
المنامة – «كونا»: اكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تولي اهتماما كبيرا للفئات الخاصة من طفولة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من اجل حمايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم.
وقالت الوزيرة الرشيدي لـ «كونا» عقب ختام اجتماع مجلس وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون مساء أمس الأول، ان الاجتماع بحث القضايا الاجتماعية الخاصة بفئة الاطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في سبيل توفير وتحقيق الحياة الكريمة لهم.
واوضحت ان دول مجلس التعاون جعلت سياساتها ومشاريعها وبرامجها ترجمة حقيقية لمبدأ المواطنة المتساوية بين ابنائها دون تمييز مشيرا الى اهتمام مجلس التعاون باصدار قوانين وسياسات تهتم بملفات الطفل والايتام وكبار السن. واضافت ان الاجتماع ناقش الموضوعات المهمة التي تعنى بالمجتمع الخليجي وما يحتاج اليه من وقفة لاتخاذ القرارات المناسبة التي تسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك والاستفادة من الخبرات التراكمية لدول مجلس التعاون في هذه المجالات.
وشددت على ضرورة الاهتمام بملف شبكة الحماية الاجتماعية وتطوير آلياتها وشموليتها وعدالتها لتصبح اداة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي مضيفة ان شبكة الحماية الاجتماعية هي هدف مهم لتحقيق بيئة امنة ومستقرة. من ناحية أخرى، أكد وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي ضرورة دعم مواجهة البطالة والحد من انتشارها وضرورة مشاركة القطاع الخاص الذي يعتبر مستقبل الاقتصاد والشريك الرئيسي في مسيرة التنمية. وقال وزير العمل البحريني جميل حميدان في كلمة خلال افتتاح الاجتماع ان القطاع الخاص قادر على توليد فرص وظيفية للمواطنين خاصة في ظل التحديات التي تشهدها دول المنطقة والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم من زيادة في معدلات البطالة.
وأوضح ان الوضع العالمي يشهد ازمة مالية كبيرة وانكماشا اقتصاديا مما يتطلب المزيد من الرؤى والسياسات القادرة على الاحتفاظ بالنمو والتطور والاستقرار «تجعلنا قادرين على الوفاء بواجبنا الوطني بايجاد فرص عمل مناسبة للمواطنين». وذكر ان هذه التحديات تستوجب التكاتف معا والعمل كفريق واحد يضع المصالح المشتركة بين دول مجلس التعاون على اعلى سلم الاولويات مشيدا في الوقت ذاته بموقف دول المجلس الداعم للبحرين في كل المجالات.