
بغداد – «وكالات»: استمرت العملية العسكرية في مدينة الأنبار والرامية إلى طرد عناصر تنظيم «القاعدة»، لاسيما من الرمادي والفلوجة، فيما عادت العشائر لتنفي أي تواجد لمقاتلي «داعش» في المحافظة.
ففي وقت تصرّ الحكومة العراقية على أنها تقاتل إلى جانب أبناء من العشائر تنظيم «داعش» في مدن الفلوجة والرمادي تنفي العشائر المناوئة للحكومة وجود «داعش» في هذه المدن.
وتؤكد العشائر أن أبناءها وما بات يُعرف بجيش العشائر وثوار العشائر هم الذين يدافعون عن المدن.
هذا ولقي مدني عراقي مصرعه، وأصيب 6 آخرين، في قصف مدفعي نفذه الجيش العراقي في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، الثلاثاء، فيما تتواصل المعارك بين ثوار العشائر مع القوات الحكومية في الرمادي، حسب ما أفادت مصادر عشائرية.
وقال شيخ قبيلة جميلة في الأنبار، مشحن الجميلي، في تصريحات صحافية إن «ثوار العشائر لازالت تواصل معاركها ضد قوات الجيش في منطقة الكرمة بالفلوجة».
من جانبها، حذرت الأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق، نيكولاي ملادينوف، من تفاقم أزمة المهجرين ومن ارتفاع أعدادهم في محافظة الأنبار، حسب ما نقل بيان رسمي.
وكشف البيان عن تسجيل أكثر من 22 ألفاً و150 عائلة مهجرة أغلبها في محافظة الأنبار، فيما نزحت عائلات أخرى إلى محافظات أربيل وكربلاء وبابل والنجف وبغداد.
وتتزامن أعمال العنف مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التي من المقرر أن تجري في 30 أبريل القادم.