
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان دولة الكويت تشاطر السعودية مشاعر «الاحباط والالم» ازاء عدم قيام مجلس الامن بالوفاء بمسؤولياته المتمثلة بالامن والسلم الدوليين.
واضاف الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش احتفال السفارة الاسبانية بالعيد الوطني أمس الأول حول الموقف السعودي بالاعتذار عن عضوية مجلس الامن «نحن نقدر ونحترم وجهة نظر المملكة العربية السعودية الشقيقة وهي الدولة المؤسسة في الامم المتحدة وصاحبة الدور الرائد والمؤثر والفعال في قضايانا الدولية والاقليمية المعاصرة «.
وذكر «نحن امام مثالين صارخين يتمثلان في القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني على مدى سنوات طويلة لم يقدم فيها مجلس الامن شيء لهذا الشعب والثاني هو الوضع الحالي في سوريا والذي يدمي قلب كل عربي ومسلم والذي نرى مجلس الامن عاجزا عن تقديم اي شيء لوقف مجازر الدم في سوريا».
واوضح الجارالله ان السعودية أرادت ان توصل رسالة للعالم «وهي محقة ونجحت في ايصال هذه الرسالة» مبينا ان الكويت تبذل جهودا مع السفراء العرب في نيويورك لاقناع السعودية بالعدول عن قرارها.
واعرب عن تمنيات دولة الكويت ان تعدل السعودية عن هذا القرار «لانها دولة مؤثرة وفاعلة وسيكون لها دور وكلمة مسموعة في مجلس الامن للعامين المقبلين» مشيرا الى ان المجتمع الدولي «بحاجة الى سماع رأي المملكة العربية السعودية في هذين العامين».
وردا على سؤال حول موعد المؤتمر الثاني للدول المانحة لدعم الوضع الانساني في سوريا قال الجارالله ان المؤتمر سيعقد بداية العام المقبل مبينا ان الامم المتحدة تأمل بجمع مبلغ اربعة مليارات دولار من خلال المؤتمر.
وعن زيارة المبعوث الاممي العربي المشترك لسوريا الاخضر الابراهيمي للكويت اليوم قال «نقدر جهود السيد الابراهيمي في القضية السورية وسنستمع الى وجهة نظره وسيسمع خلال لقاءه حضرة صاحب السمو امير البلاد وجهة نظر دولة الكويت».
وردا على سؤال حول مباحثات الكويت مع الولايات المتحدة الامريكية حول المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو قال ان جزء من الوفد الكويتي الذي زار واشنطن زار المعتقل مؤكدا وجود تقدم كبير في هذه المباحثات وهو ما صرح به سفير دولة الكويت في واشنطن.
وعن العلاقات مع اسبانيا اشاد الجارالله بالعلاقة «المتميزة» بين دولة الكويت ومملكة اسبانيا على مستوى القيادة مشيرا الى الزيارات الخاصة التي يقوم بها جلالة ملك اسبانيا الى دولة الكويت والاتصالات المستمرة بين البلدين والتي من شأنها تطوير العلاقة لتحقيق مصالحهما المشتركة.