
> لجنة أولويات جديدة في مجلس الأمة بقيادة العمير مهمتها التنسيق بين السلطتين خلال دور الانعقاد المقبل
> الغانم : الحكومة تأخرت في تقديم أولوياتها.. والاستجوابات المرتقبة لن تعوقنا عن الإنجاز
> الكندري: الحكومة متخاذلة في تنفيذ القوانين الإسكانية .. والاستبيان وضع البرلمان أمام مأزق عدم المصداقية ما لم ينجز وعوده
نفى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح صحة ما تردد أخيرا في بعض وسائل التواصل الاجتماعي ، عن نية الحكومة رفع الدعم المقدم للمواطنين الكويتيين.
وأكد الشيخ سالم الصباح في تصريح لـ «كونا» حرص الحكومة على عدم المساس بالمستوى المعيشي للمواطنين أصحاب الدخول المتدنية ، بل المحافظة على المستوى المعيشي لهم.
وقال ان ما جاء في مقابلته المتلفزة مع احدى القنوات الفضائية العربية في هذا الشأن ، كان يتمحور حول دراسة تقييم وترشيد الدعم المقدم للمواطنين .
من جهة أخرى أعلن رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في مؤتمر صحافي عقده أمس، انه تشرف بحضور الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء أمس الأول، برئاسة سمو أمير البلاد «واستمعنا الى شرح سموه عن زيارته للولايات المتحدة الامريكية ، ولقائه بالرئيس الامريكي باراك أوباما ، وكذلك تطلعاته حول تعاون السلطات ودور انعقاد ايجابي ومثمر».
ولفت الى أن الوفود البرلمانية التي زارت كلا من الاردن وتركيا ومؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في «جنيف» تشرفت أيضا بلقاء سمو أمير البلاد أمس ، وقد «تم الاستماع الى توجيهات سموه».
وأوضح ان مكتب المجلس عمل على تشكيل فريق اعداد وترتيب أولويات المجلس برئاسة النائب علي العمير ، وسيعمل هذا الفريق على الالتقاء بالفريق الحكومي لترتيب أولويات السلطتين ، ومن ثم عرضها على مجلس الامة في أولى جلساته ، تمهيدا لاعتمادها او التعديل عليها حسب الحاجة الى ذلك».
وأشار الرئيس الغانم الى انه سيوجه دعوة للقاء أعضاء السلطتين مساء السبت ، مبديا تفاؤله «بدور انعقاد جيد يترجم تطلعات المواطنين والاعضاء الى انجاز عملي ملموس بتعاون السلطتين».
وذكر ان مجلس الأمة يتطلع الى عقد جلسة خاصة ، في بداية دور الانعقاد المقبل للقضية الاسكانية «يتحدث خلالها وزير الدولة لشؤون الاسكان والوزراء المعنيون عن الخطط المزمع تنفيذها ، خلال هذا الدور ، حول هذا الملف» معربا عن الامل في أن يتحول هذا التخطيط والاعداد المبكر الى واقع يستشعره المواطن ويتلمسه.
وردا على تساؤل حول نتائج الزيارات الخارجية التي قامت بها الوفود البرلمانية برئاسته أخيرا ، وما اذا كانت على قدر تطلعات المجلس ، أفاد بأن هذه الزيارات تكللت بالنجاح ، مبينا ان الآليات قد تختلف بين رسائل الوفود البرلمانية والوفود الحكومية ، «لكن في النهاية الهدف واحد وهو مصلحة الكويت».
وأشار الى انه تلقى العديد من الرسائل من قادة الدول التي زارها ، والتي تعكس مكانة صاحب السمو أمير البلاد ، ومكانة دولة الكويت والسياسة الخارجية المتزنة للبلاد ، و»هذا مبعث فخرنا واعتزازنا خلال هذه الزيارات».
أضاف الرئيس الغانم «ان هذه الرسائل تعكس موقعنا لدى دول تفوقنا عددا ومساحة ، والتي تطلب في الكثير من الاحيان وساطة سمو أمير البلاد في تقريب وجهات النظر بين بعض الدول ، وهذا مبعث اعتزازنا».
وقال ان ما تحقق في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في «جنيف» ورئاسة دولة الكويت للمجموعة العربية فيه «تمثل في الاتفاق على عقد جلسة خاصة طارئة للاتحاد البرلماني في الكويت خلال شهر يناير المقبل ، لبحث الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى ، ولقيت الدعوة لعقد هذه الجلسة ترحيبا دوليا وعربيا واسعا».
وعن زيارة وزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الدكتورة رولا دشتي لمجلس الامة أمس ، أوضح ان هذه الزيارة تأتي في اطار ترتيب الأولويات بين السلطتين ، لدور الانعقاد المقبل ، مشيرا الى أن الحكومة حتى الآن لم تقدم أولوياتها ، والمجلس بانتظار تقديمها ، ليتم التنسيق حولها مع فريق الاولويات النيابي ، تمهيدا لعرضها على مجلس الامة».
وردا على تساؤل آخر حول تأثير الاستجوابات البرلمانية الملوح بها ، على التنسيق بشأن أولويات السلطتين والانجاز ، قال الرئيس الغانم «لا أعتقد ان تتأثر علاقة السلطتين وأولوياتهما بالاستجوابات» مبينا انه التمس من نواب المجلس «الاصرار والعزيمة الرغبة في الانجاز».
