وأملاك الدولة، وقوع اللوحات الإرشادية، طفح المجاري ، وجود برك للمياه، ظاهرة الشواء على الشواطئ، الباعة المتجولين، السيارات المهملة والمعروضة للبيع، عدم التقيد بأنظمة السلامة، المظلات والمخيمات المخالفة إلى جانب الشكاوي المتعلقة بالأغذية، البقالات المنزلية والإعلانات المخالفة .
وقال الكندري في تصريح له أن جميع الشكاوى التي يتم استقبالها يتم إدخالها في جهاز الحاسوب الآلي ويتم متابعتها من قبل موظفي الخط الساخن بعد توجيهها إلى جهات الاختصاص في البلدية ، مشيراً إلى أن تطوير خدمة الخط الساخن والارتقاء بجودة خدماته جاءت بناء على توجيهات مدير عام البلدية المهندس أحمد الصبيح من أجل خدمة الجمهوروالتواصل معهم بهدف أن يكون كل فرد في المجتمع شريكا في الحفاظ على بلدنا من مختلف المظاهر السلبية .
ولفت الكندري إلى أنه في حال وجود الحالات الطارئة التي تستوجب الحل الفوري فإنه يتم تحريك آليات ومعدات وعمال الإدارة والعمل على حلها فورا من أجل تقديم أفضل الخدمات وبأقصى سرعة ممكنة ، إلى جانب التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية في حالة وجود أي طارئ من خلال دعمهم بآليات وعمال البلدية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق المصلحة العامة .