
كَشف مهرجان أفلام السعودية، عن قائمة المشاركات الرسمية في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وذلك ضمن دورته الحادية عشرة المقرر انعقادها بمدينة الظهران خلال الفترة من 17 إلى 23 أبريل 2025، تحت شعار «قصص تُرى وتُروى».
تضم المسابقة هذا العام 21 فيلمًا من إنتاج صُنّاع أفلام سعوديين وخليجيين وعرب، تعكس في مجملها تنوعًا لافتًا في الطرح والمعالجة والأسلوب البصري. وتتناول الموضوعات المقدّمة قضايا ترتبط بالفقد، والتحولات الداخلية، والذاكرة الشخصية، بالإضافة إلى تجارب اجتماعية تمس الحياة اليومية بتفاصيلها.
وتشهد المسابقة هذا العام مشاركة عدد من الأفلام هي «قن» للمخرج مجتبى الحجي، و»تراتيل الرفوف» لهناء الفاسي، و»الإشارة» لناصر القطان، و «أختين» لوليد القحطاني، و»ناموسة» لرنيم ودانة المهندس، و»ميرا ميرا ميرا» لخالد زيدانو»يوم سعيد» لمحمد الزوعري، و»علكة» لبلال البدر، و»شريط ميكس» لعلي أصبعي، و»ملِكة» لمرام طيبة، و»ونعم» لمساعد القديفي، و»محض لقاء» لمحسن أحمد، فو»كرفان روان» لأحمد أبو العصاري، و»نور» لثابت سالم، و»وهم» لعيسى الصبحي، و»جوز» لمحمود الشيخ، و»خدمة للمجتمع» لجعفر آل غالب، و»١/٢ رحلة» لرنا مطر، و»انصراف» لجواهر العامري، و»هو اللي بدأ» لعبدالله العطاس.
ويشرف على تقييم أعمال مسابقة الأفلام الروائية القصيرة لجنة تحكيم يرأسها المخرج الياباني كين أوشياي، وتضم في عضويتها كلًا من المخرج والأكاديمي السعودي مصعب العمري، والمخرجة وكاتبة السيناريو ليالي بدر، وتُعد هذه المسابقة أحد المسارات الأساسية في برنامج المهرجان، الذي يشمل مجموعة من الأنشطة السينمائية المتخصصة، ومن بينها سوق الإنتاج، برنامج «سينما الهوية»، عروض «أضواء على السينما اليابانية»، الجلسات الحوارية، وتوقيع كتب «الموسوعة السعودية للسينما».
مهرجان أفلام السعودية
يواصل المهرجان نجاحه تحت شعار «قصصٌ تُرى وتُروى»، وبمحور «سينما الهوية»، بتنظيم جمعية السينما؛ بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، وذلك في مقر مركز إثراء في الظهران. وهذه النسخة من الدورة تسلط الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة.
بدوره عبر نائب مدير المهرجان منصور البدران، عن فخره بالشراكة الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، مشيراً، إلى العمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي.
وأفاد البدران، أن السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، و»إثراء» تدعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسية لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة.
بناء جسور التواصل
من جهته، ثمن المدير التنفيذي لجمعية السينما هاني الملا، دعم هيئة الأفلام وبالشراكة الإستراتيجية مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، الذي يمثل منصة رئيسة لدعم صنّاع الأفلام السعوديين وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية، لافتًا، إلى أنه يتم العمل من خلال برامج ومسابقات المهرجان على تسليط الضوء على الإبداع المحلي وبناء جسور للتواصل مع مختلف الثقافات السينمائية العالمية.
لجان تحكيم مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ11
كما كشفت إدارة مهرجان أفلام السعودية، عن أعضاء لجان تحكيم الدورة الـ11 وأوضحت إدارة المهرجان أنّ لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، ستكون برئاسة المخرج المغربي إسماعيل فروخي، وعضوية كلّ من: الكندية لارااند ماركس، والسعودية ولاء باحفظ الله، حيث تشهد تلك المسابقة، منافسة بين 8 أفلام متنوعة، وهي: «فخر السويدي» إخراج هشام فتحي، وعبد الله بامجبور، وأسامة صالح، و»ثقوب» إخراج عبدالمحسن الضبعان
كما تشهد المسابقة عرض فيلم «رفعت الجلسة» تأليف وإخراج محمد صلاح المجيبل، و»سلمى وقمر» تأليف وإخراج عهد كامل، و»هوبال» بطولة إبراهيم الحساوي، وفيلم «سوار» إخراج أسامة الخريجي، و»أناشيد آدم» إخراج عدي رشيد، و»إسعاف» إخراج كولن تيح.
مسابقة الأفلام الوثائقية
أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية، فسوف تترأسها المخرجة والمنتجة ماريان خوري، وعضوية كلّ من: الفرنسية سيلفي باليوت، والمخرج السعودي فيصل العتيبي. حيث تتضمن تلك المسابقة، عرض 7 أفلام متنوعة، وهي: «عندما يشع الضوء» إخراج ريان البشري، و»عثمان في الفاتيكان» إخراج ياسر بن غانم، و»الجانب المظلم من اليابان» إخراج عمر فاروق، و»عين السبعين» إخراج محمد الغافري، و»سارح» إخراج عبد الله اسكوبي، و»دينمو السوق» إخراج علي العبد الله، و»قرن المنازل» إخراج مشعل الثبيني.
وكان نائب مدير المهرجان منصور البدران، قد أعرب عن فخره بالشراكة الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، مشيراً، إلى العمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي.
وأفاد البدران، أن السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، و»إثراء» تدعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسية لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة.