
تقدم خمسة مرشحين ومرشحتان اثنتان بأوراق ترشحهم الى الادارة العامة لشؤون الانتخابات بوزارة الداخلية أمس وهو الخامس من فتح باب الترشح لانتخابات المجلس البلدي الـ11.
والمرشحون هم جاسم صالح عبدالمجيد صالح عيسى الجدي وياسر جمعة أحمد عبدالله حاي في الدائرة الاولى وأماني جليل هاني عبدالله الصالح في الدائرة الثالثة وأنور محمود مال الله ابراهيم مال الله في الدائرة الرابعة وايمان محمد علي محمد الخباز في الدائرة الخامسة وأنس عبدالرحمن الدخيل المحطب وخالد ناصر ردعان الردعان العتيبي في الدائرة السادسة.
وبذلك يبلغ مجموع عدد المرشحين منذ فتح باب الترشح 48 مرشحا بواقع 46 مرشحا ومرشحتان اثنتان وسيكون طبقا لقانون الانتخاب يوم الجمعة الموافق السادس من سبتمبر الجاري آخر يوم لتقديم طلبات الترشح بينما سيكون 20 الجاري آخر يوم للانسحاب من هذه الانتخابات.
قال مرشح الدائرة الأولي جاسم صالح الجدي بان سبب ترشحه خدمة الوطن والمواطنين إضافة إلى أن هناك مشاريع تم رصد ميزانيات لها ولم تنفذ حتى الآن وسنتابعها لمعرفة أسباب التعطيل.
وأضاف الجدي إن التقارير أثبتت أن المياه في البلاد مسرطنة من خلال التقارير الموجودة لدي ولم يصدر أي بيانات من الجهة المختصة بهذا الشأن مشيرا الي أنة سوف يتابع هذه القضية مع المسؤلين.
من جانبه طالب مرشح الدائرة السادسة خالد العتيبى بضرورة أن تقوم وزاره المالية بتسليم القطعتين 3و4 في منطقه خيطان لوزارة الإسكان على وجه السرعة لتسليمها للمواطنين المستحقين للرعاية السكنية حسب الدور.
وقال العتيبى إننا نبحث الآن حول حل استراتيجي ملائم للقضية الإسكانية كون هذه القضية تشكل هاجسا يؤرق المواطنين جميعا، والشباب الكويتي خاصة، لاسيما في ظل تفاقم المشكلة عاما بعد الآخر، إذ بلغت الطلبات الإسكانية المتراكمة 103 آلاف طلب.
وأضاف : على الرغم من تفاقم المشكلة، إلا أن هناك حلولا أبرزها ان تقوم وزارة المالية بتسليم القطعتين 3 و4 في منطقة خيطان الجنوبي وأن تقبل الحكومة بدخول شركات القطاع الخاص في المشاريع الإسكانية عن طريق نظام B.O.T، وأخيرا تعهد الحكومة بتثمين بيوت التركيب في العميرية والصليبيخات والدوحة وخيطان والرميثية.
وأوضح العتيبى أن القطعتين 3، 4 في منطقة خيطان الجنوبي توجد بهما مساحة شاسعة من الأرض الفضاء المملوكة لأملاك الدولة، وتستوعب نحو 1200 وحدة سكنية وهى ما كفيلتان بحل مشكلة بيوت التركيب الكائنة في قطعة 10 إذا ما تم تحويل ملكية هذه الأرض من وزارة المالية إلى وزارة الإسكان، بحيث يتم تثمين بيوت قطعة 10 في منطقة خيطان لمن يريد إعطاءه أرضا بديلة في القطعة 3، 4 في خيطان الجنوبي مع قرض مالي بقيمة 100 ألف دينار، علماً بأن بيوت التركيب في تلك القطعة عددهم 600 بيت، أي انه سيبقى 600 قسيمة تتوزع على أصحاب الطلبات الإسكانية.
بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة أنور مال الله الكثير من الناس يقللون من دور المجلس البلدي، وللأسف هذا أمر غير صحيح، وينسبون ضعف المجلس إلى قانون رقم 5 لسنة 2005 وهذا الأمر أيضا غير صحيح.
وأضاف، علينا التعامل مع القانون وصلاحياته والسر يكمن في اللجنة الفنية فعن طريقها نستطيع أن نجبر الحكومة بتطبيق مقترحات المجلس البلدي.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يتمثل في تحويل قطاع النظافة في البلدية إلى شركة حكومية مساهمة عامة للتنظيف والتدوير قبل أن يتم تخصيص هذا القطاع بصورة لا تعود علينا بالفائدة، إضافة إلى استثمار الحدائق من خلال إحالتها إلى الجمعيات التعاونية لتعود بالفائدة على المواطنين.
وأضاف، من المشاريع التي أسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع التواصل مع المواطنين عن طريق إنشاء ديوانية لكل منطقة، إضافة إلى فرز القسائم مع حفظ دور طالب الفرز بالمؤسسة العامة للرعاية السكنية.
