
عمان – «كونا»: واصلت مجموعة «نست لتعليم ورعاية الاطفال السوريين» الكويتية في الاردن حملة توزيع الحقائب على الاطفال السوريين في المدارس الاردنية بالانتقال الى محافظة اربد.
وقالت منسقة المجموعة نور بودي في تصريح لـ «كونا» ان المجموعة وزعت حتى الان 4500 حقيبة مدرسية على الاطفال السوريين في المحافظات الاردنية ومنها مخيم الزعتري ومنطقة الطرة التي تضم اعدادا كبيرة من الطلبة السوريين.
واضافت ان فكرة توزيع الحقائب جاءت ضمن برامج مجموعة «نست» التي تعمل على التواصل مع المجتمع المحلي من خلال تشجيع الطلبة على الالتحاق بالمدارس والالتزام بها.
وذكرت أن برامج المجموعة تهدف بشكل عام إلى تحسين حياة الأطفال السوريين ودعم حقهم في البقاء والحماية والتنمية والمشاركة وذلك من خلال تحقيق تغيير فوري ومستدام في حياتهم في مجالات التعليم والصحة والرعاية السليمة.
واوضحت ان تقديم الحقائب المدرسية المزودة بالمستلزمات يعبر عن تضامن الكويت مع الاطفال السوريين اضافة الى الدعم الكامل للجهود التي يبذلها الأردنيون من أجل تعليم هؤلاء الطلبة والطالبات لكي لا ينقطعوا عن العملية التربوية التي بدات في وطنهم سوريا.
وقالت بودي ان الوفد الكويتي من مجموعة «نست» والهلال الاحمر الكويتي استمع خلال زيارته لمديري المدارس الاردنيين الى شرح مفصل عن الخدمات والبرامج التعليمية المقدمة للطلبة السوريين مشيدة بكافة الخدمات التربوية التي تقدم لهؤلاء الطلبة والطالبات.
واشارت الى ان مجوعة نست وضعت بالتنسيق مع شركائها من جمعية الهلال الاحمر الكويتي وسفارة دولة الكويت لدى الاردن خطة عمل تشمل الوصول إلى جميع المناطق التي يوجد فيها الطلبة السوريون سواء داخل العاصمة عمان أو خارجها. واكدت ان المشاريع الانسانية التي تنظمها حملة نست للاجئين الاطفال السوريين في الاردن تأتي تحقيقا لرسالة المجموعة في الوقوف الى جانب الشعب السوري وتوفير بعض احتياجات الاطفال منهم. واشادت بودي بجهود فريق المتطوعين في حملة نست لرعاية وتعليم الاطفال السوريين ودورهم في التخفيف من معاناة الاطفال السوريين الذين لجأوا الى الاردن.
وأكدت ان مجموعة نست ستواصل تقديم المساعدات للاطفال السوريين في المجالين التربوي والتعليمي.
وبدأت المجموعة حملتها يوم السبت الماضي بتوزيع المساعدات على الاطفال السوريين المقيمين في مخيم الزعتري المقام شمال الاردن والمخصص للاجئين السوريين.
ويعيش في الاردن وفق بيانات رسمية اردنية حوالي 1.2 مليون سوري لجأ نصفهم بعد اندلاع الازمة السورية قبل اكثر من عامين فيما يعيش الباقون قبل هذا التاريخ.
ويواجه الاردن تداعيات لجوء السوريين الى اراضيه خاصة امام محدودية موارده الاقتصادية.