
«كونا» و«وكالات» : أدانت الكويت والسعودية ومجلس التعاون الخليجي، تكرار الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين ، خصوصا المسجد الأقصى في القدس، محذرة من أن ما يحدث هذه الأيام، يقوض الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيزه في المنطقة.
في هذا السياق أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين، قيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، باقتحام المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، وإخراج المصلين منه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
كما دانت "الخارجية" في بيان لها وبأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في اعتداء سافر على مقار المنظمات الدولية، وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الدولية التي تشدد على أهمية حفظ أمن وسلامة مقار المنظمات الدولية والعاملين فيها.
وحذرت من استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال، دون رادع أو مساءلة من المجتمع الدولي، ما يؤدي إلى مزيد من التصعيد ويقوض الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيزه في المنطقة.
بدورها أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وذلك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
إلى ذلك، أعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما دانت المملكة هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مؤكدةعلى ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت السعودية بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود.
من جهة أخرى أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا، إذ أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين.
وجددت المملكة رفضها القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية، كما شددت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصةً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم، والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها.
من ناحيته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أن اقتحام وزير بالاحتلال الإسرائيلي وأعداد من المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، هو انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية، ودلالة على رغبة قوات الاحتلال في الاستمرار في زعزعة الأمن والاستقرار بالأراضي الفلسطينية.
وقال البديوي في بيان، إن هذه الاقتحامات المتكررة من المستوطنين ومسؤولي الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك هي خرق خطير للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف ومقدساته. وأشار البديوي إلى ان هذه الاقتحامات تعد انتهاكا واضحا وجليا لقدسية المسجد الأقصى المبارك واستفزازا لمشاعر المسلمين وتفاقم التوتر في المنطقة وتدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.
وكان وزير الأمن القومي في الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم امس الأول الأربعاء المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة، وهو عمل يقوم به للمرة الخامسة منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه الوزاري في نهاية عام 2022.