العدد 1732 Sunday 08, December 2013
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
عمان تلوِّح بالانسحاب من مجلس التعاون هاغل: أمريكا ستبقي على 35 ألف جندي في الخليج ولي العهد البحريني يشيد بعمق ومتانة العلاقات مع الكويت الحمود :لابد من تضافر الجهود لإنجاح الاحتفالات الوطنية تدشين ناقلة الخام العملاقة «الفنطاس» 1258 موظفاً من البدون يعملون في جهات حكومية مباحث الهجرة ضبطت 354 مخالفاً ومطلوباً في الصليبية والوفرة الحبس سنة مع وقف التنفيذ لفتيات «7 الصبح» بالإسكندرية الأردن عضوا غير دائم في مجلس الأمن العبدالله: أتممنا الاستعدادات لمؤتمر قمة دول مجلس التعاون الخليجي وزير الإعلام: لابد من تضافر الجهود لإنجاح الاحتفالات الوطنية فيصل الحمود: الجاليات المقيمة في الكويت جزء منا ومحل اهتمامنا الخرينج: نسعى لدعم إقامة الدولة الفلسطينية وحماية حقوق شعبها جهات كويتية حكومية وخاصة تشارك بمعرض الدوحة للكتاب الكويت تدين بشدة الهجوم على مقر وزارة الدفاع اليمنية المطيري: «الأبحاث» يسعى إلى خدمة التنمية في المقومات الرئيسية للاقتصاد مدير «الفاو»: تحديد أولويات إقليم الشرق الأدنى وبلورة سياسة تعاون مشتركة الشريدة: خط البلدية الساخن استقبل 228 شكوى من الجمهور خلال أكتوبر «الداخلية»: بروفة أمنية مرورية ناجحة لاستقبال الوفود المشاركة في مؤتمر القمة الخليجي مباحث الهجرة ضبطت 354 متغيباً ومطلوباً ومخالفاً في الصليبية والوفرة «النجاة الخيرية» بحثت سبل تعزيز العمل الخيري الخارجي مع مسؤولي «الخارجية» أطلس الوقف.. إصدار جديد يوثق أوقاف الكويت في 185 عاماً نجمات ظهرن بإطلالات «مستفزة» في مناسبات العزاء إلهام الفضالة تستعرض رشاقتها في عباءة خليجية ديانا حداد تعايد الإمارات «عصر الحريم» يواجه مشاكل إنتاجية «الأولى»: ظهور موجة من الشراء على أسهم منتقاة في آخر تعاملات البورصة «ناقلات النفط» تدشن ناقلة الخام العملاقة «الفنطاس» «الكويت الوطني» يقدم فرصة حضور بطولة كأس العالم بالتعاون مع «فيزا» الجراح: «فيتش» رفعت تصنيف الدولي «من -A  إلى +A» بنظرة مستقبلية مستقرة الأزمة السورية: الغرب يحذر من مخاطر الصراع.. ويتمسك برحيل الأسد واشنطن تؤكد: التزامنا بأمن الخليج ثابت نزوح 12 ألف سوري إلى لبنان خلال أسبوع الأمم المتحدة تجدد الإعراب عن قلقها حيال الأوضاع الإنسانية في اليمن الحظ يعاند إنكلترا.. والبرازيل تستعد لدور الـ 16 أزرق الصالات يبدأ مشوار التصفيات الآسيوية البرشا يضع قدماً في دور الـ16 اليوفي ينجح في إسقاط بولونيا بالدوري الإيطالي

محليات

أطلس الوقف.. إصدار جديد يوثق أوقاف الكويت في 185 عاماً

 في إطار مشروعات الدولة المنسقة لجهود الوقف، وبالتعاون والتنسيق مع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية.. صدر كتاب جديد بعنوان «أطلس الأوقاف. . دولة الكويت» عن الأمانة العامة للأوقاف.. بإدارة المعلومات والتوثيق، مكتبة علوم الوقف، وهو الطبعة الأولى عام 1434هـ 2013م.
ويقع الكتاب في مئة واثنين وخمسين صفحة من المقاس الطويل «23 × 35سم»، ويحتوي على صفحة تتضمن أسماء كل من المشرف العام للمشروع ورئيس المشروع، ورئيس تحرير الأطلس، والكاتوجرافيا والكمبيوتر، والتصوير الفوتغرافي، وهيئة المتابعة والتدقيق، والتصميم والإشراف على الطباعة، ثم الإخراج الفني والطباعة. وصفحة تتضمن محتويات الأطلس.
أما الموضوعات التي يحتويها الكتاب الأطلس فتشمل: مقدمة تتضمن نبذة تعريفية عن الأطلس – وهو من الأطالس التوثيقية والتاريخية التي تهتم بالمكان والزمان – أو «الزمكانية» كما يسميها البعض، حيث لم يكتف بتبيان المعلومات الجغرافية المتعلقة بالأعيان الوقفية، بل قدم سرداً لأهم الأحداث والوقائع والأعمال التي حدثت خلال السنوات التي تم فيها وقف هذه العقارات، وتحديداً من عام 1825 – 2009م
يبدأ الأطلس بالحديث عن نشأة دولة الكويت، ويعرض ثمانية موضوعات وهي: أنواع الوقف في دولة الكويت، العقارات الوقفية في دولة الكويت، توزيع الأعيان الوقفية في محافظة العاصمة، توزيع الأعيان الوقفية في محافظة حولي، توزيع الأعيان الوقفية في محافظة الأحمدي، توزيع الأعيان الوقفية في محافظة الفروانية، ونماذج من الحجج الوقفية الشرعية، ثم قائمة المصادر والمراجع باللغتين العربية والإنكليزية.

