
دمشق – «كونا»: أكد الرئيس السوري بشار الاسد أمس ان حكومته ستتعامل مع جميع الجهود والمبادرات الهادفة الى حل الازمة التي تشهدها سوريا منذ منتصف مارس عام 2011.
وقال الاسد خلال لقائه عددا من رؤساء الاحزاب والنقابات المهنية في موريتانيا ان «سوريا رحبت بكل الجهود البناءة والصادقة لايجاد حل سياسي للازمة لكنها في الوقت نفسه مصممة على مواجهة الارهاب حتى اجتثاثه من جذوره».
وكانت الحكومة السورية قد اعلنت أخيراً عن استعدادها للتعامل مع جميع المبادرات لحل الازمة السورية بإيجابية شريطة عدم تدخلها في الشؤون الداخلية وفرض الاملاءات مؤكدة مضيها في محاربة الارهاب وتنفيذ البرنامج السياسي لحل الازمة.
من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الامم المتحدة الى الضغط على طرفي النزاع في سوريا لدفعهم الى الحوار وانهاء معاناة الشعب السوري.
جاء ذلك ذلك خلال مباحثات اجراها المالكي مع نائب السكرتير العام للامم المتحدة للشؤون السياسية جفري فيلتمان الذي يزور العراق حاليا تناولت تطورات الاوضاع في المنطقة.
واكد المالكي بحسب بيان رسمي ان «العراق يدعم الجهود المبذولة لايجاد حل سياسي للازمة في سوريا وانهاء معاناة الشعب السوري».
من جهته اكد فيلتمان انه على اتفاق تام مع ما طرحه المالكي من تصور حول الاوضاع في سوريا مشددا على ضرورة مشاركة العراق في اي مؤتمر دولي حول سوريا.
ووصل أمس فريق الامم المتحدة المكلف التحقيق باستخدام اسلحة كيماوية ومواد سامة في سوريا لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين المعنيين حول آليات التعاون بين الجانبين في ضوء الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية والامم المتحدة.
وتأتي زيارة الفريق الذي يرأسه اكي سلستروم ويضم 20 شخصا بين خبير ومساعد بعد ان وافقت الحكومة السورية رسميا على ذلك وعلى الصيغ الاساسية للتعاون مع الفريق.
ومن المقرر ان يبقى فريق التفتيش عن الاسلحة الكيماوية في سوريا 14 يوما يمكن تمديدها عبر الاتفاق المتبادل بين الجانبين ومن المتوقع ان يتفقد أعضاء الفريق خلال الزيارة ثلاثة مواقع يشتبه باستخدام اسلحة كيميائية فيها احدها «خان العسل» في حلب شمال سوريا.