
واشنطن – «وكالات»: وصلت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أمس الثلاثاء إلى العاصمة التايوانية تايبيه على الرغم من الرفض الصيني لهذه الزيارة.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية بينها «واشنطن بوست» وشبكة «سي - بي أس نيوز» أن طائرة عسكرية تقل بيلوسي حطت في العاصمة التايوانية قادمة من كوالالمبور.
وفي أول رد فعل للصين ،علق وزير خارجيتها وانج يي، على وصول بيلوسي إلى تايوان قائلا: «ستتخذ الصين بالتأكيد جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها بحزم وستتحمل الولايات المتحدة كل العواقب.
وقالت الخارجية الصينية أن الزيارة تزعزع الأساس السياسي للعلاقات الصينية الأمريكية، وتضر كذلك بسيادة الصين ووحدة أراضيها، وتقوض بشدة أيضا السلم والاستقرار في مضيق تايوان، وترسل إشارة قوية خاطئة للقوى الانفصالية لاستقلال تايوان
من جانبها قالت رئيس مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي: زيارة وفدنا لتايوان تفي بالتزام أمريكا الثابت بدعم الديمقراطية النابضة بالحياة في تايوان.
وغردة فور وصولها إلى تايوان على تويتر قائلة: «تؤكد مناقشاتنا مع القيادة التايوانية دعمنا لشريكنا وتعزيز مصالحنا المشتركة، بما في ذلك تطوير منطقة المحيطين الهندي والهادئ المفتوحة والحرة».
ووسط ظلام دامس، نزلت رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان، فيما قال التلفزيون الصيني، إنه تم إرسال طائرة مقاتلة Su-35 التابعة للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني إلى مضيق تايوان.