مكتبة علوم الوقف
نظراً لأهمية الأطالس بوصفها أحد أهم الأعمال الموسوعية والعلمية التي يعتمد الباحثون والقراء عليها.. ارتأت «مكتبة علوم الوقف» أهمية إصدار أطلس يتيح لهؤلاء الباحثين والمهتمين، معرفة أماكن وجود تلك الأعيان الوقفية وما يتعلق بها من معلومات، سواء أكانت جغرافية أم غيرها مما يهم المستفيدين في هذا الصدد. ويعد هذا الأطلس الأول من نوعه، حيث يوثق نموذجاً مهماً من نماذج وأشكال العمل الخيري في دولة الكويت، وهو «الأوقاف» بمفهومها العام المتكامل.
ويتميز هذا الأطلس بسرده لأهم الأحداث والوقائع والأعمال التي حدثت خلال السنوات التي تم فيها وقف العقارات.. كالاتفاقيات الدولية بجميع أشكالها، وإنشاء المؤسسات والوزارات والهيئات الحكومية والأهلية والشخصيات والزوار المميزين الذين زاروا الكويت خلال تلك السنوات، واكتشاف أبار وحقول النفظ واتفاقياته «لما لذلك من أثر مباشر وغير مباشر على تطور حركة الأوقاف بالكويت» والكوارث الطبيعية والبشرية التي صاحبت سنوات الوقف، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأطلس يحقق اعتبارات عدة، من أهمها إطلالة دولة الكويت على العالم الخارجي، وبخاصة العالم الإسلامي، وهي إطلالة صادقة تعبر عن حب أهالي الكويت لتقديم الخير ويد العون للمحتاجين على مر الزمان.

مصادر الأطلس العلمية
لقد اعتمد فريق الأطلس – في عملهم وإنجازهم لهذا السفر العلمي المعلوماتي التوثيقي الوقفي – على عديد من المصادر ذات الصلة ومنها: الأرشيف التاريخي والقانوني للأوقاف الموجود بالأمانة العامة للأوقاف، إلى جانب ما توافر من الدراسات الميدانية للأمانة أو للغير ذات الصلة بموضوع الأطلس، ثم الاستناد إلى المراجع التاريخية والتوثيقية باللغتين العربية والإنجليزية «راجع ص 146 – 148 من الأطلس»
وقد قام العمل في الكتاب على أُسس منهجية وموضوعية تتمثل في: بيان التوزيع الجغرافي والمكني للأعيان «الموقوفة» والتزام الترتيب الزمني «من الأقدم إلى الأحدث» للأوقاف على مستوى دولة الكويت، أما الثالث، فكان عبارة عن وصف لتلك الأعيان ونوعها وحالتها الكائنة عليها.
كما يبرز الأطلس أهم الجوانب التي تؤكد الهوية الإيمانية والخيرية لأهالي دولة الكويت، حيث تم توثيق وتسجيل أهم الأحداث خلال السنوات التي واكبت عمليات وقف الأعيان خلال فترة زمنية طويلة بلغت «185 عاماً» فيما بين عامي 1825 و2010م «ص18 من الكتاب».
ويحتوي أطلس الأوقاف. . دولة الكويت – إلى جانب ما عرضنا له – على «53» خريطة حديثة لتوزيع الأعيان الوقفية، بحسب الموضوع، وعلى 21 خريطة تاريخية وعامة لدولة الكويت، وعلى 15 رسماً بيانياً توضيحياً لتلك الأوقاف، وعلى «5» جداول إحصائية، وعلى «203» صورة حديثة للأعيان الوقفية، كما اشتمل على «23» صورة للحجج الشرعية. بالإضافة إلى «8» صور قديمة وحديثة لمناطق في الكويت، أي ما مجموعه «328» وسيلة إيضاح مختلفة تساعد على تدعيم المحتوى العلمي للأطلس.




