
فيما تشهد البلاد في الاسبوع المقبل حدثا مهماً يتلخص في انعقاد القمة الخليجية ،بات جليا أن القمة تنتظر حدثا بارزا أيضا هو ميلاد العملة الخليجية الموحدة.
وكشف مصدر خليجي مقرب من دوائر اتخاذ القرار ، أن 4 دول خليجية ستعلن ولادة العملة الخليجية الموحدة، بعد شهر نهاية العام الميلادي الحالي، باستثناء الإمارات وعمان، مشككاً في انضمامهما إلى الوحدة النقدية خلال المستقبل المنظور.
وقال المصدر إنه سيتم غالباً ربط العملة الخليجية الموحدة بالدولار، مشيراً إلى أن ربط العملة الخليجية بالدولار، هو محض قرار سياسي، لا علاقة له بالاقتصاد.
وأضاف ان الأجدى اقتصادياً، هو أن يتم ربط العملة الخليجية الوليدة، بسلة عملات، لأن حجم المبادلات التجارية لدول الخليج مع دول الاتحاد الأوروبي، أكبر بكثير من حجم المبادلات التجارية مع الولايات المتحدة، حيث تقدر صادرات الخليج من النفط إلى دول الاتحاد الأوروبي، بنحو 70 في المئة من الواردات الأوروبية.
ورفض المصدر ذكر أي أسباب حول عدم انضمام الإمارات وعمان، مضيفاً «لا أرى أن هناك ضرورة لميلاد عملة نقدية موحدة في الخليج، طالما أنها لن تكون مستقلة، فعلى الرغم من امتلاك دول الخليج احتياطيات نقدية ضخمة، فإن عملاتها لا تدرج في قائمة الاحتياطي النقدي للعالم، لأنها دول غير منتجة، وبالتالي ليس معترفاً بعملاتها عالمياً».
إلى ذلك لفت المصدر إلى أنه في حال اقرار العملة الخليجية الموحدة خلال القمة الخليجية فإن متطلبات تسمية العملة وحديد فئاتها وعمليات طباعتها تعني أن تكون في المتداول مطلع عام 2015، مبينا أن دول المجلس المشاركة في مشروع الوحدة النقدية اعترضت على 14 اسما مقترحا للعملة الموحدة.
هذا وقام أمس مبعوث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح بتسليم رسالة خطية من سموه إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر الشقيقة تضمنت دعوة سموه لحضور اجتماعات القمة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية والمزمع عقدها في الكويت خلال الفترة من 10 - 11 ديسمبر 2013.