
أعلنت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمس الاثنين للمرة الأولى أن هناك أدلة تشير إلى مسؤولية الرئيس السوري بشار الأسد في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا.
وقالت بيلاي خلال مؤتمر صحافي أن لجنة التحقيق حول سوريا التابعة لمجلس حقوق الإنسان «أعدت كميات هائلة من الأدلة حول جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. والأدلة تشير إلى مسؤولية على أعلى مستويات الحكومة بما يشمل رئيس الدولة».
ومن جهة أخرى قال الجيش الاسرائيلي انه أطلق النار على سوريا يوم الاثنين بعد ان تعرض جنوده لاطلاق نيران في منطقة مرتفعات الجولان المحتلة.
وجاء في بيان للجيش أطلقت النيران من سوريا باتجاه جنود قوات الدفاع الاسرائيلية في وسط مرتفعات الجولان. وردت القوات باتجاه مصدر الخطر وتأكد حدوث إصابة.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان تبادل اطلاق النار القصير حدث قرب معبر القنيطرة الحدودي وان الجنود الاسرائيليين قالوا ان جنديا سوريا فتح عليهم النار.
وذكر المصدر ان الجيش مازال يتحقق مما اذا كانت قواته هي المستهدفة.
وسقطت قذيفة مورتر سورية على قرية مجدل شمس التي يقطنها الدروز في الجولان المحتلة قرب سياج أمني اسرائيلي. ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الارواح.
وتكررت حوادث امتداد نيران الحرب الاهلية السورية الى منطقة الجولان التي احتلتها اسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 وضمت اسرائيل المنطقة الى اراضيها عام 1981 في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
ومن جانب آخر دعا الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أمس إلى ضرورة توفير نحو 210 ملايين دولار لمواجهة تداعيات الأزمة السورية التي يتضرر من تداعياتها ما لا يقل عن ستة ملايين سوري.
وقال رئيس قسم إدارة الأزمات بالاتحاد سايمون اكلشال في مؤتمر صحافي إن المخصصات ستوجه لدعم المتضررين في سوريا والدول الجوار ومنها العراق والأردن ولبنان وتركيا مشيرا إلى أنها تزيد بنسبة 37 بالمئة عن التوقعات السابقة بسبب تردي الأوضاع الإنسانية.
وأوضح اكلشال «أن مفاصل الحياة اليومية السورية قد تضررت بسبب العنف الذي أدى إلى انهيار الخدمات الأساسية مثل الكهرباء وإمدادات المياه بل وجمع النفايات وتدمير المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى ونقص في اللقاحات والأدوية للأمراض الحادة والمزمنة وتفشي الأمراض المعدية».
ويتوقع الاتحاد وهو أكبر شبكة للإغاثة من الكوارث في العالم ارتفاعا كبيرا في أعداد المتضررين من الأزمة السورية حتى نهاية عام 2014 ما يرفع من تكاليف الاحتياجات الإنسانية المطلوبة سواء لمواجهة ظروف الشتاء القاسية أو تبعات الأزمة بشكل عام.
ويتحمل الاتحاد على عاتقة مسؤولية كونه الوكالة الإنسانية الأساسية التي تعمل في جميع أنحاء سوريا من خلال شبكة تضم تسعة آلاف متطوع و200 موظف في 14 فرعا و77 وحدة فرعية منبثقة عنها.