
> الرئيس الأمريكي: مستعدون للتدخل العسكري إذا فشلت الدبلوماسية في حل أزمة الأسلحة السورية
> الجيش الحر يرفض الاتفاق ويتهم بوتين ولافروف بتلقي رشاوى من رامي مخلوف
جنيف - «وكالات»: فيما جدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته الاسبوعية أمس التأكيد على استعداد بلاده للتدخل العسكري في سوريا اذا ما فشلت الحلول الدبلوماسية لحل قضية الأسلحة الكيميائية السورية،وضع الاتفاق الأمريكي - الروسي المعلن أمس في جنيف حول الاتفاق على آلية للتخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا، نهاية لشبح الضربة العسكرية الأمريكية ضد سوريا.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون
كيري، التزام بلاده بالاتفاق الذي يقضي بالانتهاء من تدمير المخزون الكيماوي السوري في منتصف العام المقبل.
وقال كيري إن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يملك الحق في استخدام القوة العسكرية حفاظاً على مصالح بلاده، ولكنه ربط المسألة برفض النظام السوري القبول بالاتفاقية وتنفيذ بنودها.
ومن جانبه قال لافروف إنه تم التوصل إلى وثيقة حول التخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا خلال وقت وجيز.
وذكر أن دمشق ملتزمة بقرار الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية.
وألمح وزير الخارجية الروسي إلى أن أي انتهاك للاتفاق الموقع ستتم إحالته إلى مجلس الأمن، ولم نتحدث عن عمل عسكري.
وشدد على ضرورة تجنب السيناريو العسكري الذي سيكون مدمراً للمنطقة، ويضع العلاقات الدولية على شفا هاوية.
وأبان أن الوثيقة التي تم إقرارها حول التخلص من كيماوي سوريا تحتاج إلى آليات عمل من خلال مجلس الأمن الدولي.
وحول الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة السورية، قال وزير الخارجية الروسي إنه يجب على المعارضة السورية أن تكون مستعدة للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، والذي نسعى لعقده خلال الشهر الجاري، ولكنه ربما يتأجل للشهر المقبل.
وأفاد بأن التخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا خطوة نحو التخلص من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط بالكامل.
وتوقع لافروف التطبيق الكامل لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا، موضحاً أن أي اتهام حول استخدام الكيماوي يجب التحقق منه، منعاً لتقديم معلومات مغلوطة.
وأوضح أن استخدام القوة من مجلس الأمن ضد أي انتهاكات حول استخدام الكيماوي سيكون بعد إثبات ذلك بالأدلة.
هذا وأبدى الجيش السوري الحر رفضه الشديد للاتفاق الأمريكي الروسي حول جدول نزع السلاح الكيماوي السوري، متهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف بتلقي رشاوى من رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال رئيس هيئة أركان الجيش الحر اللواء سليم إدريس في مؤتمر صحافي باسطنبول إنه «يملك الدليل على ما يقول ومن يريد الحصول عليه عليه أن يزوره في مكتبه».
وعبر الجيش السوري الحر صراحة عن رفض الاتفاق الأمريكي الروسي والتعهد بالعمل على إسقاط الأسد، مؤكدا استمراره في القتال ضد نظام بشار الأسد.
كما أعلن اللواء سليم إدريس عدم قبول الجيش الحر بالمشاركة في مفاوضات جنيف ما لم يتم استبعاد الأسد ونظامه من العملية السياسية.