
تقدم خمسة مرشحين ومرشحتان اثنتان بأوراق ترشحهم الى الادارة العامة لشؤون الانتخابات بوزارة الداخلية أمس وهو اليوم الخامس من فتح باب الترشح لانتخابات المجلس البلدي الـ11.
وبذلك يبلغ مجموع عدد المرشحين منذ فتح باب الترشح 48 مرشحا بواقع 46 مرشحا ومرشحتان اثنتان وسيكون طبقا لقانون الانتخاب يوم الجمعة الموافق السادس من سبتمبر الجاري آخر يوم لتقديم طلبات الترشح بينما سيكون 20 الجاري آخر يوم للانسحاب من هذه الانتخابات.
من جهته قال مرشح الدائرة الأولى جاسم صالح الجدي أن هناك مشاريع تم رصد ميزانيات لها ولم تنفذ حتى الآن وسنتابعها لمعرفة أسباب التعطيل.
وأضاف الجدي إن التقارير أثبتت أن المياه في البلاد مسرطنة من خلال التقارير الموجودة لدي ولم يصدر أي بيانات من الجهة المختصة بهذا الشأن مشيرا الى أنه سوف يتابع هذه القضية مع المسؤولين.
من جانبه طالب مرشح الدائرة السادسة خالد العتيبى بضرورة أن تقوم وزارة المالية بتسليم القطعتين 3و4 في منطقه خيطان لوزارة الإسكان على وجه السرعة لتسليمها للمواطنين المستحقين للرعاية السكنية حسب الدور.
بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة أنور مال الله الكثير من الناس يقللون من دور المجلس البلدي، وللأسف هذا أمر غير صحيح،مضيفا علينا التعامل مع القانون وصلاحياته والسر يكمن في اللجنة الفنية فعن طريقها نستطيع أن نجبر الحكومة بتطبيق مقترحات المجلس البلدي.
من جانبه قال مرشح الدائرة الأولى ياسر الحاي ان المجلس أصبح بلا أنياب وأصبح بيد الوزير.
بدوره اقترح مرشح الدائرة السادسة أنس عبد الرحمن المحطب أن توضع مادة دراسية تدرس للطلبة حتى ولو كانت حصة واحدة في الأسبوع عن البيئة وأهميتها.
من جانبها قالت مرشحة الدائرة الخامسة إيمان محمد الخباز رشحت نفسي لشعوري بالمسؤولية تجاه وطني، وإيماني العميق بأن في الوطن طاقات شبابية بحاجة لاستثمارها وتوظيفها بالشكل الصحيح، لافتة إلى أن رغبة سمو أمير البلاد في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا ممكن أن تتحقق إذا ما تكاتف الجميع كالجسد الواحد بعيدا عن النزاعات الطائفية.
من جانبها قالت مرشحة الدائرة الثالثة أماني الصالح سبب ترشيحي أثبات أهمية الدور النسائي، حيث أن للعنصر النسائي دوراً كبيراً في المجتمع ويجب أن نثبت وجودنا.