
«العربية نت»: أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن «شعب البحرين أشرف وأكرم من أن يخاطبه مجرم تلطخت يداه بدماء الأبرياء في سوريا ولبنان والعراق»، رداً على ما جاء في خطاب أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، مساء أمس الاثنين.
وأكد آل خليفة، عبر حسابه على موقع «تويتر»، أن التواصل مع حزب الله هو «تواصل مع العدو»، ويخضع مرتكبه للقانون.
وكان نصرالله قال، في خطاب له مساء أمسالأول ، إن على السعودية ودول الخليج وتركيا مراجعة مواقفها من الأزمة السورية، مضيفاً أن وصف حزب الله بالمنظمة الإرهابية من قبل الحكومة البحرينية يدل على ضعفها.
وعلّق على الموضوع رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية السعودية، سلمان الدوسري، متسائلاً عن الصفة التي يتحدث بها حسن نصر الله ليهدد ويتوعد دول الخليج، شارحاً أنه «زعيم حزب سياسي ضمن دولة لها سيادة« و«هناك مثل حسن نصر الله 50 شخصاً».
واعتبر في حديثه لقناة «العربية» أن تصريحات نصرالله «فرقعة كلامية ومحاولة لنقل المعركة الحقيقية التي تجري على أرض سوريا إلى دول أخرى».
ورداً على سؤال عن توقيت هذه التصريحات، شرح الدوسري أن نصرالله أيقن أنه، وبعد اعتراف النظام السوري بامتلاكه أسلحة كيمياوية وموافقته على تسليمها، باتت نهاية الأسد قريبة.
وأضاف أن نصرالله يعتبر شريكاً للأسد، «وإن كان الشعب السوري يريد فعلاً أن يحاكم الأسد في محاكمة دولية فيجب أن يكون معه في نفس الزنزانة حسن نصرالله لأنه شريك في الأزمة السورية».
وذكر الدوسري أن حزب الله متورط مباشرة منذ أكثر من سنتين بالصراع في سوريا وأن حسن نصرالله قال إنه مستعد للذهاب بنفسه للقتال هناك بجانب النظام، مضيفاً أن الحزب يتستر على كل جرائم نظام الأسد.
وطالب دول الخليج بإجراءات واضحة ضد عناصر ومناصري حزب الله في الدول الخليجية، معتبراً أنه ومنذ الإعلان عن نيتها اتخاذ عقوبات ضد هؤلاء مرت أشهر ولم يتم الإعلان عن إجراءات رسمية في هذا الصدد.
وحذر الدوسري من مخاطر هذا التأخر خاصة على العلاقة بين الدول الخليجية وعناصر حزب الله المتواجدين داخلها.
وعزا التأخر في الإعلان عن إجراءات دقيقة تجاه المتعاملين من حزب الله من أفراد ومؤسسات مالية داخل دول الخليج، إلى خلاف بين هذه الدول على تفاصيل الإجراءات، مشدداً على عدم وجود أي خلاف على محاصرة مصالح الحزب في الخليج.