
الأمم المتحدة – «كونا»: ناشدت وزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.رولا دشتي المجتمع الدولي زيادة ادماج ذوي الاعاقة في مجتمعاتهم واشراكهم بفاعلية أكبر في الجهود الانمائية وادراج قضيتهم ضمن أولويات الأهداف الانمائية لما بعد 2015. جاء ذلك في مداخلة للوزيرة دشتي أمام مائدة مستديرة نظمتها الأمم المتحدة حول موضوع خطة التنمية لما بعد 2015 والتنمية الشاملة فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الاعاقة وذلك في اطار الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة والمعني بتحقيق الأهداف الانمائية للألفية وسائر الأهداف الانمائية المتفق عليها دوليا فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة.
وأعربت دشتي عن دعم حكومة دولة الكويت لقضية ادماج ذوي الإعاقة واشراكهم بفاعلية في التنمية المجتمعية وجعل تلك القضية من أولويات الأهداف الإنمائية لما بعد العام 2015. كما اعربت عن املها في أن تكون الوثيقة الختامية التي اعتمدها الاجتماع مساء الاثنين بمثابة «خارطة طريق تقودنا إلى تحويل الالتزامات التي نصت عليها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى واقع وإلى التعاون الإيجابي من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتفق عليها دوليا». واكدت حرص الكويت وسعيها لاعتماد وتنفيذ استراتيجيات تنموية وطنية شاملة أكثر طموحا فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الاعاقة مشيرة إلى محدودية الاجراءات التي اعتمدت على أرض الواقع خلال العقود الثلاثة الماضية وإلى عدم فهم أن الإعاقة قضية من قضايا التنمية.
وشددت دشتي على أن المجتمع الدولي امامه الآن فرصة ثمينة لسد هذه الثغرات لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ خطة التنمية لما بعد 2015 لتبني التسهيلات الخاصة بالمعاقين ورصد سياسات التنمية وبرامجها بتحديد أهداف ووضع مؤشرات.
واكدت أهمية الاعتراف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة الحق في التعليم على أساس تساوي الفرص وعدم التمييز وضمان توفير نظام تعليمي شامل ذي جودة عالية وجعله متاحا ومتيسرا للجميع خاصة للأطفال ذوي الإعاقة من العائلات ذات الدخل المنخفض إضافة إلى ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على خدمات الرعاية الصحية والخدمات المتخصصة.