من جهته أشاد النائب د . محمد الحويلة بجهود وحرص سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك علي مد يد التعاون مع المؤسسة التشريعية ، من أجل معالجة قضايا المواطنين وتحقيق الاهداف المنشودة ، نحو تنمية شاملة مستدامة ، بما يعود بالخير على المواطن والمواطنين .
كما دعا الحويلة الحكومة بجميع وزرائها والنواب ، إلى الاستجابة لدعوة سمو الأمير التي أطلقها خلال اللقاء الأستثنائي الذي ترأسه أمس بحضور رئيس السلطتين التشريعية والتنفيذية ، مؤكدًا أن الوزراء مطالبون بالعمل الجاد والتخطيط الإستراتيجي وبالتعاون مع المجلس
ونمنى أن يتسم دور الانعقاد القادم بالهدوء والسعي الجاد لحل قضايا الوطن والمواطنين ، والنهوض ببلدنا وانتشاله من الوضع المتذبذب وحالة اللإستقرار السياسي الذي عشناه خلال السنوات الأخيرة التي أرهقت البلاد ، مشددا على ضرورة أن تتوحد كافة الجهود والطاقات لتنفيذ مشروع الإصلاح الشامل وإطلاق عجلة التنمية الشاملة المستدامة .
بدوره أكد النائب فيصل الكندري أن الأزمة الإسكانية تبدو من الوهلة الأولى للمشرعين والمواطنين انها أزمة مفتعلة ، متسائلا : «كيف يكون هناك قوانين مصدقة وجاهزة ولا يتم تنفيذها على ارض الواقع ، ثم لا يتم اساسا محاسبة من تخاذلوا في تطبيقها وتفيذها.
وقال الكندري ان عدد الطلبات الاسكانية سيصل الى الرقم 174 الف في العام 2020 أي بعد 7 سنوات ، ولو فرضنا بأن معدل توزيع القسائم والمنازل سنويا بمعدل 5800 ، كما هو متوقع من قبل المؤسسة العامة للرعاية السكنية ، فإننا نحتاج الى 30 عاما لأنهاء عدد الطلبات الاسكانية الحالية دون الاخذ بالاعتبار الطلبات الاسكانية الجديدة!
ولفت الى ان تخاذل الحكومة في تطبيق وتنفيذ القوانين والقرارات ادى الى استهتارها ايضا في تنفيذ القانون 47/1993 في المادة 17 ، والتي تنص على ان تلتزم المؤسسة بتوفير الرعاية الاسكانية الى مستحقيها خلال 5 سنوات واعطت مهلة 8 سنوات من بدء سريان القانون.
واكد ان مجلس الامة وضع نفسه في موقف محرج جداً ، بعد ان انتهى استبيانه الى ان تكون اولوية الاسكان مدخلاً لانهاء أزمات المواطن ، مما يتطلب تضافر جميع الجهود للوصول الى حلول سريعة وعاجلة لانهاء الازمة الاسكانية ، مشيرا الى ان المطلوب قانون سهل التطبيق يعد بواسطة لجنة برلمانية اسكانية مؤقتة ، يكون شغلها الشاغل الانتهاء من قانون اسكاني ، يضم كافة البنود سهلة التطبيق دون تعقيدات بيروقراطية ، وشدد على ضرورة عقوبات للجهات التي تعرقل تنفيذ المشاريع الاسكانية.
من جانب اخر أقرمكتب المجلس تشكيل لجنة أولويات جديدة بقيادة النائب علي العمير وعضوية د. عبد الكريم الكندري و سعود نشمي الحريجي وراكان النصف وعبد الله التميمي لاعداد وترتيب أولويات المجلس.
وستعمل اللجنة على الالتقاء بالفريق الحكومي لترتيب أولويات السلطتين ومن ثم عرضها على مجلس الامة في أولى جلساته تمهيدا لاعتمادها او التعديل عليها حسب الحاجة الى ذلك.
وكان مكتب المجلس عقد اجتماعه برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق على الغانم وحضور أعضاء المكتب،إذ قال أمين سر المجلس يعقوب عبد المحسن الصانع في تصريح صحافي ان مكتب المجلس أقر تشكيل فريق الأولويات والذي يتكون من الأعضاء د. علي العمير ود. عبد الكريم الكندري و سعود نشمي الحريجي وراكان النصف وعبد الله التميمي.وأضاف الصانع أنه تم بحث آخر التطورات بشأن المبنى الجديد للسادة الأعضاء .
وأوضح الصانع أن مكتب المجلس اطلع على بعض الأمور الإدارية المتعلقة بالأمانة العامة واتخذ القرارات المناسبة بشأنها .
لترتيب أولويات السلطتين ومن ثم عرضها على مجلس الامة في أولى جلساته تمهيدا لاعتمادها او التعديل عليها حسب الحاجة الى ذلك.
وكان مكتب المجلس عقد اجتماعه برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق على الغانم وحضور أعضاء المكتب،إذ قال أمين سر المجلس يعقوب عبد المحسن الصانع في تصريح صحافي ان مكتب المجلس أقر تشكيل فريق الأولويات والذي يتكون من الأعضاء د. علي العمير ود. عبد الكريم الكندري و سعود نشمي الحريجي وراكان النصف وعبد الله التميمي.وأضاف الصانع أنه تم بحث آخر التطورات بشأن المبنى الجديد للسادة الأعضاء .
وأوضح الصانع أن مكتب المجلس اطلع على بعض الأمور الإدارية المتعلقة بالأمانة العامة واتخذ القرارات المناسبة بشأنها .