
استنكر رئيس مجلس ادارة جمعية التمريض الكويتية كنعان العنزي الأعتداء الذي تعرضت له إحدى الممرضات الكويتيات في مستشفى العدان من قبل بعض الأطباء العاملين معها والذي وصل الى حد السب والقذف دون مبررات حقيقة ، مشيرا الى ان الاعتداء على أي موظف اثناء عمله هو جريمة يعاقب عليها القانون الكويتي .
وقال العنزي: لقد بح صوتنا ونحن نتحدث مع قيادات وزارة الصحة بضرورة ردع كل من يعتدي على الهيئة التمريضية سواء من داخل الجسم الطبي او خارجه لكن لامجيب، منوها الى أن الجمعية قد خاطبت وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي بخصوص هذا الأمر من أجل فتح تحقيق والأسراع في اتخاذ خطوات ملموسة حتى لاتطور الأمور اكثر من ذلك.
من جهته شدد رئيس لجنة الشكاوي امين الصندوق بجمعية التمريض بندر نشمي العنزي ان هذا الأعتداء لن يمر مرور الكرام وان هناك اتجاه من قبل مجلس ادارة الجمعية بتصعيد الأمر الى أعلى مستوى من أجل وقف هذه الأعتداءات المتكررة على أعضاء الهيئة التمريضية.
وقال ان ما يؤسف له ان الأعتداء هذه المرة جاء من قبل أطباء يعملون في وزارة الصحة كان من المفترض عليهم ان يتعاملون بالقانون مع زملائهم ، مشيرا الى ان الكويت فيها دستور وقانون يحمي كل من يعيش على هذه الأرض ولابد من تفعيل العقوبات حتى تستمر منظومة العمل الصحي بشكل جيد وحتى يستطيع كل شخص ان يؤدي وظيفته على الوجه الأكمل.
واضاف ان المشكلة التي حدثت لم تكن تستدعي هذا الاعتداء على الإطلاق فعندما ينادي أي طبيب على ممرضة ويكون لديها مريض تعمل معه يفترض عليه ان يتفهم طبيعة الأمر وخصوصا انها لم تكن مسئولة عن المكان الذي يقوم الطبيب بأستدعائها إليه وعندما تذهب اليه يعتدي عليها في مشهد مسيء وغير حضاري أمام الجميع، لافتا الى ان الجميعة لن تسمح بالأعتداء على أي عضو في الهيئة التمريضة واذا كان هناك خطأ إداري يفترض ان هناك عقوبات إدارية نص عليها القانون او تحويل الأمر للشؤون القانونية .
واضاف: مازلت استغرب من عدم تفاعل مدير مستشفى العدان وكذلك مدير منطقة الأحمدي الصحية مع الأمر بشكل يتناسب مع الحدث ونحن نأسف لهذه المواقف التي لاتساهم باي حال من الأحوال على حسن سير العمل وحسن العلاقة بين العالمين في المجال الصحي .
واشار بندر نشمي العنزي ان تفاقم المشكلات بين اعضاء الهيئة التمريض والأطباء جاء نتيجة عدم حسم الأمور واتخاذ ما يلزم من إجراءات ومحاولت حل الأمور بشكل ودي وفي كل مرة يهضم حق الممرضات والممرضين بحجة عفى الله عما سلف وان الصلح خير ، منوها الى جمعية التمريض الآن هي من ستتصدى لمثل هذه الأعتداءات بعدما أهملت وزارة الصحة اتخاذ قرارات مناسبة ومحاسبة المخطىء.
واختتم بندر نشمي العنزي حديثه قائلا لن نسكت على هذا الأمر حتى لو ذهبنا الى المحاكم من أجل حقوق الهيئة التمريضة ووقف الأعتداءات عليهم وهذا ليس في صالح الهيئة التمريضية فحسب ولكن من اجل ان تقدم الخدمة بشكل جيد ، مشددا على ان تكرار الأعتداءات يسبب الكثير من الآلم النفسي على اعضاء الهيئة التمريضية لاسيما ان غالبية هذه الأعتداءات تتم امام جمهور المراجعين .