
الإسكندرية – دمشق – «وكالات»: في تطور سريع ولافت ، لقضية فتيات الإخوان المسلمين بمصر ، أصدرت محكمة استئناف الإسكندرية برئاسة المستشار شريف حافظ أمس حكماً بالحبس سنة مع وقف التنفيذ ، على 14 فتاة من جماعة الإخوان ، وببراءة 7 فتيات قاصرات تم إيداعهن من قبل دار الرعاية الاجتماعية .
وكانت محكمة جنح سيدي بشر في الإسكندرية حكمت منذ أسابيع على أكثر من 14 فتاة من المنتميات للإخوان المسلمين بالسجن 11 عاما، بعد إدانتهن بتهمة المشاركة في تظاهرات عنيفة في نهاية أكتوبر الفائت ، وحكمت المحكمة بإيداع سبع فتيات قاصرات في دار للرعاية الاجتماعية.
وشهد محيط محكمة الاستئناف انتشارا كبيرا لقوات الأمن تحسباً لاندلاع أي اشتباكات.
وفي وقت سابق أكدت مصادر قضائية أن المستشار شريف حافظ ، رئيس هيئة المحكمة في قضية فتيات الإسكندرية ، تقدم ببلاغ للنيابة العامة يتهم فيه أنصار الإخوان بالاعتداء عليه صباح أمس ، في منطقة الرمل، مطالباً النيابة باتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأدانت المنظمات الدولية والمصرية لحقوق الإنسان هذه الأحكام التي وصفتها بالقاسية. وطالبت منظمة العفو الدولية الخميس، في بيان لها السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط ، عن الفتيات معتبرة الأحكام دليلا على تصميم من السلطات المصرية على معاقبة المعارضين ، حسب قولها.
من جهة أخرى وعلى صعيد تطورات الأزمة السورية ، أعلنت هيئة أركان الجيش السوري الحر إن تنظيم دولة العراق والشام «داعش» التابع للقاعدة اغتال قائدين في الجيش الحر ، أثناء محاولتهما إدخال مساعدات إلى مناطق شمال سوريا.
وكان الرائد أحمد جهار والملازم أول محمد القاضي ، بالإضافة إلى السائق المرافق لهما عبد الحكيم الشاهر ، قد انطلقا في مهمة إدخال مساعدات وصلت هيئة الأركان الى شمال سوريا. وكانت المساعدات كناية عن عدد من أجهزة الاتصالات ومواد غذائية.
وبمجرد تحركهما نحو الجهة التي كان القائدان ينويان إيصال المساعدات لها، فُقد الاتصال بهما، ثم تمكن أحد أقربائهما من رؤيتهما في أحد مقرات «داعش» في مدينة إعزاز في حلب، وحصل على وعد بالإفراج عنهما.
وفي فجر اليوم التالي، عثر على جثتي القائدين على نحو فاجأ الأهالي، حيث إنه ليس أسلوب «داعش» في اغتيال الأشخاص بطريقة «خفية» بل إن التنظيم يعمد إلى استعراض محاكماته وتنفيذ أحكامه ضد من يتهمهم بأي جرم. وتساءل البعض إن كان للنظام السوري أي يد في هذا الاغتيال.
في سياق آخر، بث ناشطون سوريون على موقع «يوتيوب» فيديو يظهر موكب تشييع لـ30 قتيلا من قوات النظام، وعبر الموكب المؤلف من نحو 40 سيارة أحد شوارع طرطوس مترافقا مع إطلاق كثيف للنار.