
ساهمت موجة من عمليات الشراء الانتقائي على اسهم الشركات القيادية التي افصحت عن توزيعاتها عن العام 2013 في ارتفاع حجم السيولة المتداولة خلال مجريات جلسة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية «البورصة» أمس بسبب دخول مجموعات استثمارية على اوامر متنوعة في القطاعات المدرجة كافة ما ساعد المؤشر الرئيس على الاغلاق في المنطقة الخضراء.
ووسط حالة من الاقبال الكثيف على اسهمها شهدت الشركات غير الكويتية عمليات دخول منظم من بعض المستثمرين الذي يرى معظهم بأن الاسهم مزدوجة الادراج وصلت الى مستوى مغري جدا لعمليات التجميع عليها والاحتفاظ بها لبرهة من الوقت ضرورة ومن ثم اعادة طرحها للاستفادة من الفروقات السعرية.
وقد لعبت الشائعات دورا جوهريا في منوال اداء السوق لاسيما حول اسهم الشركات الاستثمارية بسبب التأخر في افصاح اعمالها عن العام الماضي الامر الذي فتح المجال واسعا امام المضاربين للاستفادة من تخبط صغار المتداولين في ترك اسهم او الانجراف لشراء اخرى دون سند فني وهو ما افاد كبار المضاربين.
وكما اعتادت السوق في فترة المزاد «دقيقتن قبل الاغلاق الرسمي» ساهمت اوامر الشراء على عدد من الاسهم المنتقاة في دفع المؤشر السعري للارتفاع وحصد 6 نقاط اضافية لتغلق على ارتفاع مقداره 18.4 نقطة ولتصل الى مستوى 7767.8 نقطة ما يمهد الطريق لملامسة مستوى ال8000 نقطة في الجلسة الاسبوعية الختامية غدا.
والغريب في منوال اداء السوق هو الغياب شبه المتعمد لصناع سوق كانوا نشيطين في بداية الشهر علاوة على بعض المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية التي اغلقت اوامر الشهر مبكرا مكتفية بما حققته في الجلسة الثانية من هذا الاسبوع حين نشطت ورفعت حجم السيولة بدعم من اسهم متدنية القيمة.
ومن المتوقع ان تشهد وقائع جلسة ختام الاسبوع وشهر يناير مزيدا من عمليات جني الارباح والضغوطات البيعية على مجمل الاسهم المتداولة وخاصة تلك المتوقع ان تعلن عن توزيعاتها عن العام 2013.
و أغلق سوق الكويت للاوراق المالية «البورصة» تداولاته على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة السعري بواقع 3ر18 نقطة و25ر4 للوزني و»كويت 15» بواقع 14ر8 نقطة.
وبلغت قيمة الاسهم المتداولة عند الاغلاق حوالي 9ر46 مليون دينار كويتي بكمية أسهم بلغت نحو 8ر412 مليون سهم من خلال عدد صفقات بلغ 7171 صفقة.
وعلى الجانب الآخر، أنهى المؤشر الوزني جلسة أيضاً على ارتفاع نسبته 0.93 في المئة بعد أن أغلق عند مستوى 459.65 نقطة ليضيف لرصيده 4.25 نقطة، وكذلك مؤشر «كويت 15» فقد جاء مرتفعاً في نهاية التعاملات بنسبة 0.76 في المئة مغلقاً عند مستوى 8.14 نقطة ومكاسب 1075.90 نقطة.
وأشاروا إلى أن جلسة شهدت موجة من عمليات الشراء الانتقائي على أسهم الشركات القيادية التي أفصحت عن توزيعاتها عن العام 2013، حيث ساهمت في ارتفاع حجم السيولة المتداولة خلال مجريات الجلسة، بسبب دخول مجموعات استثمارية على أوامر متنوعة في القطاعات المدرجة كافة ما ساعد المؤشر الرئيس على الإغلاق في المنطقة الخضراء.
وساهمت أوامر الشراء في فترة المزاد «الدقيقتين ما قبل الإغلاق» على عدد من الأسهم المنتقاة في دفع المؤشر السعري للارتفاع وحصد 6 نقاط اضافية لتغلق على ارتفاع مقداره 18.4 نقطة ولتصل الى مستوى 7767.8 نقطة ما يمهد الطريق لملامسة مستوى الـ8000 نقطة في آخر جلسات الأسبوع الجاري.
تراجع بالأحجام ونمو القيم
شهدت جلسة تباين بحركة تداولات البورصة الكويتية، حيث جاءت الأحجام على تراجع إلى 419.6 مليون سهم تقريباً مقابل نحو 527 مليون سهم في الجلسة السابقة بتراجع نسبته 20.4 في المئة .
أما قيم التداولات ، فقد جاءت مرتفعة إلى 47.4 مليون دينار، مقابل 45.5 مليون دينار في الجلسة الماضية بنمو نسبته 4.2 في المئة .
وبالنسبة للصفقات ، فبلغ عددها عند الإغلاق 7387 صفقة مقابل 7990 صفقة في الجلسة السابقة لتتراجع بنسبة 7.5 في المئة .
أنشط القيم
استطاع سهم «المستثمرون» أن يتصدر قائمة أنشط تداولات البورصة الكويتية على مستوى الكميات، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية تعاملات 71.3 مليون سهم تقريباً جاءت بتنفيذ 508 صفقة حققت قيمة تداول بحوالي 2 مليون دينار، مع إستقرار السهم عند مستوى 28 فلس.
أما عن أنشط الأسهم من حيث قيم التداول فقد تصدرها سهم «بيتك» بقيم تداول بلغت 5 مليون دينار، بعد التداول على 6.5 مليون سهم ومن خلال 199 صفقة.
متصدر التراجعات
تصدر سهم «هيومن سوفت» قائمة أعلى ارتفاعات بالبورصة وذلك بعد أن ارتفع عند الإغلاق بنسبة 8.9 في المئة بإغلاقه عند مستوى 270 فلس، كذلك سهم «المعدات» بنسبة 6.5 في المئة وسعر 164 فلس، وحل بالمرتبة الثالثة سهم «أرجان» بارتفاع 5.2 في المئة وسعر 162 فلس.
أما عن أكثر الأسهم تراجعا بجلسة فكان سهم «المساكن» بنسبة تراجع 7.5 في المئة ليغلق عند مستوي 62 دينار تلاه سهم «أهلية ت» بانخفاض نسبته 5.9 في المئة بإغلاقه عند مستوى 480 فلس، وحل ثالثاً سهم «الراى» بتراجع 5.2 في المئة ، ومستوى سعري 146 فلس.
وأوضح محللون في تعليقهم على أداء جلسة ببورصة الكويت أن هناك غياب شبه متعمد لصناع السوق كانوا نشيطين في بداية الشهر علاوة على بعض المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية التي أغلقت أوامر الشهر مبكرا مكتفية بما حققته في الجلسة الثانية من هذا الأسبوع حين نشطت ورفعت حجم السيولة بدعم من أسهم متدنية القيمة.
8 قطاعات ترتفع
وبالنسبة لقطاعات السوق ، فقد جاء أدائها على ارتفاع مؤشرات 8 قطاعات من أصل أربعة عشر مُدرجة بالبورصة يتصدرها قطاع «البنوك» بارتفاع نسبته 1.4 في المئة تلاه قطاع «الاتصالات» بخسائر1.3 في المئة ، وحل ثالثاً قطاع «تكنولوجيا» بنمو 1.1 في المئة ، وعن التراجعات فقد بلغ عددها 3 قطاعات بصدارة قطاع «التأمين» بتراجع بنسبة 1.7 في المئة ، تلاه قطاع «خدمات استهلاكية» بخسائر 0.24 في المئة ، وحل ثالثاً قطاع «سلع استهلاكية»