
أكد وزير الدوله لشؤن الاسكان ووزير الدولة لشؤون البلدية سالم الاذينه انه لا وجود لكشوف التدويــــــر على مكتبه، مبينـــــاً ان هناك توجها فعــليــا بالتدوير لتجديد الدماء بعد العيد ولم يحدد وقت التدوير .
وبارك الاذينه للأعضاء المعينين والمنتخبين على العضوية خلال حفل غداء اقامه عضو المجلس البلدي فهد الصانع ، مؤكداً ان الحكومة ومجلس الامة والمواطنين يتطلعون الى اعمال جديدة خصوصا مع خطة التنمية في ظل الروح الشبابية المتواجدة في هذا المجلس والذي يحتوي على اعضاء من مهندسين وقانونيين وإداريين .
وتمنى ان تكون جهودهم متضافرة لمصلحة البلد وإنجاز مشاريع التنمية ، مشيرا الى انهم جزء مهم جداً لوضع آليات ولوائح خطة التنمية القادمة ونسأل الله العظيم ان يوفقهم، مبيناً انه موجود وبابه مفتوح لجميع الاعضاء في اي توجه يحتاجونه او اي دعم وسأكون سند ودعم لهم .
وحول غياب المرأة في المجلس الحالي قال الاذينة ان المسألة ليست مقصودة والاختيار جاء حسب التوجهات والاختصاصات الموجودة والمرأة إمنا واختنا، واكد ان ثلث المعينين مهندسين ومخرجات الانتخابات ليس له يد فيها، وهي اختيار للشعب .
وعن تعديل قانون 5/2005 قال الى الان الرؤية ليست واضحة ولا يوجد توجه للتعديل ولذلك قد يكون وقد لا يكون بحسب ما نراه يساعد على تحسين إجراءات البلدية واختصار الوقت للمشاريع القادمة .
وعن الحلول التي طرحت على مجلس الوزراء لحل المشكله الاسكانيه قال حتى الان لم تتبلور في صورتها النهائية وستكون هناك جلسات اخرى لأخذ الدعم واعتماد الحلول ومن ثم تعرض على المواطنين وأعضاء مجلس الامة وإذا طلب اعضاء مجلس الامة جلسة خاصة سوف نلبي النداء.
وعن ابرز الحلول قال إنها تتمثل في تجاوز الدورة المستندية والروتين وتصنيف الشركات القادرة على التنفيذ من الناحية المالية والفنية وهذا جميعه سيساعد على تقليص الفترة الزمنية والإنجاز .
وشدد الاذينه على ان الاراضي الخاصه بالاسكان موجودة، والمسألة مسألة إدارة وتنظيم وأخذ قرار وراح تكون ان شاء الله في الأيام القادمة موجودة .