
في حوار ودي، وبكلمات صادرة من القلب، بين سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد، بحضور سمو الشيخ أحمد النواف رئيس مجلس الوزراء، أكد صاحب السمو الأمير، الحرص على التمسك بالدستور والقانون وتلبية احتياجات الشعب.
جاء ذلك لدى استقبال سمو الأمير ظهر أمس بدار يمامة العامرة، سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، حيث أحاط سموه بالأمر الأميري بتعيين سمو الشيخ أحمد النواف رئيسا لمجلس الوزراء، وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة.
وأثنى سمو أمير البلاد على جهود سمو ولي العهد المقدرة، مؤكدا الحرص على التمسك بالدستور والقانون، وتلبية احتياجات الشعب، وشدد على أن هدف الجميع هو الإصلاح وليس الهدم، وحذر من محاولات التشويش على الحكومة الجديدة، داعيا إلى ترسيخ القانون، والتجاوب مع مطالب المواطنين وتلبية احتاجاتهم.
وشدد صاحب السمو الأمير على ضرورة تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية، موجها بعقد لقاءات بين سمو ولي العهد وإخوانه الوزراء والنواب، بهدف بحث كل القضايا التي تهم الوطن والمواطنين، ومنحها الأولوية التي تستحقها.
وقال سموه : «نبي الإصلاح سموك تعرف حنا نصلح ما نبي نهدم، وفي بعض من اللي يشوش ويعمل تشويش على أساس الحكومة الجديدة او النظام الجديد يتغير. حنا مع الدستور ومع القانون ونمشي نفس الوضع اللي يتطلب فيه متطلبات شعبنا لازم نوفيه ونكمل عليه كل الطلبات اللي هم يعني يعانون منه،ا لازم الحكومة تنفذه ان شاء الله... وانت على راسهم انك تقدر ايضا تلتقي مع اخوانك وتبحثون كل هذي المواضيع اللي تهم المواطن. أنا يهمني المواطن وراحته لا يقول ان النظام الجديد الحين ما عملي شي... لا. ابي يعرف ان النظام الجديد جاء على اساس ينظم حال ويساعد كل محتاج من شعبه والاصلاح اللي يبي يقدمه لشعبه والله يوفق الجميع، وإن شاء الله في لقاءاتك مع إخوانك الاعضاء تقدرون تبحثون هذه الاوضاع اللي يتطلبها الشعب ويعاني منها شوي.. إنكم توفرونها له هذا شئ بسيط تحت امرتكم، ان شاء الله فيكم البركة تقدرون تحملون كل واجب يمليه عليكم، والله يوفق الجميع ان شاء الله لخدمة الوطن».
من جهته قال سمو ولي العهد: «السمع والطاعة ثم السمع والطاعة مني ومن الحكومة ومن شعبك الاصيل الوفي ومن اخواني الذين نجحوا نوابا عن الامة في مجلس الأمة ما نقول الا السمع والطاعة».
ورد سمو أمير البلاد: «بارك الله فيكم وان شاء الله التوفيق والصحة، والله يوفقهم ان شاء الله في خدمة وطنهم».
وقال سمو ولي العهد: « ستسمع ان شاء الله ما يسرك من تعاون بين عيالك الوزراء، ورئيسهم واخوانك وأبنائك أعضاء المجلس، الذين اختارتهم الأمة ووصلتهم لكي يتحملوا مسؤوليتهم كاملة، وإن شاء الله يا طويل العمر انك تقوم بالسلامة والصحة والعافية وتلتقي واياهم وجها لوجه، متى ما إن شاء الله تمت فحوصاتك يا طويل العمر».