
أثنى مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات المجلس البلدي عبد العزيز المنيفي على الخطوة التطويرية التي قام بها مجلس حي منطقة اليرموك ومجلس ادارة جمعية اليرموك التعاونية بالاتفاق مع الهيئة العامة للزراعة من خلال عمل تحفة فنية في حديقة اليرموك في القطعة 2 عبر إعادة تدوير النفايات، حيث يدل هذا العمل على الوعي الكبير لدى الشارع الكويتي بأهمية الاستفادة من المخلفات والنفايات في الواقع المجتمعي وابتكار أساليب لتحويلها إلى وسيلة نافعة بعد أن كانت عبئا ثقيلا على المجتمع والبيئة، داعيا إلى رعاية مثل هذه التوجهات ودعمها بكل الوسائل الممكنة.
ودعا المنيفي في تصريح صحفي إلى إنشاء هيئة لإعادة تدوير النفايات تعنى بتحويلها إلى طاقة يتم الاستفادة منها في المشروعات الحيوية واستخدامها كطاقة بديلة، إلى جانب زيادة أعداد المعامل المتخصصة بتكرير مياه الصرف الصحي لري المزروعات وتوسيع الرقعة الخضراء، وحماية البحر من الملوثات الضارة التي ستتسبب بنفوق الأسماك مستقبلا.
وأعرب عن استيائه الشديد من التعامل غير المسؤول من قبل الجهات المختصة مع الملف البيئي والإهمال لسلامة المواطنين والمقيمين وعدم اتخاذ إجراءات رادعة لمنع الإضرار بالبيئة الكويتية، والتغاضي عن التحذيرات المستمرة للمجموعات المتخصصة بالسلامة البيئية.
وقال إن الدول المتقدمة كاليابان عملت على إنشاء مصانع كبرى عملاقة لإعادة تدوير النفايات وتحويلها إلى مواد صديقة للبيئة وصالحة للاستعمال يتم بيعها للمستهلكين، ما يجعل من النفايات أقل ضررا على البيئة، ويتم الاستفادة منها في تحسين الدخل القومي وتطوير الاقتصاد النوعي.
وأشار المنيفي إلى أن تطوير التشريعات البيئة وزيادة الاهتمام بهذا الملف من قبل اللجنة المختصة في مجلس الامة يستدعي تعزيز القدرات وإطلاق الحملات التفتيشية وأن تكون الحكومة عاملا مساندا للمصانع من خلال توفير المعدات اللازمة للفلترة وقياس معدلات التلوث بشكل دائم ومستمر.
وأكد أنه ومن خلال تعرفه عن قرب على واقع التلوث الصناعي وعمله في بلدية الكويت لمدة 10 سنوات فإنه يرى أهمية عمل الحكومة على إبعاد المدن الحديثة عن المصانع والمواقع التي تتواجد فيها مصافي النفط والموانئ، حيث تعتبر هذه المنشآت الخدمية ذات آثار كارثية على البيئة الكويتية وهي تتسبب بأضرار جسيمة على الكائنات البشرية إذا تركت من دون رقابة حقيقية ومتابعة دؤوبة.