وزاد، أسعى إلى غربلة بعض الشركات الحكومية التي أثبتت فشلها، من خلال تحويلها إلى شركات مساهمة، ومن تلك الشركات « المشروعات السياحية، والمطاحن، والنقل العام، وإنشاء شركات حكومية مساهمة تختص بتنظيف وتدوير النفايات، والزراعة، والثروة البحرية، وإنشائية، وشركات طاقة، إضافة إلى شركات الأغذية والخدمات بمختلف أنواعها.
من جانبه قال مرشح الدائرة الأولى ياسر الحاي قررت ترشيح نفسي بناء على رغبة أهالي المنطقة بعد مشاورتهم، وأشكرهم على تزكيتي لهذا العمل الذي أهدف من خلاله خدمة الكويت وأهلها.
وأضاف، لدي أجندة أهدف من خلالها إلى تعديل قانون 5 لسنة 2005 الذي سلب البلدي حق التشريع، حتى أن المجلس أصبح بلا أنياب وأصبح بيد الوزير، إضافة إلى المساهمة في وضع العديد من الحلول للكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنين في كافة الجهات.
بدوره قال مرشح الدائرة السادسة أنس عبد الرحمن المحطب في حال وصولي إلى المجلس سوف يكون اهتمامي وشغلي الشاغل هو كل ما يهم المواطن الكويتي، وعلى رأس تلك القضايا القضية الإسكانية حيث وصل بنا الحال أن معظم المواطنين يسكنون بيوتا مستأجرة.
وأضاف، للأسف لا يوجد من يفكر في البيئة رغم أهميتها مطالبا أن توضع مادة دراسية تدرس للطلبة حتى ولو كانت حصة واحدة في الأسبوع عن البيئة وأهميتها، لافتا إلى أهمية الاهتمام بالصناعة وتشجيعها، والإسراع بتخصيص القسائم الخاصة بهذا الشأن والقضاء على الروتين الموجود.
وأوضح أنه يجب تخضير البلاد من شمالها إلى جنوبها، والعمل على التشجيع على الزراعة ودعمها ماديا، مطالبا كل من يصل إلى كرسي المجلس البلدي القادم بمراجعة القوانين التي أقرتها اللجنة المكلفة بأعمال المجلس، فإذا كانت من أجل صالح البلاد «فأهلا بها»، أما إذا كانت غير ذلك فيجب إيقافها وعدم إقرارها.
داعيا إلى استثمار الوفرة المالية في البلاد في القضاء على كافة مشاكل المواطن الكويتي.
من جانبها قالت مرشحة الدائرة الخامسة إيمان محمد الخباز رشحت نفسي لشعوري بالمسؤولية تجاه وطني، وإيماني العميق بأن في الوطن طاقات شبابية بحاجة لاستثمارها وتوظيفها بالشكل الصحيح، لافتة إلى أن رغبة سمو أمير البلاد في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا ممكن أن تتحقق إذا ما تكاتف الجميع كالجسد الواحد بعيدا عن النزاعات الطائفية.
ودعت أبناء دائرتها إلى مساندتها خلال تلك الانتخابات، مشيرة إلى أنها سبق لها أن شاركت في العمل النقابي كسابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ النقابات، بانضمامها إلى نقابة الدفاع، مشددة على أن المنصب تكليف لا تشريف.
وأشارت إلى أن برنامجها الانتخابي يشمل عدة قضايا من أهمها طرح المشاريع التنموية التي تساهم في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا، وتوفير الأراضي الإسكانية والتجارية والتركيز على إيجاد الحلول للبنية التحتية لمنع تكرار كارثة مشرف.
وأضافت، منح الشباب الفرصة للمساهمة في تنفيذ خطط التنمية وإشراكهم في تحمل المسؤولية الإجتماعية، وإيجاد حلول لسكن العزاب في المناطق السكنية من خلال توفير مدنا للعزاب، ومحاربة الفساد الإداري وإيجاد حلول لمشكلة الأغذية الفاسدة، مع إيجاد آلية واضحة لحل مشكلة الأزمة المرورية، والمحافظة على البيئة من خلال تدوير النفايات وإيجاد مدن للسكراب وإبعاد المصانع عن المناطق السكنية.
من جانبها قالت مرشحة الدائرة الثالثة أماني الصالح سبب ترشيحي أثبات أهمية الدور النسائي، حيث أن للعنصر النسائي دور كبير في المجتمع ويجب أن نثبت وجودنا.
وأوضحت أن هناك قضايا كثيرة سوف تتبناها في حال وصولها إلى المجلس البلدي ومن أهم هذه القضايا القضية الإسكانية لأنها الأهم وهي التي تشغل بال كل مواطن، لافتة إلى أهمية وضع حلول لمشكلة الأغذية الفاسدة والمرافق العامة.
وأشارت إلى أن لديها طموح كبير في الوصول إلى مجلس الأمة لافتة إلى أن المجلس البلدي هو الطريق لمجلس الأمة.