
> الخرافي: ما يحدث كارثة ولا أعفي المجلس من هذا التقصير الذي أوصلنا لمرحلة الخجل لكثرة تكراره
> التميمي للعبدالله : مطلوب إنجاز التأمين الصحي لرجال الإطفاء فوراً دون انتظار وقوع مأساة لأحدهم
> «ثوابت الأمة» : إقامة دورة رياضية نسائية في الكويت استخفاف بالمسلمين
على الرغم من أنه لم يعد يتبقى على عيد الأضحى المبارك سوى ساعات ، فإن الساحة السياسية لم تخل أمس من بعض السخونة ، وتواصل الانتقاد النيابي للأداء الحكومي ، على أكثر من صعيد ، وفتح بعض النواب جبهة انتقادية جديدة ، حيث أبدى النائب عادل الخرافي استياءه وحزنه من تكرار الأخطاء التي تقع في صناديق الاقتراع في العملية الانتخابية ، واعتبر أن ذلك «يسبب حرجا على دولة حضارية متطورة مثل الكويت ، التي منحها الله إمكانات مالية و بشرية و مهنية وتكنولوجية و ثقافة عالية ، مؤكدا بأن «تكرار هذا الخطأ في كل مرة بمثابة الكارثة التي يجب لا يستهان بها» .
وقال الخرافي في تصريح له أمس : «إن ما يبعث الحزن لدى الشعب الكويتي هو أن يتكرر الخطأ في الموقع نفسه وللأسباب ذاتها دون وجود أي حلول أو مبادرة ، وكأننا لا نملك العقل البشري القادر على إصلاح هذا الخلل» ، موضحا بأن عملية الفرز تحدث بعد 12 ساعة من العمل الدؤوب والمتواصل للقضاة والجهاز التنفيذي ، مما يترتب عليه ارتفاع نسبه الأخطاء واحتمالات السهو ، متسائلا إن كانت هذه الأخطاء تحدث في عملية انتخابية لا يتعدى المشاركون بها 400 ألف ، فماذا عن الدول الأخرى المتقدمة التي يتجاوز سكانها الملايين ، ومع هذا كله فالأخطاء التي تقع طفيفة قد لا تذكر ، ويتم العمل على إصلاحها ، مع الحرص على عدم الوقوع بها مرة أخرى .
وأشار إلى أنه سبق وقد قدم مع مجموعه من الزملاء في جمعية المهندسين الحلول لمثل هذه الأخطاء لوزير الداخلية آنذاك ، وقد كان هو سمو رئيس مجلس الوزراء الحالي الشيخ جابر المبارك ، موضحا بأن السجال الذي تم بمطابقة الفكرة لنصوص اللوائح والدستور والقانون ، حيث تم تكييف هذا العمل حسب الحدود القانونية والدستورية ، إلا أن ذلك لم ير النور ، مبينا بأنه تم تقديمه أيضا إلى جمعيات النفع العام والجمعيات التعاونية ، إلا أنه لم تتم الاستجابة لكل هذه الجهود التي كانت بالمجان دون اي تكاليف للدولة .
وقال : قمنا بتجربة هذه الحلول في انتخابات جمعية المهندسين حيث كانت النتائج دقيقة ، وكانت خلال ثلاثين ثانية ، بالرغم من عدم امتلاكها للإمكانية المالية أو التكنولوجية سوى العقول المهنية الكويتية التي أخرجت لنا الكثير من براءات الاختراع ، إلا أن بعض القيادات السياسية تعاني من التخلف والعمل على وأد المبادرة ووجود الحلول وتطبيق الإرهاب الفكري والسعي لوقف أي عجلة تطور في البلد .
