
دق مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات المجلس البلدي فيصل سعد البوص ناقوس الخطر من تحويل مناطق الدائرة الرابعة إلى مناطق مكدسة ومزدحمة ،محذرا من أن التوجه الحكومي لاقامة عدة بنوك وجامعات ومؤسسات حكومية في الدائرة سوف يحول مناطق الدائرة الرابعة إلى «جليب شيوخ جديدة».
وكشف البوص في ندوته الانتخابية الليلة قبل الماضية لأبناء المنطقة عن المؤسسات التي يجري تشييدها وستخلق ازدحاما شديدا في الدائرة ومنها مبنى مكتب الشهيد، ومبنى مدرية أمن حولي، ووقطاع الوقاية، والإدارة العامة للإطفاء، إضافة إلى الجامعات الخاصة» مؤكداً أن المراجعين في تلك المؤسسات لن يقل عددهم عن 800 ألف شخص سنويا، وهو مايجعل مناطق مشرف وبيان وغرب مشرف «أسوأ من وضع الجليب» حاليا.
وتعهد البوص لأبناء الدائرة في حال نال ثقتهم وفاز بعضوية المجلس البلدي بتبنى قضايا المنطقة، والسعى بقوة لإيقاف تشييد المباني العشرة التي تسعى الحكومة إلى بنائها في المنطقة بدعاوي أمام طريق المحكمة الإدارية ،وقال ان ما يحدث يكشف عن سوء التخطيط والإدارة ففي الوقت الذي تعاني فيه البلد من أزمة مرورية خانقة وتطالب وزارة الداخلية بنقل وزارات وهيئات حكومية إلى خارج الحزام السكني تعمل الحكومة على تكديس المصالح الحكومية والخاصة وسط المناطق السكانية.
ولفت فيصل البوص إلى أن منطقة مشرف ظلمت كثيرا خلال المرحلة الماضية ومن مظاهر الظلم بناء محطة مجاري بها يتم من خلالها التخلص من 14 غالون من المجاري في البحر حتى أصبح وبشهادة الخبراء ملوثا.
وأكد البوص دعمه لحق أهالي منطقة بيان في الارتفاع بالمباني للوصول إلى الدور الرابع من أجل حل الأزمة الإسكانية التي يعانون منها مثل باقي أهل الكويت،مؤكداً أنه في حال نجاحه سيجعل قضية التوسع الرأسي لمساكن أهل بيان من أهم أولوياتي، وتعهد لأبناء الدائرة الرابعة بتقديم كل ما يستطيع من جهد من أجل خدمة هذا الوطن وخدمة أبنائة، والسعى لتحقيق تحقيق طموح الجميع في أن تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة.
وعرج مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات المجلس البلدي فيصل البوص على قضية الفساد المنتشر في كافة مؤسسات الدولة لافتا إلى أن البلدية تفردت عن كافة وزارات ومؤسسات الدولة بالفساد المنظم الذي استفحل بشكل مخيف بصدور القانون 5 لسنة 2005 الذي حول المجلس البلدي إلى مجلس استشاري وقلص من دوره الرقابي.