
قال الائتلاف الوطني السوري في بيان في ساعة مبكرة من صباح أمس أن المعارضة السورية التي يدعمها الغرب وافقت على المشاركة في محادثات السلام الدولية في جنيف .
وحدد البيان الذي ترجم من العربية الشروط التي يتعين تلبيتها قبل المحادثات التي تهدف الى انهاء الحرب الاهلية الدائرة في سوريا منذ عامين ونصف من خلال انشاء مجلس حاكم انتقالي .
واضاف البيان انه لابد من وجود ضمان بالسماح لوكالات الاغاثة بالوصول الى المناطق المحاصرة والافراج عن السجناء السياسيين وان اي مؤتمر سياسي لابد وان يسفر عن تحول سباسي.
وقال البيان انه تم تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سوريا وخارجها لشرح موقفها بشأن «جنيف 2».
ووصل الائتلاف الوطني السوري الى هذا القرار بالاجماع بعد مناقشات استمرت يومين.
وقال اديب الشيشكلي عضو الائتلاف «كل ما يسعنا عمله هو ان نأمل ،بان تنتهي محادثات «جنيف» برحيل بشار الاسد.»
ومن جانب آخر ذكر المرصد السوري في بيان اصدره أمس ان اشتباكات تدور بين مقاتلي الكتائب المقاتلة من طرف وعناصر القوات النظامية مدعومة بلواء ابوالفضل العباس الذي يضم مقاتلين حلفاء من جنسيات سورية واجنبية وحزب الله اللبناني عند اطراف حجيرة البلد والسيدة زينب.
من جانبها قالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان حول المعارك الدائرة على كافة الجبهات ان ميليشيات حزب الله ولواء ابوالفضل العباس تحشد قواتها على اطراف السيدة زينب وحجيرة جنوب العاصمة دمشق وتستعد للاقتحام وان المنطقة شهدت قصفا عنيفا بالتزامن مع اشتباكات مع الجيش الحر هي الاعنف.
واضافت الهيئة ان بلدة الرفيد بمحافظة القنيطرة الجنوبية تتعرض لقصف بالمدفعية الثقيلة وعلى اطراف السرية الرابعة بريف القنيطرة.
وفي حمص تتعرض بلدة مهين لقصف من الطيران الحربي كما شن الطيران غارتين بالقنابل العنقودية استهدفتا المباني السكنية في مدينة تلبيسة بالتزامن مع تواصل الاشتباكات على جبهة معسكر مللوك بين الجيش الحر وقوات النظام كما شن الطيران الحربي غارتين على بلدة الغنطو بريف حمص وسط سوريا.
وفي ريف دمشق حدث هناك قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات المعضمية وداريا والزبداني وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات على الجبهة الشمالية لمدينة معضمية الشام.
وفي درعا قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان قصفا عنيفا تتعرض له احياء طريق السد ومخيم درعا واحياء درعا البلد واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات النظامية على محاور عدة في منطقة درعا جنوب البلاد.
كما تدور اشتباكات عنيفة في مطار الطبقة في الرقة شمال شرق البلاد اضافة الى قصف واشتباكات في ريف حلب وادلب شمال غرب سوريا وحماة وسط سوريا.
وقال مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس إن الجيش الحكومي أحكم سيطرته على معظم المنطقة المحيطة بمطار حلب الدولي، وانه اصبح بالامكان الآن اعادة فتح المطار امام حركة النقل الجوي.
وكان المطار قد اغلق بوجه الملاحة الجوية منذ سنة تقريبا بسبب القتال الذي دار في محيطه طيلة تلك الفترة.
ونقلت الوكالة عن المصدر العسكري الذي لم يشأ الافصاح عن اسمه قوله «سقطت كل المنطقة الواقعة جنوب شرقي المطار بأيدي الجيش» مضيفا ان موضوع اعادة فتح المطار اصبح الآن «ممكنا.»
وتأتي التعليقات التي ادلى بها المصدر بعد يوم واحد من نجاح القوات الحكومية في بسط سيطرتها على قاعدة «لواء 80» الاستراتيجية الواقعة على مقربة من المطار.