وناشد الخرافي مجلس الأمة والحكومة ، بالتعاون على استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة والشباب الوطني المهني ، والاستعانة بجمعيات النفع العام والمؤسسات الحكومية ، كمؤسسة التقدم العلمي ومعهد الأبحاث ، وجامعه الكويت التي تدفع الكثير من الأموال على دراسات مع الأسف الشديد لا تأخذها الحكومة بعين الاعتبار ، مؤكدا بأنه لا يعفي دور مجلس الأمة بهذا التقصير الذي أوصلنا لمرحلة الخجل لكثرة وقوع الأخطاء في كل انتخابات
بدوره طالب النائب عبدالله التميمي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله ، بإنهاء قضية التأمين الصحي لرجال الاطفاء.
وقال التميمي : «ماذا تنتظر يامعالي الوزير لانجاز التأمين الصحي ، هل تنتظر أن تلتهم النيران لاسمح الله بطلا من أبطال الاطفاء كما التهمت الرقيب عمار عاشور»؟
أضاف أن «هناك العديد من الجهات الرسمية تقوم بتحميل الميزانية العامة مبالغ كبيرة ، من أجل توفير التأميين الصحي لموظفيها ويستفيد منه الوافدون أكثر من المواطنين ، والدليل القطاع النفطي كأنما نقول مايستاهلون» ، مشيرا إلى أنه تقدم في المجلس المبطل باقتراح لانصاف رجال الاطفاء في العديد من المميزات ، والحكومة اتخذت قرارا باعتماد التأمين الصحي ، متسائلاً : فلماذا المماطلة رغم إقراره بإجتماع مجلس الوزراء ولماذا لم يتم انجازه لابناء الكويت «رجال الاطفاء» حتى الآن.
وتمنى أن يتم العمل فوراً بهذا التأمين ، مذكراً الوزير العبدالله بأن العاملين في هذا الجهاز 100 في المئة كويتيون ويستحقون مكافأتهم بشكل يناسب ما يقدمونه لوطنهم.
في سياق آخر اعتبر تجمع ثوابت الأمة اختيار الكويت لإقامة دورة غرب آسيا للنساء لكرة القدم «استخفافا بمشاعر الكويتيين وعموم المسلمين المحافظين ، وخدشا للحياء العام ، وخروجا على ما جبل عليه أهل الكويت من التمسك بثوابت الشريعة ، والمحافظة على خصوصية المرأة المسلمة وعادات أهل الكويت وتقاليدهم الأصيلة».
وقال التجمع في بيان صحافي إن» القائمين على تنظيم البطولة مطالبون بالاعتذار عن إقامة البطولة وإعلان التراجع عن استضافتها ، كما أننا نحمل المسؤولين أي ممارسات تخالف الشريعة الإسلامية وأي مساس بثوابت الشريعة الغراء ومبادئها السامية»
وشدد التجمع على «رفض إدخال أي مظاهر على المجتمع الكويتي تخالف عقيدته ، وتحاول غزوه فكريا ، للانزلاق وراء المحاولات المستميتة التي تهدف إلى تغريبه وتقويض أركانه ، وخروجه عن حدود الأدب والذوق ، وهي مساعٍ يخطط لها بين الفينة والأخرى وتصرف عليها ميزانيات ضخمة غربية وافقت أهواء داخلية من أبناء جلدتنا ، لكنها ستبوء بالفشل وستصطدم بأصالة ومعدن الشعب الكويتي الواثق بسمو عقيدته وعلو مبادئه ورسوخ وثبات إيمانه .
إلى ذلك وتعليقا على ردود الفعل بشأن قضية طلبة التعليم التطبيقي الذي رفعوا لافتات وصفت بأنها «قبلية» في انتخابات اتحاد الهيئة ، أوضحت مصادر مطلعة في الهيئة أنه لا صحة لفصل أي من الطلبة الذين رفعوا الشعارات ، مشيرا إلى أن أقصى إجراء يمكن أن يوجه لهم هو لفت نظر هؤلاء الطلاب وتحذيرهم ، لتجنب تكرار حدوث تلك الظاهرة مرة أخرى.