
> اللقاء أكد حرص البلدين على الرقي بمختلف أطر التعاون المشترك بينهما في كل المجالات
> صباح الخالد : قمة الزعيمين الكبيرين كانت مثمرة وصريحة وتعكس الروابط المتميزة بين الكويت وواشنطن
> الجـــانبان تنــاولا المجــالات الأمنــية والتعاون العسكري بما يعزز أمن الكويت والمنطقة
> صاحب السمو تطرق أيضا إلى مصير معتقلينا في غوانتانامو وتسهيل حصول طلابنا على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة
> اهتمام عربي ودولي كبير بالقمــة الكويتية - الأمريكية وتفاؤل بتأثيرها الإيجابي على تعزيز استقرار المنطقة وحل الأزمة السورية
واشنطن – «كونا» – «وكالات»: بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر إلى الرئيس باراك أوباما ، عبر فيها سموه عن خالص شكره وبالغ تقديره على ما حظي به سموه والوفد المرافق من حفاوة بالغة وحسن استقبال خلال الزيارة التي قام بها سموه للعاصمة واشنطن ، مشيدا سموه بالأجواء الحميمة وروح التعاون والتفاهم التي سادت المباحثات الرسمية التي أجراها سموه معه ، والتي جسدت عمق العلاقات الثنائية التاريخية وعلاقات الشراكة التي تربط البلدين الصديقين ، وأكدت حرص البلدين على تعزيزها والرقي بمختلف أطر التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات إلى مجالات أرحب ، خدمة لمصلحتهما المشتركة.
في سياق متصل اتفق مسؤولون كويتيون ووسائل إعلام عربية ودولية ، على أهمية المباحثات التي أجراها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ، مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض أمس الأول الجمعة .
فقد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان لقاء سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد والرئيس الامريكي باراك أوباما أمس الأول «الجمعة» كان «مثمرا وصريحا وعميقا ويعكس العلاقات المتميزة بين الكويت والولايات المتحدة» .
وقال الخالد في مقابلة مع «كونا» وتلفزيون الكويت الليلة قبل الماضية ان اللقاء «المميز» تناول العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة في المجالات الأمنية والتعاون العسكري بما «يعزز أمن الكويت وأمن المنطقة» ، موضحا ان تسارع الاحداث في المنطقة كان له انعكاس على الاجتماع.
واشار الى ان القضايا التي بحثت في الاجتماع شملت ايضا «معتقلينا في غوانتانامو ، وتسهيل حصول طلابنا على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة ، والذين تجاوز عددهم الاجمالي نحو 7000 طالب وطالبة».
وأوضح الخالد انه بالاضافة الى ذلك تمت مناقشة القضايا الإقليمية أيضا وخصوصا «التطورات المتسارعة في المنطقة» ، بما في ذلك احداث سوريا التي كانت موضوعا للمناقشة «العميقة» مع الرئيس أوباما ، لافتا إلى أنه تم ايضا بحث الوضع الراهن في مصر الشقيقة ، وتأكيد «أهمية أمن مصر واستقرارها وأهمية تنفيذ خارطة الطريق وفقا لجدولها الزمني المحدد».
كما تناول الاجتماع بحسب الشيخ الخالد قضايا «في غاية الأهمية» على الساحة الدولية مثل «استقرار أسواق النقد الدولي والبيئة والإرهاب». ، ولفت الى ان مناقشة هذه القضايا استغرقت وقتا طويلا «بسبب أهميتها بالنسبة للبلدين وتعاونهما في هذه المجالات».
وشدد الشيخ الخالد اخيرا على أن نتائج الاجتماع كانت «مثمرة وبناءة وصريحة وعميقة وشاملة».
وقد استأثرت القمة الكويتية الأمريكية باهتمام كبير من جانب المراقبين السياسيين ووسائل الإعلام العربية والدولية ، حيث ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» التي تصدر في لندن أن
المباحثات بين سمو الأمير والرئيس أوباما تطرقت إلى التطورات المهمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط ، وتأثير الأزمة السورية ، واستخدام المواد الكيماوية من قبل القوات الموالية للحكومة السورية.
وتركزت المناقشات بين الزعيمين على العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكويت ، وفرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية ، والإصلاحات التي أجرتها الكويت في المجالين السياسي والاقتصادي خلال العامين الماضيين.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر في البيت الأبيض قولها «إن الكويت حليف مهم لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط ، كما تعد الولايات المتحدة الشريك التجاري الرئيس للكويت».
وركزت الصحيفة أيضا على وصف سمو الأمير للمباحثات بـ«المثمرة والبناءة» ، وقول سموه «عرضنا موضوع استمرار احتجاز المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، وطالبت الرئيس بسرعة الإفراج عنهما ، على ضوء التزام الرئيس بإغلاق المعتقل ، والتعهدات التي قدمتها السلطات الكويتية ، كما أشرنا بارتياح إلى التطور الإيجابي للعلاقات الكويتية - العراقية».
من جانبها نقلت إذاعة «بي بي سي» البريطانية عن مراسلها في واشنطن تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أن «الولايات المتحدة والكويت متفقتان على أن استخدام الحكومة السورية السلاح الكيمياوى يعد عملا إجراميا» ، وكذلك قول أوباما «إن بلاده تعمل إلى جانب ردع النظام السورى وعدم تكرار استخدام الأسلحة الكيمياوية ، على التأكد من إخراج تلك الأسلحة خارج سوريا» .
كما أشارت إلى أن سمو الأمير الشيخ صباح حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تسريع إطلاق سراح المواطنين الكويتيين المعتقلين في معتقل غوانتانامو العسكري.
من ناحيتها ركزت وكالة أنباء البحرين على أن الجانبين الكويتي والأمريكي أشارا بارتياح إلى التطور الإيجابي للعلاقات الكويتية - العراقية ، كما تطرقا إلى موضوع أمن الخليج والجهود المشتركة في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في هذه المنطقة الحيوية الهامة لاسيما وسط التطورات الراهنة في المنطقة.
كما اهتمت الصحف ووسائل الإعلام المصرية بتناول القمة الكويتية - الأمريكية الوضع الراهن فى مصر ، والتأكيد من خلالها على أهمية أمن مصر واستقرارها وأهمية تنفيذ خارطة الطريق وفقا لجدولها الزمنى المحدد.
من جهة أخرى استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمدينة نيويورك ظهر أمس سمو الامير سعود الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق ، حيث سلم سموه رعاه الله رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة ، تتعلق بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك واخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
حضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه رعاه الله.