
عمان - «وكالات» : كشف مصدر حكومي أردني وجود صعوبات أمنية، تحول دون موافقة الأردن على إعادة فتح معبر الساتر الترابي مقابل مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة مع سوريا.
وأضاف المصدر أن المعلومات الأمنية تُشير إلى احتمال وجود خلايا لداعش في مخيم الركبان، مجهزة بأسلحة ومتفجرات، وتنتظر فتح المعبر لاستغلاله في مخططاتها الإرهابية.
وأضاف أن الأردن لن يسمح للتنظيم باستغلال التساهل الانساني من قبل الأردن مع السوريين اللاجئين، مؤكداً في المقابل أن الأردن لن يتخلى عن دوره الانساني، ولكنه يبحث خيارات أخرى أقل كلفة أمنياً لإيصال المساعدات التي كان يقدمها، أو تعمل كوادره على إيصالها إلى اللاجئين.
وأكد أن الأردن سمح أخيراً لصهاريج ماء بالعبور إلى مخيم الركبان رغم خطورة ذلك، في ظل حاجة سكانه الملحة إلى المياه خاصة في شهر رمضان، وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير في المنطقة الصحراوية التي أقيم عليها المخيم.
ويرفض الأردن استقبال لاجئي المخيم مثل باقي اللاجئين السوريين، في ظل معلومات عن وجود عناصر كثيرة من داعش مندسة بين اللاجئين، ما أدى إلى بقاء حوالي 100 الف لاجئ عالقين في المنطقة العازلة بين الحدود الأردنية السورية الشرقية.
وكان الأردن ملتزم انسانياً بتزويد لاجئي المخيم بالمياه والمساعدات الغذائية، منذ ظهوره قبل حوالي عام، بيد أن تعرض الموقع العسكري المتقدم المُكلف بإيصال المساعدات إلى المخيم لتفجير بسيارة مفخخة قبل أسبوعين، ما دفع الأردن إلى التوقف عن ذلك وإعلان الحدود منطقة عسكرية مغلقة.
وفي تصريح، قالت المسؤولة الإعلامية في برنامج الغذاء العالمي في الأردن شذى المغربي إن «المنظمات الدولية تبحث خيارات بديلة لإيصال المساعدات إلى لاجئي الركبان، بعيداً عن فتح الحدود بين الأردن وسوريا، مثل استخدام الطائرات لإلقاء المساعدات من الجو على مناطق قُرب المخيم».