
بغداد – «وكالات»: لقي عشرة اشخاص مصرعهم واصيب 41 آخرون بجروح امس اثر سلسلة انفجارات بسيارات مفخخة في العاصمة العراقية بغداد ومحافظتي بابل والمثنى جنوبا.
وقال مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الانباء الكويتة «كونا» ان اعنف الهجمات وقعت بسيارتين مفخختين في مدينة الحلة كبرى مدن بابل واسفرت عن خمسة قتلى و20 جريحا.
واضاف المصدر ان اربعة اشخاص اخرين قتلوا فيما اصيب 15 بجراح اثر انفجار سيارتين مفخختين في مدينة السماوة كبرى مدن محافظة المثنى جنوبي البلاد.
وذكر انه في منطقة المحمودية جنوبي بغداد قتل شخص واحد واصيب ستة اخرون اثر انفجار عبوة ناسفة قرب محطة وقود.
الى ذلك اعلنت الشرطة العراقية امس أن شخصا قتل واصيب 11 اخرون اثر انفجار سيارتين مفخختين في مدينة الديوانية جنوب العراق وقنبلة في مدينة سامراء وسط البلاد.
وقال مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان السيارتين المفخختين انفجرتا قرب مدرستين في وسط وجنوب الديوانية ما اسفر عن مصرع شخص واحد واصابة 10 آخرين.
واضاف ان القنبلة التي انفجرت في سامراء استهدفت موكب مشيعين لضحايا تفجيرات يوم امس الاول في المدينة واسفر الانفجار عن اصابة شخص واحد فقط
وكانت الشرطة ومسعفون قالوا إن 14 شخصا على الأقل لقوا حتفهم امس الاول في انفجار سيارة ملغومة بمدينة سامراء العراقية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن إسلاميين سنة وجماعات أخرى مسلحة من بينها القاعدة استعادت قوتها هذا العام مما أدى إلى تصاعد في الهجمات على أسس طائفية التي بلغت ذروتها عامي 2006 و2007.
وقتل أكثر من ستة آلاف شخص في أعمال العنف في أنحاء البلاد هذا العام حيث يتعرض التوازن الطائفي الدقيق في العراق لضغوط بسبب الحرب الأهلية في سوريا المجاورة.
وقال كمال محمود وهو مدرس «45 عاما» «أوقفت سيارتي لشراء حلوى لأطفالي من متجر قريب عندما هز انفجار هائل المنطقة فجأة.
«شعرت بوهج الانفجار على وجهي. شاهدت جثتي امرأتين في وسط الشارع والدماء تغطيهما كانت واحدة منهما بدون الساقين.»
وأصيب 31 شخصا آخرون في الانفجار الذي وقع في حي الشرطة بمدينة سامراء التي يغلب السنة على سكانها.
واستعاد تنظيم القاعدة في العراق قوته الآن بفعل أحداث الحرب في سوريا واستياء السنة بشكل متزايد من الحكومة الشيعية في العراق.
وكانت سامراء مركزا لاحتجاجات السنة الذين بدأوا يتظاهرون في الأول الماضي احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الذي يتهمونه بتهميش السنة منذ الإطاحة بصدام حسين.
وأدى هجوم لقوات الأمن العراقية على مخيم احتجاج للسنة في أبريل الماضي إلى رد فعل عنيف من جانب المسلحين الذين يواصلون شن الهجمات.