
> «الشفافية»: الإقبال ضعيف ولا وجود لمخالفات
> مرشحون: تراجع الإقبال سببه ضعف الأداء الإعلامي الحكومي
> الشــطـــي: متـــطــوعو «الهلال الأحمر» قاموا بتقديم الخدمات الطبية ومساعدة المسنين
وسط حالة من الهدوء والنظام المحكم وغياب المخالفات، شهدت لجان انتخابات المجلس البلدي أمس، إقبالا ضعيفا من الناخبين على مستوى الدوائر العشر لم يحز على رضا المرشحين والمتابعين، وذلك وسط إجراءات مميزة اتخذتها وزارات الداخلية والتربية والاعلام لضمان حسن سير العملية الانتخابية.
ورأى المراقبون ان سبب الاقبال الضعيف يرجع إلى ان الانتخابات تمت في يوم السبت وهو يوم العطلة للمواطنين لذلك كان الاقبال غير مرض، فيما عزاه المرشحون إلى ضعف أداء الإعلام الحكومي الذي لم يقم بالدور المناسب في الدعاية الانتخابية والتغطية اللازمة.
وأرجع مرشح الدائرة الثالثة عبد العزيز التويجري ضعف الإقبال في الدائرة الثالثة الى ضعف الأداء الاعلامي الحكومي، الامر الذي يقلل من شأن عمل المجلس البلدي، ومما اثر على نفسية المرشحين الى جانب التكلفة العالية والمصاريف الكبيرة والذي تمنا التويجري ان يكون هناك في المستقبل تغطية كبيرة تحفيزا للمواطنين على الحضور.
وأضاف خلال تواجده في مدرسة الفيحاء المتوسطة للبنات، والتي يوجد بها قرابة 220 ناخبا، لمتابعة اجواء الانتخابات في دائرته الثالثة، الحكومة تدفع ملايين الدنانير في الانتخابات ومن المفترض ان تحاسب على هذا التقصير.
ولفت الى ان الحكومة تسعى من خلال ذلك الى إنهاء معنى الديمقراطية في الكويت، لعدم ثقتها بتلك الثقافة، متمنا ممن ينجح في الانتخابات ان يخلص لهذا الوطن، وأن تكون المشاريع والتوصيات من داخل اللجان الفنية للمجلس البلدي.
وقال التويجري: ان الكويت اصبحت تنتعش بالديمقراطية وانتخابات كثيرة مثلما يحد بمجلس الامة اصبحت انتخاباته كل ستة اشهر بدلا من اربع سنوات، وان هذا اصبح اكثر مناخ ديمقراطي تعيشه الكويت ، وأتمنى ان مجلس الامة يحاسب وزارة الاعلام على هذه التغطية الاعلامية السيئلة للمجلس البلدي من الانتخابات.
من جانبه قال مرشح الدائرة الثالثة عبد العزيز الشمروخ إن انتخابات المجلس البلدي انتخابات مهمة، ولا تقل أهميتها عن أهمية أنتخابات مجلس الامة، ولدى المجلس البلدي الكثير من المشاريع التي تهم الناس وتدفع بعجلة التنمية للامام لذلك نتمنى من الجميع أختيار الرجل المناسب، للقيام بأداء هذا الواجب.
بدوره قال مختار منطقة الفيحاء أتيت اليوم من اجل دعم الديمقراطية الكويتية، وتعزيزها، وأتمنى ان تستمر أعراس الكويت الديمقراطية وأن لا تتوقف.
وأضاف، هناك هدوء نسبي في ساعات الصباح وأتمنى ألا يتأخر الناس عن المشاركة الفاعلة في اداء هذا الواجب.
بدورها، قالت عضو جمعية الشفافية الدكتورة سحر الحملي، نسعى من خلال تواجدنا في اللجان لنرى مدى تطبيق قانون الانتخابات، ولاحظنا خلال جولاتنا هدوءاً نسبياً في الإقبال على اللجان من قبل الناخبين.
ولفتت الى أن لجنة الفزعة في جمعية الشفافية لم تسجل أية مخالفات في انتخابات البلدي بخلاف انتخابات مجلس الامة، التي سجلت اللجنة به بعض المخالفات.
من ناحية اخرى، اضاف متطوع في جمعية الهلال الاحمر الكويتي اردف الشطي ، نحن متواجدون في لجنة الفيحاء متوسطة بناء للدائرة الثالثة ونحن موجودون الان للخدمات الطبية ومساعدة المسنين ،ويوجد عيادة طبية لاستقبال اي حالة مرضية.