
القاهرة - «كونا»: نفى المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد أحمد علي وجود مفاوضات بين قيادات للقوات المسلحة وأفراد تابعين لجماعة الاخوان المسلمين تتعلق بالافراج عن الرئيس المعزول محمد مرسى. وقال المتحدث العسكري في بيان مساء امس الاول «أنه في اطار ما يتم ترويجه من أكاذيب على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشأن فان القوات المسلحة تؤكد عدم صحة ذلك شكلا وموضوعا لهذه المغالطات». وشدد المتحدث «ان نشر مثل هذه الروايات المغلوطة وترويجها يأتي في اطار حملة الشائعات ونشر الأكاذيب التى تمس القوات المسلحة بغرض التشكيك في دورها الوطني والنيل منها لتحقيق أغراض مشبوهة». وجدد التأكيد على التزام القوات المسلحة الكامل بما نصت عليه خارطة المستقبل التى ارتضاها شعب مصر وانها لن تفرط في ما حققته ثورة 30 يونيو من مكتسبات محذرا في الوقت نفسه من «مثل هذه الشائعات لما تمثله من خطورة على أمن واستقرار مصر وجيشها الوطني. وطالب «جموع الشعب المصري العظيم ووسائل الاعلام المختلفة بعدم الالتفات الى حملات التشكيك المستمرة والممنهجة والتي تثبت الأحداث يوميا زيفها وكذبها وأهدافها المشبوهة»
امنيا استؤنفت امس حركة القطارات جزئيا بعد توقفها بشكل كامل منذ يوم 14 أغسطس الماضي عقب فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني «رابعة العدوية» و «النهضة».
وقال رئيس هيئة السكك الحديديةالمصرية المهندس حسين زكريا في تصريح صحافي ان الجهات الأمنية وافقت على تشغيل عدد محدود من القطارات مع تشديد الاجراءات الأمنية لضمان سلامة الركاب.
وأوضح أنه سيتم تشغيل 10 قطارات بين محافظة «الاسكندرية» ومدينة «بنها» بمحافظة «القليويبة» يوميا بالاضافة الى تشغيل أربعة قطارات بين محافظة «أسوان» ومحافظة «قنا».
وكانت وزارة الداخلية المصرية أوقفت في 14 أغسطس الماضي بالتنسيق مع وزارة النقل حركة القطارات في اطار خطتها لتأمين فض اعتصامي «رابعة العدوية» و»النهضة» بهدف تفويت الفرصة على أنصار المعزول للقيام بأي أعمال شغب أو قطع لخطوط السكك الحديدية.
وكان وزير النقل والمواصلات المصري الدكتور ابراهيم الدميري اوضح خلال أحد المؤتمرات الصحافية بمقر وزارته ان الخسائر التي تعرضت لها هيئة السكة الحديد جراء توقف الحركة منذ فض اعتصامي «رابعة العدوية» و «النهضة» بلغت 250 مليون جنيه