العدد 4271 Monday 16, May 2022
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
الكويت : انتخاب محمد بن زايد رئيسا يؤكد صلابة وتلاحم الإماراتيين مجلس الوزراء يرحب بانتخاب محمد بن زايد رئيساً لدولة الإمارات «الصحة» : إجراءات تنظيمية جديدة بمراكز فحص العمالة اعتباراً من اليوم فيصل الحمود: تشجيع الشباب المتميز والناجح وحثهم على المزيد من الإبداع واجب وطني «التربية»: اختبارات خارج الجدول للمعهد الديني في موعدها اليوم «حقوق الإنسان»: 16 مايو يوم تاريخي للمرأة الكويتية محمود عباس : سياسة إسرائيل بـ «الهروب» لن تجلب الأمن والاستقرار الجيش المصري يعلن مقتل 4 «تكفيريين» في سيناء قوة كردية تسيطر على آبار نفط للحكومة العراقية جندي في الجيش اليمني في مأرب الجيش التونسي ينقذ 81 مهاجراً أبحرواً من سواحل ليبيا «اجيليتي» تحقق 12.8 مليون دينار أرباحاً فصلية «وربة » مستمر في دعم حملة «لنكن على دراية» للعام الثاني «المعامل» تحقق 4.3 ملايين دينار أرباحاً خلال السنة المالية الماضية منافسات دورة الألعاب الخليجية تنطلق اليوم بجدول جديد الزيدان يحصد برونزية بطولة آسيا للكيوكوشن كاراتيه كاظمة والسالمية في مواجهة نارية لحسم لقب الكأس الغالية صلاح يطمئن الجميع تشيلسي يسقط مجدداً في فخ الريدز ويخرج من الموسم صفر اليدين مهرجان القدس للسينما العربية يطلق اسم شيرين أبو عاقلة على إحدى جوائزه مسارح الكويت تؤجل عروضها.. حداداً على وفاة الشيخ خليفة بن زايد استئناف تصوير المسلسل المصري  «وسط البلد» دنيا سمير غانم على خشبة المسرح بمبلغ فلكي.. بيع هيكل عظمي للديناصور «المرعب» هواتف مستعملة تتحول إلى لوحات بأشكال وألوان جذابة «بيوت الحفر» في غريان الليبية.. تحفة معمارية تسعى للخروج من الظل ضربوا ابنها وهددوا زوجها.. لصوص يسرقون منزل وزيرة دفاع تشيلي

الأخيرة

«بيوت الحفر» في غريان الليبية.. تحفة معمارية تسعى للخروج من الظل

غريان (ليبيا): في مدينة غريان شمال غرب ليبيا، تنتشر تجويفات حُفرت بطريقة بدائية داخل سفح الجبل يُطلق عليها بيوت الحفر أو «الداموس»، وهي تحف معمارية تاريخية مهجورة بمعظمها يأمل السكان في أن تساهم السياحة في إحيائها.
وقال العربي بالحاج (55 عاما) الذي يملك أحد أقدم المنازل في المدينة التي تضم سكانا من العرب والأمازيغ في جنوب العاصمة طرابلس، إن أحد أسلافه قبل خمسة أجيال حفر هذه الأرض قبل 355 سنة.
وتوجد في هذا الموقع ثماني حجرات وفناء واسع ونظام للمياه وتصريفها. وقد يُخيل للزائر أن المكان أشبه بقصر ملكي شُيد على يد مئات المهندسين والعمال، وليس بناء حفره بضعة أشخاص بأدوات بسيطة.
وتتم عمليات الحفر في مرحلتها الأولى باختيار تركيب صخري يكون بمثابة السقف، لتليها أعمال حفر في أسفل التركيب الصخري، ثم طلاء الحائط والسقف بالجبس أو الطين لمنع تفتت الصخور أو تساقطها.
أما المرحلة الأخيرة فتختص بالتصميم وتركيب ملحقات «الداموس»، حيث تُصنع الأبواب على هيئة أقواس دائرية، من جذوع النخيل المربوطة بأغصان الزيتون. وتُستخدم لذلك مسامير خشبية «طرية» من جذوع الزيتون الخضراء. وتقام في جدران الغرف حفر مختلفة الأشكال تُخزن فيها لوازم المنزل الصخري.
ويقول الباحث التاريخي يوسف الختالي إن بيوت الحفر هذه «لها استخدامات أربعة، وبالتالي صُممت لتكون متعددة المهام وصالحة لكل الحقب التاريخية المتعاقبة، وهو سبب إضافي يدل على أهميتها المعمارية في التاريخ الليبي».
ويوضح الختالي لوكالة فرانس برس شكل هذه المهام والاستخدامات، قائلاً «أولها هو لغرض السكن البشري، والثاني مصمم للعبادة، إذ توجد دياميس في مدن الجبل حُفرت كمعابد يهودية ومسيحية، قبل تحويل معظمها إلى مساجد للمسلمين».
ويضيف «الاستخدام الثالث عسكري بامتياز، إذ كانت بمثابة تحصينات للجنود تاريخياً» بهدف المراقبة وصد أي هجمات عسكرية في الحروب، فيما الاستخدام الرابع كان «لدفن الموتى، وهناك شواهد أثرية تعود للحكم الفينيقي في ليبيا، حين كانت تُستخدم كمقابر».
ويشير الباحث التاريخي إلى أن هذه المنشآت الجبلية في المدينة الرابضة على علو يقرب من 700 متر، تحولت إلى وجهة سياحية أثناء الاستعمار الإيطالي لليبيا في القرن الماضي.
وقد أولت إيطاليا هذا الموقع أهمية من خلال نشرها سنة 1936 أول دليل سياحي يضيء على هذه المنشآت البدائية التي تحولت في خمسينيات القرن العشرين إلى وجهة سياحية بارزة.
تتباين الدياميس في هندستها المعمارية، إذ لا تتشابه في أشكالها أو مساحتها، بما يتناسب مع نوع الاستخدام وحجمه في هذه المواقع.
وتتميز هذه المنشآت باعتدال درجة الحرارة طوال العام، فهي باردة صيفا ودافئة شتاء، لكون الصخور المحيطة بها تعزل بإحكام درجات الحرارة، لتعمل عمل أجهزة التكييف المشغلة بالكهرباء.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق