
أكدت رئيسة اللجنة النسائية بجمعية التكافل لرعاية السجناء أنفال مندني على أن فرحة رمضان لهذا العام تكللت بفضل من الله بالنجاح الكبير، وكشفت مندني في تصريح صحافي أن الجمعية ساعدت خلال الفتره من أغسطس 2012 وحتى أغسطس 2013 702 حالة من السجناء والموقوفين والضبط والإحضار بمبلغ 432,299.044 د.ك كما تم مساعدة 619 حاله من أسر السجناء والحالات الإنسانية بمبلغ 93,000، لافتة إلى أن الحالات خلال هذه السنه كانت في تزايد مقارنة في السنوات السابقة.
وتوجهت مندني بالشكر لجميع الجهات التي تدعم عمل الجمعية من الوزارات الحكومية والهيئات المستقلة والشركات الوطنية والتجار والمحسنين من ابناء هذا البلد المعطاء، وخصوصا الجهات التي رعت مشروع فرحة رمضان ومن أهم تلك الجهات بيت الزكاة الذي يعتبر الشريك الأساسي في عمل الجمعية والنجاحات التي حققتها على مدى الأعوام التي مضت، داعية من يرغب في التبرع او الاستفسار عن اي تفاصيل تتعلق بعمل الجمعية أو معرفة عدد الحالات التي تمت دراستها وتنتظر تبرعات الخيرين الاتصال على هواتف الجمعية 940640أو94064061 أو24834414 أو اللجنة النسائية 94064069.
وبينت مندني أن هناك حالات كثيرة لم تستطع جمعية التكافل مساعدتها بسبب حجم مديونياتها الكبيرة وتعدد القضايا وأن الجمعية تسعى بجهود من المتبرعات والمحسنات للإفراج عن المطلوبات من النساء لأكبر عدد ممكن، وذلك للعمل على لم شمل الأسرة وفي نفس الوقت حماية المرأة من الضياع خلف أسوار السجن جراء المديونيات التي ربما ليس لها ذنب فيها أو تكون الظروف اضطرتها للوقوع في مغبة الديون التي أصبحت مصدر تهديد لها ولأسرتها من الضياع.
وأوضحت أن اللجنة النسائية في جمعية التكافل تقوم بمراجعة المستندات والتدقيق على دقة وصحة البيانات التي تقدم لها من المراجعات ويتم إبلاغ صاحبة العلاقة بشروط الجمعية ومدى تحققها من عدمه، حيث أن الجمعية تتعامل بشفافية تامة مع كل من يتقدم إليها، وبعد مرور ثمانية سنوات على إشهار الجمعية أصبح لدى الجميع معرفة بآليات عمل الجمعية وشروطها للمساعدة.
وأضافت مندني أن من مهام الللجنة النسائية القيام باستقبال المتبرعات وإبلاغهن عما تقوم به الجمعية من أعمال وحثهن على التبرع، وقد لاقى ذلك استحسانا منهن كما تقوم الجمعية بتزويد المتبرعة بكتاب شكر، يبين عدد الحالات التي تم مساعدتها بالمبلغ المتبرع به، وهذا العمل من صميم عمل الجمعية وحرصا على شفافية عملنا في نفس الوقت، مؤكدة على أنه وبتوفيق من الله كان أداء اللجنة رائعا والفريق النسائي متعاون في إنجاح هذه الحملة وتقديم الدور التوعوي اللازم .