
> الطراح بعد مشادة مع ماضي: نقف مع الشباب ولا نتمنى استخدام العنف ضدهم
وسط تواجد مكثف من أفراد الأمن والقوات الخاصة، وجدل داخلي بضرورة منح فرص التظاهر لـ»البدون»، نفذ المئات من أبناء غير محددي الجنسية وعودهم بالتظاهر للمطالبة بحقوقهم تحت عنوان «صرخة وطن» وذلك في ذكرى يوم اللاعنف، بتجمعات بدأها طلبة المدارس صباحا وانهاها الشباب في تيماء، من دون حدوث احتكاكات تذكر مع أفراد وزارة الداخلية.
وفي ضوء التحذيرات المتتالية من الوزارة باستخدام القوة في فض أي تجمع غير قانوني، أصر أبناء «البدون» على إيصال صوتهم إلى المسؤولين بضرورة حل مشكلتهم، وذلك تحت عدسات العديد من من الصحف والقنوات ومجموعات الرصد وحقوق الانسان لرصد وتغطية أحداث التظاهرات.
وأكد شهود عيان داخل التظاهرة حدوث مشادة كلامية بين اللواء ابراهيم الطراح والعميد علي ماضي، حيث أراد الطراح منح فرصة للشباب للتعبير عن رأيهم وفض التظاهرة بشكل سلمي، فيما شدد العميد علي ماضي بضرورة التعامل بحزم من جانب القوات الخاصة لردع المتظاهرين.
وقال اللواء الطراح للصحافيين أن قيادات وزارة الداخلية مع الشباب في مسيراتهم، مضيفا: نرجو أن تتم وتخلص الأمور على افضل ما يرام، أعرف التعليمات التي لدى القوات الخاصة وهي التعامل مع المتظاهرين بعنف، لكن هذا مالا نتمناه لابنائنا ونتمنى ان تنتهي تظاهراتهم دون تدخل للقوات ودون اعتقالات وعنف.
وفيما أعلن حساب صرخة وطن على «تويتر» فض الاعتصام بشكل سلمي حفاظا على أرواح المعتصمين، قال بيان صادر من اللجنة الوطنية لرصد الإنتهاكات بتيماء: بدأ الاعتصام في تمام الساعة الثالثة والنصف في شارع النجاشي مع تواجد عدد كبير من قوات الأمن والقوات الخاصة بمدرعاتهم وآلياتهم ولم يحدث اي احتكاك، توجه المعتصمون للساحة المقابلة لمدرسة تيماء المتوسطة بنات بقطعة 7 ثم توجه عدد من المعتصمين إلى تقاطع جمعية قطعة 7 وقام رجال الأمن بتحذير المعتصمين من الخروج للشارع العام المقابل للجمعية ليبدأ اطلاق القنابل القنابل الصوتية والمسيلة للدموع على المعتصمين مما دفعهم للتراجع إلى داخل المنطقة حيث تم اعتقال ثمانية اشخاص وتحولهم إلى المخفر».
بدورها، أكدت الناشطة الحقوقية رنا السعدون أن قوات الأمن اعتقلت 3 أشخاص حتى الآن وتم اقتيادهم الى المخفر.
وفي ذات السياق، قام عدد من الطلبة البدون بالاعتصام أمام مدارسهم في منطفة الجهراء حاملين لوحات تطالب بحل القضية.