
نيويورك - «كونا»: قال رئيس مجلس الأمن الدولي و الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة السفير ليو جيه يي امس ان المحادثات بشأن مقعد المجلس الذي رفضته المملكة العربية السعودية الشهر الماضي تجري خارج نيويورك وانه يتابع الموقف عن كثب مع اقتراب موعد انضمام الأعضاء غير الدائمين الجدد الى هيئة صنع القرار مطلع يناير المقبل.
وقال جيه يي في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مغلق للمجلس لاعتماد برنامج عمله لشهر نوفمبر « ليس لدي أي جواب على ذلك لأننا نعرف أن هناك مناقشات تجري خارج نيويورك.. وبما أنه لم يتبق سوى نحو شهرين على انضمام الأعضاء الجدد فانني سوف أتابع الوضع عن كثب».
وقال رئيس مجلس الامن لاحقا لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» انه ينبغي أن تقدم المملكة العربية السعودية خطابا رسميا إلى الأمم المتحدة تقول فيه إنها تتنازل رسميا عن مقعدها.
إلا أن هذه التصريحات تتناقض مع ما قاله السفير الفرنسي جيرار ارو الاسبوع الماضي من انه ليست هناك حاجة لخطاب سعودي رسمي وأن البيان السعودي المنشور على موقع وزارة الخارجية السعودية الالكتروني الذي اعلنت فيه الرياض رفضها للمقعد بعد يوم واحد من انتخابها «كاف».ومن جانبه قال السفير الباكستاني مسعود خان الذي من المقرر أن يسلم مقعد بلاده إلى المملكة العربية السعودية في 31 ديسمبر المقبل في تصريح مماثل ل»كونا» ان هذه القضية «ستحل هذا الأسبوع» غير انه لم يقدم اي تفاصيل أخرى.
وفي غضون ذلك قال دبلوماسيون ان الدول الاربع الاخرى المنتخبة من قبل الجمعية العامة للمنظمة الدولية لعضوية مجلس الامن غير الدائمة في 17 أكتوبر الماضي وهي تشاد وشيلي وليتوانيا ونيجيريا بدأت بالفعل حضور مداولات المجلس منذ الأول من نوفمبر وذلك لوقوف على كيفية عمل المجلس بحيث تعرف كيف تتصرف في اليوم الذي تصبح فيه أعضاء بالمجلس مطلع يناير مشيرين إلى أن المقعد السعودي فارغ.