
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن ما يحدث في جمهورية مصر العربية الشقيقة « أمر محزن ومؤلم » لا يتمناه أي عربي أو مسلم متمنياً أن يكون الحوار اساساً للعملية السياسية .
وقال الغانم في تصريح له « بداية أتقدم بالعزاء الحار لجميع ذوي الضحايا بمختلف انتماءاتهم وطوائفهم ، وأتمنى مع جميع المخلصين المحبين لمصر ان يعود الأمن والاستقرار الى هذا البلد الغالي على قلوب الجميع» .
وأضاف الغانم انه على ثقة بان المصريين سيغلبون صوت الحكمة والعقل وضبط النفس ، مشيراً إلى أن مصر بحاجة اليوم الى المساعدة « بالكلمة الطيبة والمبادرات الفاعلة والنيات الصادقة وكل أشكال الدعم المادي والمعنوي .
من جانب أخر بعد ترأسه اجتماع مكتب مجلس الأمة بحضور جميع اعضائه كشف الغانم عن تكليف الأمانة العامة لمجلس الأمة القيام بعمل « استطلاع « لأكبر شريحة من المواطنين بهدف معرفه أولويات المواطن الكويتي حتى تكون تحت نظر المجلس والحكومة عند وضع أولوياتهما والتي من شأنها ملامسة حقيقة احتياجات ومتطلبات المواطنين .
وأضاف الغانم انه سيكون هناك العديد من اللقاءات التشاورية لجميع أعضاء مجلس الأمة دون استثناء من أجل الخروج برؤية شاملة ومتكاملة لما فيه صالح المواطنين والكويت .
ورداً علي سؤال أحد الصحافيين عن صحة ترشيح النائب السابق عادل الصرعاوي لديوان المحاسبة أجاب الرئيس الغانم التالي :
أولا انتهز هذه الفرصة لتجديد الثقة بالعم الفاضل عبد العزيز العدساني رئيس ديوان المحاسبة أحد رموز الأمانة والنزاهة وأؤكد على حماية الاستقلالية التامة لديوان المحاسبة وكذلك أوضح الرئيس الغانم أن اليوم هو أول يوم عمل رسمي له ولم يتم ترشيح أي شخص وما ذكر هو عار عن الصحة ولا يوجد له أي أساس ، علماً بأن الأخ عادل الصرعاوي من الاشخاص المشهود لهم في النزاهة والأمانة وصاحب تاريخ حافل بمكافحة الفساد وأعلم أن اسمه يسبب قلقاً شديداً لكل من لا يريد الاصلاح في هذا البلد وأؤكد لهم بأننا لن نلتفت إلى الأدوات الرخيصة التي تصرح بأجر وقد كشفت عن نفسها مبكراً دون عناء يذكر .
وأؤكد للشعب الكويتي أن الغالبية الساحقة لنواب مجلس 2013 وبحماس منقطع النظير وبصلابة لا تتزحزح عازمون على التجهيز لدور انعقاد ملئ بالانجازات التي تحقق طموحات ابناء الشعب الكويتي وتحويلها إلى واقع عملي ملموس يشعر به المواطن .
وكلف مكتب مجلس الامة في اجتماعه أمس اللجان البرلمانية تحديد اولوياتها التي سيقدمها المكتب بدوره للحكومة للتوافق عليها تمهيدا لاقرارها في دور الانعقاد المقبل.
وقال مراقب المجلس النائب سعود الحريجي في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان مكتب المجلس تناول عدة موضوعات في الاجتماع ومنها موضوع تحديد اولويات المجلس مشير ا الى ان مكتب المجلس طلب من كل لجنة تحديد اولوياتها لعرضها على الحكومة.
واضاف ان مكتب المجلس وافق على عمل استقراء لجميع قطاعات الدولة للتعرف على اولويات المواطن البسيط وما يشغل ذهنه من قوانين حتى يسعى المجلس الى تحقيقها ويكون لها الاولوية في الاقرار بالتوافق مع الحكومة.
وعن القوانين التي تم اقرارها في المجلس المبطل السابق وفق حكم المحكمة الدستورية اوضح الحريجي ان مكتب المجلس ينتظر الرأي القانوني والدستوري فيها مشيرا الى ان هناك قوانين شعبية وتنموية سيدفع بها المجلس في الجلسة المقبلة لإقرارها والاستعجال بها.
ترأس رئيس مجلس الأمة ورئيس الشعبة البرلمانية الكويتية مرزوق علي الغانم صباح أمس «الأحد» الاجتماع الأول للجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية وذلك بحضور وكيل الشعبة البرلمانية فيصل الشايع وأعضاء الشعبة البرلمانية الأعضاء عبد الله الطريجي وسيف العازمي وماضي الهاجري وأمين عام مجلس الأمة علام علي الكندري، وقد اعتذر عن الحضور أمين سر الشعبة البرلمانية جمال العمر لوجوده خارج البلاد وصالح عاشور لوجود حالة وفاه أحد اقاربه.
وجرى خلال الاجتماع اختيار الأعضاء جمال العمر وماضي الهاجري وعبد الله الطريجي كممثلين للشعبة البرلمانية الكويتية في الاتحاد البرلماني الدولي وجمعية برلمانات آسيا ، كما تم اختيار الأعضاء فيصل الشايع وصالح عاشور وسيف العازمي كممثلين للشعبة البرلمانية الكويتية في الاتحاد البرلماني العربي واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي .
كما نظرت اللجنة التنفيذية في الميزانية الخاصة للشعبة البرلمانية وتم تكليف كل من العضو فيصل الشايع والعضو صالح عاشور لدراسة الميزانية واتخاذ ما يلزم بشأنها .
كذلك وافقت اللجنة التنفيذية على المشاركة في الاجتماع البرلماني الدولي الـــ 129 والذي سيعقد في جنيف بالجمهورية السويسرية « خلال الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر 2013 .
كما اقرت اللجنة التنفيذية إعادة تشكيل لجان الصداقة البرلمانية على أن يتم توزيع الجدول الخاص بلجان الصداقة البرلمانية على السادة الأعضاء ليختاروا ما يرونه مناسباً .