
استقبل سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء بمقر بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك رئيس اتحاد طلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأمريكية سعد الزامل وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للاستماع الى رؤاهم وأفكارهم والاطمئنان على احوالهم والتعرف على احتياجاتهم ومشاكلهم.
وأكد سموه خلال اللقاء أن الكويت لا تدخر جهدا في سبيل رعاية أبنائها وتذليل العقبات التي تعترض طريقهم والحرص على تأهيلهم للمستوى الذي يليق بالكويت وإعدادهم من أجل أن يتحملوا مسؤولياتهم في استكمال مسيرة النهضة التي صنعها الآباء والأجداد وتحقيق حلم الدولة العصرية الحديثة.
وقال سموه ان الحكومة انطلاقا من حرصها على الشباب فقد أنشأت وزارة لتتولى مسؤولية رعاية الشباب وتوفير كل متطلباتهم تأكيدا لرؤيتها في أن الشباب هم العنصر الفاعل في الوطن وتقع على عاتقه مسؤولية البناء والتنمية التي انطلقت بخطى ثابتة وواثقة من الدور المأمول منهم.
وأشار سموه الى أن الحكومة وانطلاقا من ثقتها بالشباب وما يحملونه من خبرات وطاقات فقد اتخذت خطوة غير مسبوقة بإتاحة الفرصة لهم لتولي المسؤوليات ومواصلة مسيرة العمل وعليكم أن تكونوا على قدر المسؤوليات التي يأملها الوطن منكم.
وأكد سموه في حديثه لأبنائه الطلبة على العلاقة المتميزة بين السلطتين التنفيذية والتشريعة وهي علاقة تصب في مصلحة الوطن وما يتمناه المواطنون من آمال وأمنيات وأن التعاون بين السلطتين سينعكس تماما على خطط التنمية وتنفيذها بالشكل الصحيح.
ولفت سموه الى أن الإشاعات التي تتداول بين الفينة والأخرى ضررها كبير على مصلحة الوطن والذي عانى منها وبسببها تأخرت كثير من المشاريع التنموية داعيا سموه إلى تحصين أنفسهم وعدم الالتفات لها أو ترديدها فمصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وأشار سموه إلى إيلاء الحكومة القضية الإسكانية جل اهتمامها ومعالجتها بما يحقق آماني المواطنين وتطلعاتهم.
وحث سموه أبناءه الطلبة على مواصلة الجد والاجتهاد والحرص على النجاح والتفوق ليكونوا على قدر الآمال المعقودة عليهم موضحا أن العلم هو مصدر قوة الأوطان ومبعث حضارة الأمم.
وأوضح سموه أنه على ثقة كبيرة بشباب الكويت الذين استطاعوا أن يثبتوا جدارتهم في مختلف المواقع بما يملكون من كفاءات عالية وطاقات خلاقة وأفكار واعدة وارادة صلبة وعزيمة قوية.
من ناحية أخرى، استقبل سمو الشيخ جابر المبارك بمقر بعثة الكويت لدى الأمم المتحدة رؤساء المكاتب العاملة في سفارة الكويت لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشاد سموه خلال اللقاء بجهود القائمين على المكاتب العاملة في سفارة الكويت ودورهم في تذليل أيه صعاب تواجه الطلبة والمواطنين الكويتيين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الأمريكية.
كما استقبل سموه عددا من مبتعثي وزارة التخطيط والتنمية للبرنامج المهني للشباب التابع لبرنامج الأمم المتحدة.
وعبر سموه عن اعتزازه بمشاركة الشباب الكويتي في مثل هذه البرامج الهادفة والتي ترفع من خبراتهم المهنية وتواصلهم مع شباب العالم مؤكدا ثقته بالشباب الكويتي الذي أثبت قدرته على تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقه بعيدا عن وطنه وأهله.
حضر اللقاءين أعضاء الوفد المرافق لسموه.
في سياق منفصل، استقبل سمو الشيخ جابر المبارك بمقر بعثة الكويت لدى الأمم المتحدة رئيس وزراء سانت فينست وغرينادين د.رالف غوسلفيس والوفد المرافق.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات اضافة الي استعراض جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال 68 وموقف البلدين تجاهها.
حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ السفير سالم العبدالله ومندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
من جانبه، وصف رئيس مجلس وزراء جمهورية سانت فنسنت وغرينادين رالف غونسالفيس لقاءه مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ب «الممتاز» ويصب في تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وقال غونسالفيس في تصريح لـ(كونا) وتلفزيون الكويت عقب اللقاء ان بلاده وقفت بصلابة مع الكويت اثناء الغزو العراقي مشيدا بمواقف الكويت الداعمة لبلاده منذ استقلالها عام 1979.
واضاف انه تم خلال اللقاء مناقشة اشراك القطاع الخاص الكويتي في مجال الاستثمار في سانت فنسنت سواء في السياحة أو الفنادق أوالنقل الجوي حيث تزدهر هذه القطاعات في جزر الجمهورية البالغ عددها 32 كما تم مناقشة امكانية تبادل البعثات الدبلوماسية بين البلدين.