موقع دولة الكويت ونشأتها
يوضح الأطلس موقع دولة الكويت بالنسبة للعالم الإسلامي، حيث تقع في الركن الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة العربية.. ويحدها من الشرق الخليج العربي، ومن الشمال والشمال الغربي دولة العراق، والجنوب والجنوب الغربي المملكة العربية السعودية، مع أن نشأة الكويت الحالية ترجع إلى عام 1613م، وإن كانت لا توجد معلومات كافية عن تلك الفترة حتى نهاية القرن السابع عشر الميلادي.


أنواع الوقف في الكويت
ينتقل الكتاب/ الأطلس بعد ذلك لبيان أنواع الوقف بدولة الكويت، فيبدأ بتعريف الوقف لغةً، واصطلاحاً، والفرق بين التبرع والوقف، حيث إن «الوقف تبرع دائم لأن المال الموقوف ثابت لا يجوز بيعه ولا التصدق به ولاهبته، وإنما يتم التبرع فقط بغلته وريعه الذي يصرف في الجهات التي حددها الواقف. أما التبرع فهو بذل المال أو المنفعة للغير بلا عوض، بقصد البر والمعروف. وأما الوقف فيختلف باختلاف الموقوف عليه، وينقسم إلى ثلاثة أنواع: الوقف الأهلي، «الذرّي»، الوقف الخيري، والوقف المشترك: وهو ما يجمع بين الوقفين الأهلي والخيري. ويرجع تاريخ الوقف بدولة الكويت إلى بدايات نشأتها في القرن السابع عشر الميلادي، والمتمثل في وقف مسجد ابن بحر الذي يرجع تاريخ بنائه إلى عام 1670م.
يستعرض الكتاب أيضاً، أوجه الوقف الخيري في دولة الكويت، ويأتي في مقدمتها الوقف على بناء المساجد، والتي شملت – لدى أهل الكويت الخيرين – الوقف لصالح الإمام والمؤذن، وتعمير المسجد، ومسكن الإمام والمؤذن، والأدوات التي يحتاجها المسجد، ومدرسة لتحفيظ القرآن، وقف إفطار الصائمين، ووقف عام على المسجد.
وهناك الأوقاف في مختلف وجوه البر والخير، ومنها: الوقف على عموم الخيرات ووقف الأضاحي، والوقف على المبرات والوقف على الفقراء والمساكين، والوقف على طلبة العلم والوقف على القرآن الكريم، والوقف على تسبيل المياه «أي جعل الماء متاحاً للجميع في الطرق العامة» والوقف على تغسيل الموتى وتجهيزهم ودفنهم. وقد أشار الكتاب إلى وجود أوقاف خيرية تقوم الأمانة العامة للأوقاف بالكويت بمهمة النظارة عليها، وأخرى تقوم الأمانة بالنظارة عليها بالاشتراك مع أحد أقارب الواقف، وأوقاف أخرى لها نظارة منفردة من ذرية الواقف.
• من فوائد وإيجابيات هذا «الأطلس» أنه يقدم خريطة «بانورامية» للأوقاف على مستوى دولة الكويت،بمحافظاتها وأشخاصها الواقفين المحسنين من أهل الخير في وطنهم الحبيب، وكذلك بيانه أو بالأخرى تحديده – بدقة علمية- «أماكن وجود الأعيان الوقفية، وما يتعلق بهذه الأعيان من معلومات، سواء أكانت جغرافية، أم «نوعية – تصنيفية» أو أرقام ومعلومات وأحداث تاريخية، يجسد خلالها الوقف «المكان والزمان» معاً لحقبة من تاريخ الكويت القديم والمعاصر على السواء، ودورهما في العطاء والوفاء لهذا الوطن، ولما يتضمنه من سرد لأهم الأحداث والوقائع والأعمال التي حدثت خلال السنوات التي تم فيها الوقف لتلك العقارات – عمارة أو بناية، أو مجمع تجاري، أو محل أو دكان، أو فيلا سكنية، أو حوطة «مساحة من الأرض فضاء» «ص 35 من الكتاب»، حيث امتدت تلك السنوات من 1885 – 2010م، وهي الفترة التي غطاها الأطلس، لتكون دليلاً وشاهداً حياً على هذا الإنجاز العلمي المفاخر به.
•    الحقيقة الأخرى أن هذا الأطلس – فيما يتعلق برصده للمواقع الجغرافية التي شهدت تدنياً ظاهراً في حجم ونوعية الأوقاف ومجالاتها المختلفة، في كل محافظة من محافظات الكويت، يمكن له أن يكون مرشد عملٍ ودليل تقويم لإدارة مهمة من إدارات الأمانة العامة للأوقاف بالكويت، وهي إدارة الإعلام والتنمية الوقفية، فيما يختص بأنشطتها وخططتها التشغيلية، التي يجب أن تركز على تلك «المناطق» والأماكن المتدنية في حجم الوقف، والأفراد، بالدعوة إلى الوقف، وتكثيف حملاتها الإعلامية والتسويقية، بل طرح خطة إعلامية تسويقية مدروسة تستهدف – في نهاية المطاف – استقطاب أكبر عدد ممكن للأوقاف في تلك «المناطق» بتلك المحافظات.  
• لقد أحسنت «هيئة تحرير الأطلس» و»إدارة المعلومات والتوثيق» بالأمانة العامة للأوقاف، حينما أعربتا عن استعدادهما بتزويدهما بكافة الآراء والاقتراحات والتصويبات، من أجل استدراك القصور وتصحيح الأخطاء في الإصدارات القادمة «الطبعة التالية» للأطلس.

وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى ما يلي:
1 -     ضرورة إعادة التدقيق اللغوي في الطبعة الأولى للأطلس، وضبط صياغة بعض الجمل به، كما في «ص 17»، تعديل كلمة «إيقاف» إلى كلمة «وقف» في كل صفحات الأطلس، لأن «وقف» هي الأصح، كما جاء في القرآن الكريم «وقفوهم فإنهم مسئولون» سورة الصفات الآية/24، ولم يقل القرآن «وأوقفوهم». .. وهكذا.
2 -     كذلك حينما تذكر كلمة «الأعيان» لابد أن يلحق بها كلمة «الوقفية» أو أعيان الوقف، مثلاً لما في ذلك من دقة وسلامة التعبير والتمييز، ومن ثم وصول المعنى المقصود إلى ذهن القارئ والمتلقي، وأيضاً تصحيح لفظ «كم» إلى «كما» بالسطر قبل الأخير في «ص 18» من المقدمة... وهكذا في بقية صفحات الأطلس.
3 -     أيضاً تصحيح مصطلح منظمة المؤتمر الإسلامي «ص20» إلى منظمة التعاون الإسلامي، لأنه المسمى الرسمي الحالي للمنظمة.
4 -     التحقق من صحة رقم «العدد المذكور بالنسبة لدول العالم الإسلامي «57 دولة»، حسب آخر المعلومات الواردة في هذا الصدد، مع ذكر المصدر الرسمي التوثيقي لتلك المعلومة بهامش الصفحة في الأطلس.
5 -     ذكر المصدر الرسمي الذي أُخذت منه معلومة أن جميع مسلمى العالم البالغ عددهم ما بين «1,3 مليار إلى 1,5 مليار نسمة» «ص 20 من الأطلس» وذلك بها مش الصفحة المذكورة. فذلك أدعى لضمان سلامة المعلومات بالنسبة للقراء والباحثين الذين يعولون على هذا «الأطلس» في عملهم وأبحاثهم في هذا الصدد.
6 -    أيضاً ذكر المصدر الرسمي لدولة الكويت الذي أخذت منه معلومة «أن عدد سكان الكويت «بلغ 3,566,437 م» ص 30 ككتاب «المجموعة الإحصائية السنوية»، للإدارة المركزية للإحصاء، الصادر عن المجلس الأعلى للتخطيط، مثلاً، وذلك بهامش الصفحة نفسها، لأهمية ذلك بالنسبة للقارئ والمتخصص بالطبع... وقس على ذلك كل المعلومات والأرقام الواردة بالأطلس في جميع صفحاته، من حيث نسب عدد سكان المناطق بمحافظات دولة الكويت، ومساحة كل محافظة ومنطقة وعدد السكان بها. . فيجب توثيق تلك المعلومات في موضعها من صفحات الأطلس، ليمكن التعويل عليه في السند المرجعي لدى الباحثين والمهتمين بوجه عام.
7 -     ملاحظة أخيرة مهمة، وهي أن يضاف إلى الطبعة التالية «للأطلس» نبذة تعريفية» عن كل عضو من أعضاء هيئة التحرير، بحيث تتضمن البيانات: مؤهلاته العلمية في مجال تخصصه وخبراته والإميل الخاص به إن أمكن، لأن ذلك من بدهيات قواعد العمل الأكاديمي المتبعة والمتعارف عليها في هذا الشأن، ولما يعكسه ذلك من اضفاء الثقة والمصداقية على النتاج الأكاديمي في مجالات البحث العلمي والتأليف، كما هو معروف.
8 -     ولا يفوتنا في النهاية أن نشيد بجهد د. مها سعد الفرج التي اضطلعت بإعداد المادة العلمية «للأطلس»، وكذلك أ. محمد بدوي، وندى البسام – بهيئة المتابعة والتدقيق – للأطلس، ود. حمدي مصطفى بدوي، مصممه والمشرف على طباعته.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق