
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د. جمال الحربي عن أن الوزارة بحاجة إلى نحو 6350 ممرضا وممرضة لسد النقص في هذا القطاع، مشيرا إلى مخاطبة ديوان الخدمة المدنية لطلب درجات جديدة للممرضين.
وأضاف الحربي في تصريح للصحافيين على هامش افتتاحه مؤتمر سرطان الرأس والرقبة، نيابة عن وزير الصحة د. علي العبيدي أن أورام الجهاز العصبي والرقبة تمثل 16 في المائة من أورام الجسم، وان أمراض السرطان بشكل عام تمثل ما بين 130 إلى 150 حالة لكل 100 ألف نسمة على مستوى العالم، وتسجل الكويت نسب مقاربة للمعدلات العالمية، وذلك نتيجة انتشار عوامل الخطورة مثل التدخين والسمنة وغيرها من عوامل الخطورة التي تزيد من الأمراض المزمنة غير المعدية في الكويت.
وأوضح الحربي أنه تم تدريب 50 طبيبا في ورش العمل المقامة على هامش المؤتمر خلال الفترة من 8 وحتى 10 فبراير الجاري، مشددا على أهمية المؤتمر في تقليل التشخيص الخاطئ لبعض الحالات الدقيقة والصعبة، حيث سيقوم الفريق الطبي الزائر بعرض حالات معقدة تمت مناظرتها في بلجيكا للاطلاع على كيفية التشخيص والعلاج السليم لها، مشيرا إلى أن هذه الدورة تعد الثانية للمؤتمر، حيث أقيمت الدورة الأولى في جنوب إفريقيا بالتعاون مع الجامعة البلجيكية.
وفي كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر أشار الحربي إلى أن مرض السرطان هو السبب الثاني للوفاة بعد أمراض القلب ما يؤدي إلى عبء إنساني ومادي كبير. وقال إن مركز الكويت لمكافحة السرطان يعتبر من المراكز المتخصصة والمجهزة بأفضل التقنيات الحديثة والتي تعمل عملا دؤوبا للوصول إلى أفضل مستويات الخدمة التشخيصية والعلاجية، ومن ذلك التدريب العملي المستمر من خلال ورش عمل مثل ورشة العمل المنعقدة مع جامعة لوفين في بلجيكا والتي تعتبر الأفضل في هذا المجال على مستوى العالم في مجال تشخيص أورام الرأس والرقبة.
من جانبها قالت رئيس المؤتمر د.هناء الخواري إن قسم الأشعة في مركز الكويت لمكافحة السرطان اهتم اهتماما شديدا واعد خطة عمل متواصلة لمتابعة التطور العلمي العالمي، ومن ذلك توفير التدريب العملي المستمر من خلال إقامة المؤتمرات وورش العمل، لافتة إلى استضافة ثمانية من الأطباء والخبراء المعروفين في مجال تصوير الرأس والرقبة من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأقصى لإلقاء المحاضرات.
وأوضحت أن هذه الورشة عادة ما تقام في بلجيكا ودول أوروبية أخرى ولا يخرج عن هذه المنطقة إلا انه خرج بها وقدمها مرة في جنوب إفريقيا والمرة الثانية هنا في الكويت لمدة ثلاثة أيام بمشاركة وحضور الرئيس الحالي للجمعية الأوروبية لأشعة المخ والأعصاب ورئيس الصفحة العلمية لأشعة المخ والأعصاب في الجمعية الأمريكية لأشعة المخ والأعصاب.